
L’armée syrienne mérite se sanctifier UNE SAINTE
Eng: Michel kalaghassi
Les centres de recherches et d’études diffusent chaque jour des classifications différentes sur les armées
militaires dans le monde entier et qui contiennent le nombre de soldats et les équipements militaires.
Certainement, ce sont des choses de midéas qui touchent la guerre pscycologique pas plus.
Comme ils sont nombreux les batailles que la victoire a été pour les moins nombreux plus que ceux les
plus.
La conception de la victoire et la défaite se prévient du fond du Coeur et que l’homme se vaincre et se
défait de l’intérieur.
A propos de la guerre contre la térrorisme le président egyptien disait” je vais lutter jusqu’à la mort”
tandis que le président syrien disait” je vais lutter jusqu à la victoire”, le premier se suffit de faire
la bataille et le second promet la victoire.
Par exemple la guerre de juillet de 2006 la où la résistance libanaise a été vaincu malgré que ses équipements
étaient moins que ceux de l’ennemie.et aussi la l’excédant de l’armée et les équipements n’ont pas empêché
l’Arabie Saudie de noyer dans le marrais Yemenien.
De parler de l’armée syrienne qui combat la térrorisme et affronte plus de 2000 groupes de terroristes
dans toutes les régions et partout ,ça fait 5 ans et cette armée est plus forte que forte et que le
midéas européen et les ennemies la décrivent par “ l’armée broyeuse donc il faut que tout le monde découvre
son secret et sache que c’est une armée qui croit en Dieu, à la patrie et à la compatriote , elle aime
la vie , la dignité et croit que le chemin de la victoire c’est toujours la martyre.
Cette armée était génèueuse par les dons et le pure sang en incarnant les paroles de Jésus Christ “Nul
n’a d’amour plus grand que celui qui se dessaisit de sa vie pour ceux qu’il aime“ donc les syriens remercient
Dieu qui a sacrifié et sanctifié la Syrie la où il a mit la Syrie au point de début de la charité, la
paix, l’amour et la lumière pour tout le monde.
En parlant de la sanctification de sa conception humaine on voit que ce n’est pas les Saints qui font
les miracles, je pense que l’armée syrienne mérite toute l’appréciation et tout et le respect et doit
se sanctifier UNE SAINTE ..!!!!
7/6/2015
ترجمة المقال من الفرنسية الى العربية
الجيش العربي السوري .. يستحق أن يُطوّب قديسا
المهندس : ميشيل كلاغاصي
ً تطالعنا وسائل الميديا يوميا ً بعشرات استطلاعات الرأي و نتائج الدراسات و الأبحاث العسكرية , بتصانيف مختلفة لجيوش العالم و التي تعتمد على عدد و عديد الجنود و عدد الطائرات و الدبابات و غير ذلك . بالتأكيد هي تصنيفات استعراضية و تصبُّ في إطار الحرب النفسية .. إذ يعرف العالم أن العدد و العتاد وحده لا يشكل معيارا ً حقيقيا ً للتفوق و النصر .. فما أكثر الحروب و الملاحم التي انتصر فيها قلة ٌ على كثرة . إن الإيمان بالله تعالى و بعدالة القضية , و قدسية الشعوب و الأوطان , تجعل الجيوش تنتصر .. و أن الهزيمة و الإنتصار مفهومان ينبعان من داخل الصدور و القلوب . فالإنسان المهزوم يكون مهزوما ً من داخله .. و مثله المنتصر هو منتصر ٌ من داخله .. فالإيمان و الثقة بالله عزّ و جل ّ , و بالنفس و بالقدرة الذاتية للإنسان تصنع منه بطلا ً لا يعرف الهزيمة مطلقا ً . فمن الجدير ذكره و مقارنته , من خلال