مادة فارس الخوري بين جورج جبور وعميد حقوق دمشق!
جورج جبور
سعدت بعد ظهر اليوم بهاتف مطول جدا من ا. د. ياسر حويش عميد كلية الحقوق في جامعة دمشق نقل الي الصديق. القديم تحيات اعضاء مجلس الكلية واحترامهم لشخصي الضعيف.
وبعد ذلك اتى اعتذار عن الاستجابة لاقتراح ذكرته للعميد ذات حديث هو الاضاءة على مادة سورية في ميثاق الأمم المتحدة، وهي المادة 78.
اعتذر العميد ومعه المجلس تحسبا من اقاوبل لن اخوض في تفاصيلها.
يبدو ان العميد ومعه المجلس شعرا بالتهيب من الاقاويل، وهم سدنة الحقوق التي تتصدى للاباطيل.
…وتشفع النية الحسنة.
رحبت بالمكالمة وقبلت الاعتذار الا انني تمنيت على العميد ان بوجه الي رسالة شكر على ما تعلمه ومعه المجلس مني عن ظروف صباغة المادة 78, وان تحمل الرسالة تعهدا بان تصل الفكرة المطموسة الى الطلاب والى الكليات ذات الصلة كالعلوم السياسية والاداب والاعلام .
ارسلت للعميد صورة صفحة من محاضر جلسات مجلس النواب السوري في اب 1945 وبها نص ما قاله فارس الخوري :” وضعت هذه المادة خصيصا لسورية ولبنان”.
من الطريف ان ” المعلومة” المفيدة جدا لسورية — ولاسيما أن قرارات الأمم المتحدة تحيط بنا— ام تصلني الا عن طريق أستاذ القانون الدولي في الجامعة الامريكية بواشنطن العاصمة عام 1964.
ابشر بما علمت منذئذ, او على الاقل منذ اوائل التسعينات.
هل كتب للعطاء السوري الان من يتعهد نشره نيابةعي بشخص عميد كلية الحقوق ومجلس الكلية؟
ارجو ذلك، وأذكر العميد بالرسالة الرسمية الي ، فلا ينسى، رغم انني أعرف اعباء عمله الثقيلة.
وفي عهد الواتس هاانذا أضع هنا صورة الصفحة من محاضر مجلس النواب وعليها رقم الصفحة وتاريخ الجلسة

دمشق. مساء الاحد 22 حزيران 2025