أنه أكثر من كتاب
انه وثيقة ومستند
معن بشور
كتاب ” مزارع شبعا وإدارة الازمة” لأبن العرقوب ورئيس هيئة أبنائه، والاكاديمي البارز الدكتور محمد حمدان الذي ستجري مناقشته في الساعة الخامسة من مساء اليوم الخميس في ” دار الندوة” في ندوة يفتتحها رئيس مجلس أدارة الدار الوزير السابق بشارة مرهج ويشارك فيها الوزير السابق والرئيس السابق للجامعة اللبنانية الصديق الدكتور عدنان السيد حسين، والباحثة الجادة رانيا حتي، والكاتب نفسه ، ويديرها الاستاذ محمد شاتيلا ، ليس مجرد كتاب يزوٌدك بمعلومات عن واحدة من أبرز قضايانا الوطنية فحسب، بل هو أيضاً وثيقة تاريخية ومستند قانوني يمكن استخدامه في أي محفل دولي من أجل إبراز حق لبنان في هذه المزارع ، التي يؤكد اسمها على لبنانيتها، بل وحقه في مقاومة المحتل حتى تحريرها.
ولعل أهم ما في الكتاب انه ليس جهداً اكاديمياً بحثياً فحسب، وإن كانت أبحاثه ووثائقه تبرزان جهداً اكاديمياً كبيراً، ولم يكن الكتاب مجرد وثيقة نضالية دعوية وتعبوية فقط، وإن كان المؤلف مناضلاً عريقاً سعى منذ ان أطلق المفكر والمناضل الكبير الراحل كمال شاتيلا (رحمه الله) فكرة تأسيس “هيئة أبناء العرقوب” في أواسط ثمانينات القرن الماضي، وبالتالي فقد جمع الكتاب بين فضيلتي البحث العلمي والتاريخي من جهة، والروح النضالية والميدانية من جهة أخرى، وهو ما تفتقده الكثير من كتبنا هذه الأيام فهي أما كتب دعوية تعبوية فقط ، أو كتب اكاديمية مجردة.
فإلى اللقاء اليوم في ” دار الندوة” مع الكاتب والكتاب، تزوداً بعلمه، ومشاركة في الحصول على توقيع مؤلفه الكاتب والمناضل الدكتور محمد حمدان .
30/1/2025