واخيرا ترامب يكتشف :
ايران تكره الولايات المتحدة منذ عقود من السنين!
نمير علوان
الان اكتشف دكتاتور وطاغية البيت الابيض ان ايران تكره الولايات المتحدة منذ اكثر من ” 40″ اراد بذلك في خطاب له اطلقوا عليه مسمى ” موجه الى الامة” ان يثير عواطف الامريكيين الذين سخرت نسبه كبيرة منهم من هذا الخطاب الذي انتقده كبار المسؤولين في الكونغرس ومجلس الشيوخ بينهم جمهوريون من حزب ترامب المنبوذ نفسه ؟؟
اكتشف هذا العبقري كره ايران دون ان يتطرق الى الاسباب والتي في مقدمتها فرض حصاروعقوبات امريكية خلافا لكل القوانين على الشعب الايراني وتجويعه مما اوصل قيمة التومان عملة ايران الوطنية الى التدهور ويجري ذلك على حساب اوضاع المواطن الايراني الاقتصادية والمعيشية.
الشيئ نفسه شمل الدينار العراقي الذي كان الدينار الواحد يساوي 3 دولارات واصبح كل دولار يتجاوز 1000 دينار عراقي علما ان العراق منتج للنفط ولديه واردات مالية كبيرة كان بالامكان ان تتعافى عملته الوطنية بعد سنوات الغزو والاحتلال لكن واشنطن هي التي تتحكم بالواردات حتى لايتعافى الدينار وينعكس ايجابا على وضع المواطن العراقي المعيشي .
والا بماذا نفسر محافظة عملات دول حليفة لواشنطن لاتمتلك موارد اقتصادية لكن عملاتها تحافظ على وضعها وهناك مثالا هو الدينار الاردني الذي يحافظ على قيمته رغم التقلبات المالية العالمية علما ان الاردن وملكها يعيش على هبات ومساعدات امريكية؟؟
ترامب يريد من ايران وشعبها ان تاخذه بالاحضان و ان يصلي الشعب الايراني ركعتين يوميا للولايات المتحدة.
كما يريد ترامب من العراقيين ان يقبلوا ” خلفيته” كما تمنى ذلك على احد امراء ال سعود الذين ادمنوا على الاهانات الامريكية لانه جلب للعراق ” ديمقراطية ” قل نظيرها في عالم الديمقراطيات الكاذبة والمزيفة التي انجبت سلطة اللغف والفرهود لاسيما وقد اتحفت واشنطن العراقيين بعينات ونماذج من الحكام لامثيل لهم في العالم ؟؟
وحري بشعب فنزويلا ان يقبل ” ترامب ” من فمه الكريه وان تركع النخبة الفنزويلية عند القادم من وراء المحيطات ليخطف رئيسها وزوجته من اجل سرقة ثروات البلاد؟؟
شعب سورية هوالاخر مدين ل” ماما امريكا” بعد ان اوصلت احد اكبر الارهابيين الى حكم البلاد وسبقت ذلك بسرقة نفط سورية وثرواتها وتهريبها عبر الخونة الكرد من شمال العراق لتصل موانئ الكيان الصهيوني؟؟
كل هذا يحصل ويتوقع سفيه البيت الابيض ان تحب الشعوب الولايات المتحدة التي اضحت مكروهة حتى من حلفائها الغربيين جراء سياستها المتغطرسة والعدوانية ؟
2026-04-04