زيلنيسكي في البيت الابيض :
هل تملصت واشنطن من اداء دورها في وضع حد للحرب الروسية الاوكرانية!
كاظم نوري
من يعتقد ان الولايات المتحدة برئاسة حاكم على شاكلة دونالد ترامب ” كذاب حتى العظم ” محتال مخادع فاتحا عينيه دوما على ثروات الشعوب تدخل وسيطا للسلام في اية ازمة او حرب في بقاع العالم فهو واهم لان الولايات المتحدة هي التي تقف وراء تلك الازمات و تفتعل تلك الحروب وهي من صنعها لانها تعيش عليها وتستخدمها من اجل مشاريعها التدميرية في العالم .
والا بماذا نفسر ان تضع واشنطن يدها بيد ال سعود للاعتداء على العراق وتحديدا استهداف الحشد الشعبي الذي يمثل صداعا لكل من الرياض وواشنطن نظرا لدوره المعروف في قبر ” داعش ” واخواتها تلك الجماعا ت الارهابية التي تربت في كنف ” الاستخبارات الامريكية” تدريبا وتسليحا وان الذي يدفع ثمن ذلك هم ” ال سعود” وبقية الانظمة الفاسدة في المنطقة التي تلعب دورا الان بالسماح للامريكيين باستخدام قواعدهم العسكرية على اراضيها ومياهها في العدوان ليس على ايران فحسب بل ضد محور المقاومة سواء كان في اليمن او لبنان او العراق او اية منطقة في العالم ؟؟
لقد اسفر العدوان الاجرامي السعودي الامريكي المشترك عن استشهاد ما لايقل عن ” 20″ عراقيا واصابة ” 32 ” اخرين بجروح وفق حصيلة غير نهائية بحجة وذريعة هي من خيال ” واشنطن” التي تتعمد زج انظمة موالية لها في المنطقة في الحرب العدوانية على ايران بعد ان فشلت في تحقيق اهدافها التي هي اهداف الكيان الصهيوني وسط مزاعم وادعاءات كاذبة بوجود خلافات بين الجانبين الا ان الذي نلمسه هو وجود تنسيق بين الطرفين العدوانيين.
ولن نستبعد ان يكون دخول ” المتصهين زيلنسكي” على خط المواجهة ضد ايران بايعاز من ” نتن ياهو ” وحتى ترامب نفسه الذي التقاه مؤخرا في البيت الابيض عندما استهدفت القوات الاوكرانبة ناقلة نفط ايرنية في بحر قزوين بذريعة كاذبة مفادها ان الناقلة تحمل اسلحة ايرانية الى روسيا التي ليست بحاجة الى سلاح من احد بل هي التي تقدم الدعم العسكري الان الى دول افريقية تحررت من الاستعمار الفرنسي وطردت قوات المحتال ماكيرون الذي نهب ثرواتها وجوع شعوبها عقودا من السنين وفرض عليها اللغة الفرنسية بدلا من لغاتها الام.
ولن نتوقع ان تكون السلطة الحاكمة في بغداد في يوم من الايام حريصة على دماء العرااقيين التي تهدر وسوف نسمع تخريجا اعتاد عليه معظم الحكام الموالين للاجنبي من ان العراق يسعى بالناي عن نفسه في الحروب والازمات في المنطقة وانه حريصا على العلاقات العربية الى اخر هذه المصطلحات الرخيصة التي لاتقنع احدا .
مثلما لاتقنع احدا تلك التعهدات الامريكية الكاذبة بالدفاع عن العراق في حال تعرضه لعدوان خارجي وهي تتصدر هذا العدوان الاخير بالتعاون مع السعودية التي تخشى رد صنعاء واستغلت وضع العراق الذي يتحكم في شؤونه السياسية والعسكرية المحتل الامريكي الذي يعمل على التخلص من اي جهد مقاوم والسلطة الحاكمة في بغداد عودتنا ان تبقى دوما في موقف المتفرج على الذي يحصل من انتهاك للسيادة واعتداءات دون اي اكتراث بذلك ؟؟
2026-07-30