أقوى خطاب سياسي في حملة المترشح الحر عبد المجيد تبون في الجزائر!
طلائع الحريات في الجزائر: رئاسيات 2024 ستؤسس دولة المواطنة والحريات
علجية عيش*
للخطاب السياسي فنونه و الذي يلقي خطابا سياسيا يجب أن يكون متحكما في قواعده و المفاهيم التي يوظفها، كما يتصف الخطاب السياسي ببعض الشروط كالصوت و النبرة، و طريقة الوقوف و الحركات في مخاطبة الجمهور و تحريك عواطفه، هي شروط تتعلق بتقنيات الإتصال و ربما هناك صفات شروط أخرى تعتبر جزءًا من صفات الكاريزما و هي صفات قلما نجدها في رجال السياسة و بخاصة رؤساء الأحزاب في الجزائر، كونها تختص بالزعامة، طبعا الخطاب السياسي الجيّد و المتّزن وحده يتسلل إلي القلوب ، و يترك صداه و يعطي صورة إيجابية للمترشح مهما كان وزنه السياسي و مهما كانت علاقته بالجمهور و مهما كان النظام الذي ينتهجه دكتاتوري أو ديمقراطي ، خطاب يكون يكون مبنيا على أسس علمية بعيدة عن الديماغودية و لغة الخشب
و كعينة فقط فخطاب رئيس حزب طلائع الحريات رضا بن ونان يذكرنا بخطاب قادة الحزب بدءًا من الرئيس الراحل هواري بومدين و العقيد محمد الصالح يحياوي ، و المجاهد عبد الحميد مهري و كلهم شغلوا منصب أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني الذي هو الان حزب السلطة، فرئيس الطلائع تكلم بلسان عربيٍّ فصيحٍ يفهمه العام و الخاص لاسيما و الجزائر هي خليط بين الأمازيغ ( قبايل و شاوية) و العرب و الإباضيين و حزب طلائع الحريات معظم إطاراته كانوا محسوبين على حزب جبهة التحرير الوطني، كان مؤسسه علي بن فليس قد سبق له و أن ترشح للانتخابات الرئاسية في 2004 تقدم منافسا للرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة، ثم في رئاسيات 2019 قبل أن ينعزل عن السياسة، ليخلفه على رأس أمانة الطلائع الرئيس الحالي رضا بن ونان الذي يقود الان حملة الرئيس عبد المجيد تبون المنتهية عهدته لتجديد فيه الثقة لعهدة ثانية، في خطابه ذكر رضا بن ونّان بالالتزامات التسعة التي تعهد بها المترشح الحر عبد المجيد تبون و التي ينتظر تجسيدها في العهدة الثانية و هي الأسباب التي دفعت بطلائع الحريات لتجديد الثقة في الرئيس المنتهية عهدته في الانتخابات الرئاسية القادمة، مؤكدا مدى تقاطع حزبه من أفكار وتوجهات سياسية، اقتصادية و اجتماعية مع أفكار المترشح الحر من أجل الدفاع عن أمن البلاد و استقرارها وذلك على الصعيد الدبلوماسي و الأمني.
و قال ملاحظون أن خطاب رئيس حزب طلائع الحريات كان في مستوى الحدث السياسي، حيث ترك أثرا كبيرا في قلوب من شاركوا تجمعه و وقفوا على أسلوب خطابه و بكل ثقة أحدث صدى لدى الجماهير بحضور ممثلين عن أحزاب الائتلاف الرئاسي و المجتمع المدني، فكان أقوي خطاب سياسي منذ انطلاق حملة الرئيس الانتخابية المنتهية عهدته ، قال رضا بن ونان في حملته الانتخابية نشطها مساء السبت بدار الثقافة مالك حداد بقسنطينة أن هذه الالتزامات التسعة هي ما تبق من التزاماته الـ: 54 التي تعهد بها في عهدته الأولى، و قد ذكر رضا بن ينان بالترتيب و هي : السيادة الأمنية و التي تتمثل في تقوية الدفاع و مواجهة المخاطر و هذا من شانه يعزز الثقة في الجيش الشعبي الوطني الذي هو سليل جيش التحرير الوطني، و باقي السيادات الأخرى ( العلمية و التكنولوجية، التربوية و المالية، و السيادة الطاقوية و الصناعية و تحقيق كذلك الأمن الغذائي و الموارد المائية دون أن يستثني السيادة المعلوماتية و الأمن السيبراني.
