أمريكا… مابين المحاولة والفشل!
أم الحسن الرازحي*
إن المتتبع لأخبار أمريكا في الفترة الأخيرة ومع محاولاتها للسيطرة على العالم كله إلاّ أن حُلمها الأساسي يكمن في السيطرة على اليمن بحد ذاتها فهي ومنذ بداية العدوان على اليمن في عام ٢٠١٥م تدعم وتأيد وتساند كل من عارض اليمن وأبدأ عدوانه الوحشي عليها فقد كانت للنظام السافل والعميل كالمحرك بل المدبر والمسيء..
دعمت كل الدول التي أتجهت بجنودها وجحافل جيوشها البري والبحري والجوي إلى اليمن للسيطرة عليها.
ذلك كله لما تعرف عن بلادنا السعيدة حيث أن اليمن يمتلك الموقع الاستراتيجي لهم والذي يتمثل في باب المندب ذلك المعبر المهم والممر الرئيسي لكل السفن التجارية وغيرها فهو نقطة إتصال وتواصل بين دول العالم.
لأجل هذا سعت أمريكا وبذلت كل ماتستطيع ومدت سيطرتها على البحر ، جعلت من البحر ساحة عرض عسكرية فحاملات طائراتها في جهة ومدمراتها في جهة ، أساطيلها وكل ماتملك في البحرين الأحمر والعربي كل هذا زادها اطمئنان وتخيلت أنها قد أحكمت السيطرة وأنه بمجرد إحساسها بأقل خطر ستشن حرباً عالمية لا نستطيع مواجهتها هذه كانت محاولتها.
ولكن الحقيقة التي لم يكن أحداً يتخيلها ظهرت فجأةً ، ومع استمرار عدوان أمريكا وإسرائيل على أولى القبلتين، قتلهم للأطفال والنساء تدمير المساكن ، أستهدافهم لكل المقدرات الحياتية في غزة ولبنان هو ما زاد أنصار الله غضباً وحميةً وحباً للجهاد ضد هذا العدو الذي قد زاد فساده وإجرامة بدأت الصواريخ البالستية والمجنحة وغيرها تنهال عليهم وتضج مضاجعهم بأصواتها ودوي أنفجارها دمرتهم أقلقتهم هزت كيانهم زادت الرعب والخوف في قلوبهم أصبحت بوارجهم وأساطيلهم وحاملاتهم وكل ثكناتهم العسكرية غير آمنة، جنودهم يعترفون بالفشل منهم من أعترف قائلا:( أن الحوثيون أول من أستخدم الصواريخ البالستية لأستهداف السفن وكمضادات لها) قوة أنصار الله أصبحت قوة عظمى لا يمكن أن يستهان بها ويجب على كل من يريد السيطرة ويحلُم بها أن يراجع حساباته وليكن على علم أن القوة دائماً يؤتيها الله لعبادة المؤمنين.
تلك المحاولات الهشة باءت بالفشل، ذلك الجهد الذي بذلوه طيلة السنين الماضية صارت هباء، هكذا تكون نهاية من سعى في الأرض فسادا ، ومهما حاولوا الإضرار بنا فلن يستطيعوا (لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُون).
كاتبات وإعلاميات المسيرة.
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
2024-11-24