مقولتان و موقفان للرئيسان السوري و المصري .. إذ صرّح الرئيس عبد الفتاح السيسي في معرض مسؤوليته و دفاعه عن وطنه في وجه الإرهاب و قال : " سأقاتل حتى الموت " .. في حين قال الرئيس الأسد : " سأقاتل حتى النصر " في نفس السياق و المعرض . فقد تعهد الأول بعمل المستطاع دون الوعد بالنتيجة , في حين تعهد أسد الأمة العربية , و أسد المقاومة الرئيس بشار الأسد بالقتال ووعد بالنصر . كذلك لنا في الماضي القريب مَثل ٌ اّخر , ففي حرب تموز 2006 تجلّت كل المعاني السابقة في نصر ٍ عظيم لرجال الله في المقاومة الإسلامية اللبنانية , على الرغم من الفارق الكبير بين عدد و عدة و عتاد جيش الإحتلال الإسرائيلي . كذلك انتصار المقاومة الفلسطينية عام 2008- 2009 و ما تلاها من انتصارات .. في حين نرى السعودية و التي تتبوأ أعلى التصانيف العسكرية عدة ً و عتادا ً , ُتٌهزم اليوم و يُمرّغ أنفها في الوحل و المستنقع اليمني على يد أبطال المقاومة الأبطال . و هذا ما يؤكد قناعتنا في ترجمة تلك التصانيف العسكرية العالمية . أما في الحديث عن الجيش العربي السوري و الذي يقاتل على كامل مساحة الوطن , و في أكثر من 400 نقطة اشتباك و بمواجهة أكثر من 2000 مجموعة ارهابية – بحسب الدكتور بشار الجعفري – وسط تنوع جغرافي كبير .. فمن الجبال الى السهول و الوديان و داخل القرى و المدن و الشوارع و الأزقة و الأنفاق . إنه يقاتل أكثر من ثمانون دولة و عدد ٍ غير معروف و غير نهائي من ارهابيي العالم المتوحش . أما السوريين فينظرون الى جيشهم بإحترام ٍ شديد و بفخر ٍ و بإعتزاز و أمل , و يقدّرون ثباته و يؤمنون بانتصاره .. هو جيش ٌ يصفه الغرب ب " الجيش الساحق " و " القوي " .. و يعترفون سرّاً و علانية بقوته و صلابته .. و يعبرون عن دهشتهم بسرِ تماسكه و قدرته . هم لا يعرفون أنه جيش ٌ عقائدي يعشق الحياة و الكرامة , و يؤمن بالشهادة طريقا ً للحياة و العزة و الإنتصار .. جيش ٌ مؤمن ٌ بالله تعالى و بقدسية تراب الوطن .. و نذر نفسه للدفاع عنه . فكان سخيا ً و كريما ً بعطائه و بدمائه الطاهرة .. جيش ٌ تمثّل أنبل و أعلى مراتب الأخلاق و القيم الإنسانية النبيلة . جيش ٌ جسّد كلام السيد المسيح إذ يقول " ما من حب ٍ أعظم من أن يقدّم الإنسان حياته من أجل محبيه " .. جيش ٌ لُقّب بالاسطوري بحقيقته و واقعيته و صدقه .. لقد حقق الإنتصارات و راكمها و استحق اللقب . و على الرغم من بعض الكبوات .. إذ تبقى الحرب كرٌّ و فرّ و معارك و جولات . نستغرب ممن لا يرى انتصاراته على مدى خمس سنوات ٍ تقريبا ً , و يشعر بالخيبة لمجرد خسارة موقع ٍ هنا أو هناك ..!! لنا كامل الثقة بقدرته و ثباته و قوته و بانتصاره القريب .. نقف معكم و خلفكم سيادة الرئيس القائد العام للجيش و القوات المسلحة , نثق بكم بلا حدود , و بكافة ضباطنا و صف ضباطنا و عسكريينا . و نشكر الله الذي خصّ أرضنا المقدسة بكم من فلسطين .. الى لبنان .. الى سورية .. الى كل بقاع الأرض , و فاض عليها بمحبته و رضاه و جعل عطر قداسته يُظلل رجاله على الأرض أسود الجيش العربي السوري .. الذين سقوا بذور السلام و المحبة و القيم الإنسانية بدمائهم الطاهرة .. لتمدّنا بالعزيمة كي نحمل النور و المحبة الى العالم أجمع . هبّوا أيها السوريون و شمّروا عن سواعدكم في مسيرة القداسة الى جانب جيشكم .. لتكونوا قدّيسي الأرض المباركة .. فليس القديس من صنع العجائب فقط .. إنما هو كل من يعمل مشيئة الله و يعيش في ظل عنايته و رضاه . ندعو الى القداسة بمفهومها الإنساني و الوطني من منطلق الإيمان بالوطن و العطاء والمحبة .. و لنكن أول الشعوب التي تقدّرُ و ُتقدّس على حد ٍ سواء الشهداء و الأحياء من أبطالها .. و ليكن تطويباً حقيقيا ً .. أفلا يستحق الجيش العربي السوري أن يُطوّب قديسا ً ..؟؟

2015/7/3