وعلى غرار من سبقوه من الأحزاب السياسة نجد رضا بن ونان يجدد دعوته الجزائريين للالتفاف حول مشروع المترشح الحر عبد المجيد تبون من أجل استكمال ما تبق من الـ: 54 التزاما الذي قطعه في عهدته الأولى، و انطلاقا من هذه القناعات و عن طريق البيانات و النداءات الموجهة إلى الشعب الجزائري عامة و مناضلي الطلائع خاصة ، دعا بن ونان الشعب الجزائري بالتوجه بقوة يوم 07 سبتمبر 2024 إلى صناديق الاقتراع من أجل تجديد الثقة في المترشح الحر عبد المجيد تبون و تمكينه من استكمال الإصلاحات التي باشرها في عهدته الأولى من أجل الارتقاء من دولة الوطنية إلى دولة المواطنة و الحريات، و قال رضا بن ونان أمام حشد كبير من مناضلي حزبه و أحزاب الائتلاف الرئاسي و كل التنظيمات الحكومية و المجتمع المدني المساندين لترشح عبد المجيد تبون لعهدة ثانية إن طلائع الحريات بإطاراتها و مناضليها يعملون على ترقية الإدارة العصرية و يناضلون بكل ما أوتوا من جهد و إمكانيات لتحقيق سيادة الشعب.
و عبر بن ونان في خطابه عن إرادة حزبه في دعم رئيس الجمهورية المنتهية عهدته ليكون على رأس الدولة الجزائرية لعهدة ثانية من أجل بناء اللحمة الوطنية من جديد و طي صفحة الماضي القريب في إشارة منه إلى المأساة الوطنية التي قادت البلاد إلى الإفلاس و الوقوف أمام كل التحديات التي تواجه البلاد في الوقت الحالي و التصدي لكل من يتربص بالبلاد في الداخل و الخارج ، مستطردا قائلا: ” نحن شعبٌ مسلمٌ أمازيغيٌّ عربيٌّ لن يكسرنا أحد، لأن الجزائر واقفة برجالها و شعبها عازم على الإقلاع لإعادة للشعب و للمواطن الجزائري مكانته اللائقة به و التي صنعها شهداء الأمس”، هي طموحات ثابتة لمستها طلائع الحريات بقادتها و مناضليها في مشروع المترشح الحُرّ عبد المجيد تبون، و هم بلا شك أضاف رضا بن ينان يتطلعون للعمل من أجل ضبط رؤية استراتيجية بعيدة المدى للتنمية الشاملة و المستدامة، للارتقاء بالبلاد و الاستجابة لمطالب الفئات الشعبية في كل المجالات (الصحة، التعليم، الشغل، الصناعة، الثقافة و غيرها)
في الجانب الدبلوماسي و السياسة الخاريجية للجزائر كانت القضية الفلسطينية ضمن الخطاب السياسي الذي القاه رئيس حزب طلائع الحريات رضا بن ونان حين تطرق إل دور الجزائر الدبلوماسي في نصر القضايا العادلة معبرا موقف حزبه تجاه هذه القضايا ، لاسيما القضية الفلسطينية، في حملته الانتخابية معبرا بالقول إن استقلال الجزائر سيظل ناقصا طالما فلسطين لم تتحرر، و الطلائع تؤكد وقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية طالما الجزائر بقيادة الجيش الشعبي الوطني تمتلك إمكانيات المقاومة و تحديد الاستراتيجيات لمواجهة كل التحديات، فالجزائر فحكم تاريخها و علاقاته مع دول الجوار كانت لها مواقف حول مستقبل الشعوب و تقرير مصيرها ، فالقضية الفلسطينية يقول رئيس طلائع الحريات هي قضية عقيدة و دين، و هي قضية القدس الشريف ، ثاني الحرمين، و هو واجب عل طل العرب للدفاع عنه و حمايته، تجدر الإشارة أن طلائع الجزائريين معظم إطاراته كانوا محسوبين على الحزب العتيد ، و هم الذين مثلوا في فترة ما الاتجاه البنفليسي ضد الحركة التقويمية في عهدة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، و قد غاب علي بن فليس عن الحضور لأسباب مجهولة، لكن مصادر تقول أن علي بن فليس اعتزل السياسة بعد فشله في الترشح لرئاسيات 2019 اين قرر التخلي عن قيادة الحزب الذي أسسه بالرغم من أنه يعد من أشهر الشخصيات السياسية في الجزائر بحكم انتمائه للأسرة الثورية و منصبه كقاضٍ.

الجزائر
2024-08-26