أمريكا ومحاولتها للسيطرة على اليمن!
زينب المهدي*
بسبب الموقع الجغرافي والإستراتيجي المهم، الذي تقع فيه اليمن، سواء كان بري أو بحري، فقد طمع الغرب والأعداء، للسيطرة على اليمن، كبريطانيا من قبل أمريكا، الذي حاولت وما زالت تحاول، إرسال قطعها البحرية للبحر الأحمر والبحر العربي؛ من أجل السيطرة على باب المندب؛ لما لهُ من أهمية كبيرة كونه أهم منفذ لمرور السفن من أوروبا وأمريكا، الى بقية الدول.
أيضًا إلى الكيان الصهيوني، الذي هو أهم ممر، لوصول كل ما يحتاجهُ الكيان الغاصب، فمن قبل كان الأمريكي يسرح ويمرح، في البحر الأحمر بكل حريتة، وبعد السابع من أكتوبر تغير الوضع، فهذا العدو المتغطرس الذي كانت لهُ الحرية، قد منع منعًا تام من المرور عبر مضيق باب المندب؛ بسبب مواقفه التي أعلن عنها، بوقوفه مع الكيان الصهيوني، وحمايتة لهم والدفاع عنهم.
لم يعتقد الأمريكي المستكبر، أنهُ سوف يبحث عن من يحميه، من هجمات اليمنيين، الذين جعلوه يدفع ثمن تهوره وغطرستة، ووقوفه إلى جانب الصهيوني، الذي تعمد قتل الأبرياء في فلسطين، وخصوصًا في غزة التي يمارس فيها، أبشع أنواع الإبادة الجماعية بحق الإنسانية.
فشل في المواجهة مع المقاومين الأحرار في غزة، فأتجه للمواجهة مع حزب لله، وبات يرتكب نفس الهمجية، من الإجرام الوحشي بحق الأبرياء في لبنان الحبيبة.
وهذا كلهُ ليس إلا تخطيط أمريكي شيطاني، الذي أصبح اليوم، أوهن من بيت العنكبوت، فكلما جاء
بسفنه ومدمراتة وحاملات طائراتة الهشة، لا تبقى سوا أيامًا قليلة من ثم يهرب بها رعبًا، من الضربات التى لم يتوقعها من محور المقاومة، في يمن الأيمان والحكمة .
هذا الأمريكي الساذج، يعرف أن اليمن من قديم الزمان، تعتبر مقبرة للغزاة، ومهما كانت قوتة وعدده وسطوتة،
ولكنه لم يعتبر من كل الذين حاولوا السيطرة على اليمن من قبله.
واليوم يرتكب نفس الخطأ من أجل السيطرة على المنفذ المهم والعالمي ” باب المندب” الذي يحلم به العدو الأمريكي؛ ليتحكم في مرور السفن منه واليه،
وأيضًا من أجل دعم الكيان الصهيوني، بكل ما يريد وحماية قواعدهم، التي أصبحت منتشرة في الشرق الأوسط.
لانامت أعين الجبناء، فأعين الأحرار الشرفاء المقاومين في يمن الأيمان، لكم بالمرصاد، لن تنفذوا مخططاتكم الرذيلة، أنتم وعملائكم المطبعون والمنافقون.
أنتم إلى زوال محتوم بأذن الله تعالى، فالنصر والفتح والتمكين، بات قريبًا.
#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
2024-11-22