التعليم حين يفقد روحه، من نقد التحوّل التاريخي إلى كشف الاستلاب المعرفي!
غانية ملحيس
نظرا لطول هذا المقال البحثي، أقدّم ملخصا تنفيذيا يسهّل على القارئ الفلسطيني والعربي الإحاطة بمحاوره الرئيسة ورسالته، تمهيدا لعرض النص الكامل لاحقا.
ملخص تنفيذي
التعليم حين يفقد روحه… أزمة المعنى والهوية
لقد تحوّل التعليم من رحلة إنسانية لاكتشاف الذات والمعرفة إلى جهاز تقني ومؤسسي يركز على الامتحانات والمنافسة، متجاهلا المعنى والحرية والإبداع. هذا التحوّل لم يكن مجرد ضعف إداري، بل نتيجة تحولات تاريخية وبنيوية عميقة، واستلاب معرفي ناجم عن الهيمنة الحداثية، وسيطرة أجندات خارجية على المناهج.
السؤال المحوري: هل نريد إنتاج أشخاص ينجحون في الامتحان فقط، أم أفرادا قادرين على التفكير النقدي، ومؤهلين لحماية بلادهم والنهوض بها، والمشاركة الفاعلة في المجتمع؟
- التحولات التاريخية في التعليم
- من جماعة معرفة إلى مؤسسة تعليمية: التعليم كان في البداية تجربة مجتمعية وروحية، ثم تحول مع الدولة الحديثة إلى أداة لإنتاج الطاعة والانضباط الاجتماعي.
- الثورة الصناعية والتشييء التعليمي: المعرفة صارت سلعة، والطلاب مستهلكين لها، والمدرسة سوقا مغلقا، يحكمه التنافس والندرة.
- صعود النيوليبرالية: التعليم أصبح سباقا على الامتيازات، والشهادات حكرا على القادرين، مع ضياع جوهر التعلم الإنساني.
نتيجة: إنتاج “مواطن موظف” قابل للتكيف، بعيد عن التفكير النقدي والوعي السياسي والاجتماعي، مع تعزيز التبعية للمعايير الغربية.
- النقد البنيوي للتعليم
- لقراءة المزيد ..أضغط على الرابط الموجود
- التعليم حين يفقد روحه، من نقد التحوّل التاريخي إلى كشف الاستلاب المعرفي – غانية ملحيس
07/12/2025