اخر صيحة لروبيو :
فنزويلا تحولت من تمرير المخدرات الى امريكا الى قاعدة لايران وحزب الله اللبناني !
نمير علوان
اكاذيب واشنطن لا اول لها ولا اخر ولم يعد يصدقها حتى الطفل لاسيما تلك التي تسوقها ادارة السمسار دونالد ترامب لغزو الدول الاخرى وسرقة ثرواتها وهاهي تعد العدة وتمهد لعدوان على فنزويلا تحت ذريعة المخدرات التي تصل الولايات المتحدة عبرها علما ان الولايات الامريكية تغص بزراعة المخدرات الى جانب ما يصلها من مافيات في المكسيك المجاورة .
والان طلع علينا روبيو وزير خارجية الولايات المتحدة بفصل مسرحي جديد عندما اتهم فنزويلا بانها اصبحت ارضية لنشاطات حزب الله وايران بينما ترامب نفسه لم يخف طمعه بنفط فنزويلا وثروات شعبها عندما طالب الرئيس مادورو بترك البلاد ورد عليه قي حينها الرئيس الفزويلي ردا يستحق ؟؟
اين نحن الان من الذي يحصل في العراق وبيع ثرواته وقوت شعبه؟؟
في العراق الى من تابع نشاطات قمة شرم الشيخ عن مسرحية ” وقف العدوان الصهيوني في غزة قالها ترامب بلا وجل ان في العراق ثروة نفطية هائلة وتلقف السوداني الرسالة وهو يصافح ترامب في حينها ليقدم ما يرضي اسياد حكام العراق ووجدوا فيه خير من ينفذ هيمنتهم وسيطرتهم على مصادر الطاقة وخاصة ” النفط” الذي تمت عملية الاستحواذ عليه وبيع معظم حقوله لاسيما حقل القرنة وشراء الحصص من قبل الشركات الامريكية باتفاقيات بصمت عليها حكومة السوداني المنتهية ولايته ويطمح ان يواصل حكم العراق لدورة ثانية ليرهن كل العراق هذه المرة وطنا وشعبا ؟؟
ماذا يريد ترامب وبقية المحيطين به اكثر من الذي حصلوا عليه سواء بفرض الحظر او القيود دون ان يكتفوا بارغام السلطة الحاكمة في العراق على توقيع اتفاقات مع الحرامية في شمال العراق من اجل تصدير النفط ومواصلة سرقة ثروة العراقيين؟؟.
اما الحديث عن موارد النفط طيلة السنوات التي اعقبت الغزو والاحتلال التي تذهب الى البنوك والمصارف الامريكية خاصة بنك التنمية وصمت الجلاوزة في الحكم على ذلك فانه يدمي القلوب ويثير الاشمئزاز من سلطة حاكمة بهذا المستوى المعيب والرخيص خانعة خاضعة ولن تتحرك يوما لانها سلطة لايهمها العراق المنهك والمنهوب ولا شعب العراق ولامصلحة البلاد فان مصالحها فوق الجميع.
الشيئ المضحك ان الذي تتناقله وسائل الاعلام التابعة للحرامية تعلن ان شركات دولية مرموقة شاركت في مناقصات الاستحواذ على عقود النفط في العراق واذا بها ” ماكس اويل الامريكية واخواتها وحدها هي التي تسيطر على كل شيئ تحت مسمى ” شركات دولية مرموقة وبدون اية مناقصات او عروض وحتى حقل القرنة جرت بيعه بهذه الطريقة المهينة والمذلة تحت يافطة تطوير الحقل مستقبلا ليصل انتاجه الى 8 ملايين برميل لان انتاجه الحالي ليس بالمستوى المطلوب؟؟
حقا سوف تنضب ثروات العراق وشعبه على يد شركات المحتلين الامريكيين دون ان يفكر هؤلاء الحكام باكثر من امتيازتهم التي يحصلون عليها وسط الذل المهانه لانهم فاقدوا الكرامة والرجولة التي يتمتع بها الرئيس مادورو في فنزويلا وغيره من الحكام الوطنيين والاشراف في العالم ؟؟
2025-12-04
تعليق واحد
يوجد بعبعين في الاعلام الكاذب الامريكي
البعبع الايراني يهدد الدول العربية ودكاكين الخليج
والبعبع الروسي يهدد دول اوربا