أنادي العقلاء في وطني، الحريصين على وحدة الوطن؟؟
وإلى القيمين على أمن المواطن؟؟
محمد محسن
كثرت هذه الأيام الدعوات إلى المطالبة بإقامة نظام ديموقراطي، دستوري، ومنهم من يدعو إلى عقد مؤتمرات لأجل ذلك، وهل هناك ظروف ملائمة لطرح مثل هذه الأُماني؟؟ بربكم؟؟؟؟
ويتناسون الأخطار الثلاثة القاتلة، التي تكاد تسقط وحدة الوطن، أرضاً، وشعباً، فأي ديموقراطية هذه، وبين من ومن، ما دام خطر تفكك مجتمعنا، يقف على الأبواب محذراً؟؟
أولاً ـــ طالبوا العقلاء في وطني، وعلى كل المساحات الإعلامية، المتاحة لكم، وطالبوا القيمين على أمن البلاد، بوقف المجازر الجماعية، وحرق المنازل، وتهجير السكان من بيوتها، في ريف حمص، وحماه، لأن القتل على الهوية، يخلق الكراهية، ويدفع للفوضى، وقد يؤدي إلى مواجهات مسلحة، كما ويوسع الشرخ الطائفي، وبالتالي يهدد وحدة الوطن؟؟
أليس هذا ما ينتظره العدو الإسرا^ئيلي، الجاثم على صدورنا، والذي يكاد أن يصل إلى دمشق، أو وصل؟؟؟ بدفع وعون أمريكي، بريطاني، وكل متمذهبٍ أسود العقل، شيطاني التفكير؟؟
ثانياً ـــ هل من مصلحة الصناعيين، والتجار، وحتى المستهلكين السوريين، أن تغرق أسواقنا، بجميع البضائع الأجنبية، حتى ملأت الشوارع، والساحات، وحتى الأرصفة، حتى لا تكاد تستطيع المرور على أرصفة دمشق، وحتى السيارات الفاخرة، طبعاً بدون لوحات، أما التلاعب بالليرة السورية، من قبل الآلاف من (الصيرفة) غير السوريين، فهو المهدد لعملتنا التعبة؟
3 ـــ 1 ـــ العدو الإسرائيلي يزحف جنوباً نحو دمشق، ويحرق دوائر الدولة، ويتحكم بمصير المواطنين الذين باتوا تحت الاحتلال، ويقيم قواعد في جبل الشيخ، وفي الأراضي المحتلة حديثاً، ولا ندري أين سيقف، وما هي الخطط التي يرسمها لتدمير الوطن، والسيطرة عليه؟؟
3 ـــ 2 ـــ أما تركيا فباتت سورية أرض مفتوحة، أمام تجارها، وأمام جنودها، يسرحون في أرجائها، بدون حسيب أو رقيب، حتى بات المتحدثون في اللغة التركية، وغيرها، في شوارع دمشق، أكثر من سكانها الأصليين؟؟؟
أيها المخلصون لوطنكم لشعبكم، جاهدوا للنضال من أجل هذه المهددات الثلاثة، والأهم وقف القتل على الهوية، وكيف سنتعامل مع العدو الذي اكتسح أرضنا، واقتصادنا.
والذي سيدفع الملايين من السوريين إلى مدارج الفقر والبؤس، أليس الفقر جريمة بحق الشعوب، كما قال المناضل التاريخي غيفارا؟؟؟؟؟؟
2025-02-13