ترامب بات جاهزا للانتقال الى اقرب مصح متخصص بالمصابين بلوثات عقلية!
كاظم نوري
يوم بعد اخر اخذ يتاكد هاجس خبراء وعلماء النفس الذين اعتقدوا بان سيد البيت الابيض ليس انسانا سويا وان سلوكه يوحي بانه مصاب بخلل في الدماغ فضلا عن غطرسته واستهتاره يتطلب عرضه على اطباء متخصصين لان مكانه المناسب الان ليس قيادة دولة عظمى بل هواقرب مصح للمصابين بلوثة عقلية في الولايات المتحدة لاسيما تصريحاته وتصرفاته خلال العدوان الاخير على ايران ووقف الحرب و خلال اجراء المفاوضات مع طهران التي لم تسفر عن اي نتيجة يرجوها وبعدها؟؟
وبعدفشل المفاوضات جراء اصرار ايران على نقاطها العشر ورفضها بنودا لم يحققها ترامب في عدوانه طلع علينا بمقولة انه غير معني باي مفاوضات ثم اعقب ذلك بتصريح وما اكثر تصريحاته من ان مدمرات امريكية تقوم بمهمة ازالة الالغام في مضيق هرمز ثم اتحفنا بتصريح اخر بان طهران لاتعرف اين موجودة هذه الالغام هو وحده يعرف ذلك .
ثم اورد تصريحا مفاده ان واشنطن ترفض الابتزاز في اشارة الى طلب ايران من الناقلات دفع رسوم مرور في مضيق هرمز لكنه نسي كيف سرق ثروات فنزويلا النفطية وخطف رئيسها مادورو وزوجته بعد فرض حصار بحري كان يزعم انه يهدف الى وقف تهريب المخدرات لبلاده .
كما نسي كيف كان يبتز حكام انظمة الخليج عقودا من السنين للحصول على مليارات الدولارات كلما شعر بان بلاده على وشك الافلاس ؟؟
والشيئ الذي يستحق السخرية انه قرر ان يفرض حصارا بحريا على ايران ولن يسمح بدخول او خروج ناقلات النفط من مضيق هرمز وهونفسه هدد بعمل عسكري من اجل فتح مضيق هرمز الذي ستكون نتائج غلقه كارثية على منتجي النفط والغاز الخليجيين وكذلك على مستوردي مصادر الطاقة من حلفاء واشنطن ؟؟
ولاندري كيف ستتصرف الصين التي تعتمد على ايران في ادامة صناعاتها التي تعتمد على مصادر الطاقة في ايران .
والى من يفوته فان دولة ايران منذ وجدت بعد الثورة عام 1979 والتي اطاحت بشاه ايران وحتى الان وهي تخضع لحصار اقتصادي غير شرعي وان واشنطن تحاصر طهران اقصاديا وسياسيا وماليا وان الحصار البحري الذي يتحدث عنه ترامب الذي وصفته طهران بانه ابتزاز ليس جديدا بل يصور الى المشاهد والمستمع وقع الهزيمة لرئيس كان يحلم بالسيطرة على نفط ايران هذه المرة لعدم انجاز ما تصبوا له واشنطن و سوف يلحق الضرر بحلفائه الغربيين قبل غيرهم ؟؟
وبعد ان وصلت الاكاذيب الامريكية حول نتائج العدوان على ايران وفشل المفاوضات في اسلام اباد الى حد لم يعد يحتمل او يصدق جراء تصريحات المازوم والمهزوم ترامب المتناقضة فقد تحول الى اشبه بالضبع الجريح والمسعور ولم يسلم من لسانه حتى بابا الفاتيكان عندما انتقد الحرب ودعا الى ان يستتب السلام في العالم.
2026-04-14
تعليق واحد
ما لم تحصل عليه وتحققه امريكا والصهاينة في عدوانهم الاخير على الجمهورية الاسلامية في ايران فلم تحصل عليه بالمفاوضات.
متخبط ومتقلب وكاذب واسمه الان مسيلمة البرتقالي لا غير.