الاراده العراقيه الجديده تحطم اسطورة البعث العفلقي!
بقلم . سليم الحسيني*
نعم المنظومة السياسية الجديده لدوله مثل العراق الشامخ يحكمه فيروس خطير يسمى اجندات خارجيه التي تمزق اطياف العراق الاصيله وتلك المنظومة التي تتزعمها الاراده الحقيقيه هي كذلك تطمح وتتطلع الى الافضل للتخلص من هذا الفيروس القاتل. And Also لها طموحاتها المستقبليه حالها حال اي دوله عربيه واقليميه او حتى عالميه. بل لكتابة فصلا جديدا عن تاريخ العراق المشرق يخلو من فتنة الطائفيه من ناحية الحياة المدنية الجديده هذه المره لا العسكريه الغير مرغوب بها واما من حيث مايقاس عن الوضع الحالي المرتبک والغير Stability.،و التخبط فهو يعود الى تلك الاجندات السامه، والخطره التي لا تريد للعراق خيرا وعدم الاستقرار، But. ولكن هيهات منا الذله بفضل سواعد قواتنا الامنيه البطله بمختلف اصنافها وبفضل سواعد اخواننا الحشد الشعبي المقدس،بان يعيش اطياف الشعب بال Security والامان ويشعروا بنوع من الرفاهية وبحبوحة العيش الرغيد اسوة باقرانه من شعوب المنطقة فكفاكم مهاترات ياتجار الحروب،، والدسائس والمؤامرات والفتن الطائفيه فدعوا شعوبنا الابيه تختار ماتريد واتركوا كل مخططاتكم المدفوعة الثمن بل وارحلوا من هذه المنطقة التي جعلتموها Unsafe.،وساخنه وعليه اضم صوتي مع صوت الحقيقه الواعده واضم تصريحي كذلك مع الباحث الاستراتيجي اللواء جواد الدهلكي المحترم الذي يبحث Always. في كتاباته الخالده وبمهنيه عاليه ليعبر فيها عن الية استقرار المنظومة السياسيه العراقيه باراده محلية الصنع لتحطم بها اسطورة البعث العفلقي،وبعيدا عن تلك المهاترات، والتدخلات الخارجيه والاجندات البائسه والاقلام الماجوره التي يراد منها صنع اسطورة جديده عن حقبة النظام الصدامي البعثي العفلقي الهدام بسببه ارجع العراق الى قرون مضت ، والذي كانت معظم تصرفاته عباره عن عبث وبهمجيه يخوض ماربه الدنيئه مدفوعة الثمن ضد الشعب الصابر الصامد المكافح ، وبتصرفاته الرعناء احرق الاخضر باليابس ،والذي جعل من العراق ساحه لتصفية الحسابات الخارجيه ليختم مسيرته الزائفه بالحفره البائسه ليردد مقولته الشهيره المنتهية الصلاحيه..حزب بنيى على الجماجم تتهدم الدنيا ولا يتهدم.
باحث استراتيجي
2026-09-26