الكاتب: علي السراي

حينما تُغادر إيران مرحلة الصبر الإستراتيجي إلى الردع الإستراتيجي…! بقلم : علي السراي كثيرون من كانوا يزايدون ويراهنون ويتقولون بل ويتندرون على مواقف الجمهورية الاسلامية ويُعيبون…

مِعْوَلُ الفنّ الهابط وعملية تخريب المجتمع، الشماغ الجنوبي إنموذجاً… بقلم: علي السراي يقيناً أن خراب أي مجتمع يعتمد على ضربه من الداخل واستخدام عملية التفكيك الاخلاقي،…

تمثال سليماني… يُرعب صهاينة العرب.! بقلم: علي السراي يا أيها الراقد في علياء روضتك رويداً… رفقاً بالقوم، فما زالوا يخشونك أكثر من خشيتهم ملك الموت عليه السلام. نظراتك تُرعبهم،  تؤرقهم،  تقض مضاجعهم… بل وحتى تمثالك يخلع أشد قلوبهم قوة وقسوة. بلغني أن فريق مملكة المفخخين والارهابيين التكفيريين وسفاكي دماء الشعوب  العربية  والإسلامية من غلمانمحمد منشار بن سعود لكرة القدم، والذي كان مقرراً أن يلعب مباراة مع فريق سيباهان الإيراني، قد أحجمواوانسحبوا  إحتجاجاً على وجود مجسم لتمثال يُمثل كل قيّم الدين والشرف والشهامة والفداء وماحوته قواميس اللغة من مفردات الشجاعة والإقدام و الإباء، إنه وبكل تواضع تمثال القائد الأُممي الجنرال العظيم الشهيد الحاج قاسم سليماني ( قدس )ألا شاهت الوجوه، وتبت الأيادي، وشُلت الأقدام، ونُكست الرؤوس يا أشباه الرجال ولا رجال،  ألم  تعلموا لا أُملكم، أن لولا الله وغاسل عاركم  هذا وشجاعته لكُنتم أنتم وحُكامكم ومُلوككم وأُمرائكم  ومشيختكم وكل كانتوناتكم في الخليج المتصهين غُلمان وقِيّن في خيم الدواعش؟   قبحكم الله، لو كان تمثال سيدكم وإمامكم ( النتن ياهو ) بدل تمثال القائد العظيم سليماني ( قدس ) فهل كنتم ستتجرأون وتنسحبون من المباراة ؟ أم كنتم ستنبطحون وتيجان ملوككم وصولجاناتهم أذلةً صاغرين خاسئين  تحت مِنصته؟ ولكن لاضير، فلا جديد فيما فعلتم، فالخسة والدناءة والعمالة والخيانة  متأصلة بجذوركم  وجذور حكامكم الخونة المارقين . وإلى مُرعب الصهاينة والخونة المطبعين الأعراب نقول… أيها القائد الاممي الذي أرعب قوى الاستكبارالعالمي وقوض مشروعهم التدميري بمعادلة توازن الرعب، نم قرير العين ورفيق  دربك قائدنا العظيم شيبة الحشد المقدس، فالأمانة بيد رجال تهتز جبال الأرض ولا تهتز لهم قدمُ.( ومحور يهفو قِراع  الخطب ومن  رهج الحروب عليهمُ سربالها،  سمرٌ عوالٍ في القضبِ شبت نبالهمومرهفات في الحرب تُخبرُ أفعالها )ولعمري… لقد قلناها وما زلنا وسنبقى نرددها رغم أنوفهم… سُليماني منا أهل العراق.   وسلامٌ عليك وعلى شريك الشهادة ، أبونا ورمز عِزّتنا وكرامتنا أبا مهديّ المهندس ( قدس ) يوم ولدتما ويوم استشهدتما ويوم تبعثان كُل منكم أُمة في رجل..ولعنة الله على الظالمين…اللهم عجل لوليك الفرج…‎2023-‎10-‎05

إلى أمة ياليتنا كُنا معكُم، مهديكم قادم فهل أنتم مستعدون ؟ بقلم: علي السراي من منا لم يقرأ زيارة عاشوراء ؟ ومَن منا لم يُردد جملة ياليتنا كُنا معكم ويتوقف عندها ملياً ويتأملها ليُحلق بجناح الأُمنيات المؤلمة الحزينة إلى حيث يوم العاشر، فيقف وقفة الهزبر الهصور أمام ذلك الغريب الوحيد مردداً بكل شجاعةٍ وعزمٍ وإقدام اهزوجة العشق والفداء و الولاء لزهير بن القين البجلي حين خاطب قائده وسيده…قائلاَ (( والله لوددت أني قتلت ثم نُشرت ثم قُتلت حتى أقتل هكذا ألف مرة، وأن الله تعالى يدفع بذلك القتل عن نفسك، وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك )) …. مَن منا لم يُراوده ذلك الحلم ؟ وتلك المواقف الشجاعة المشرقة المشرفة الخالدة لإبطال الهيجاء الذين افتدوا سيدهم بالغالي والنفيس؟ يقيناً ودون أدنى شك، أن جميعنا قد تمنى ذلك بآهات ولوعات وحسرات لا تنتهي، بل وأنى لنا ذلك ؟ ولكن ليس بعد… فالحقيقة خلاف ماتعتقدون، نعم…فكلا وحاشا أن يبقى الأمر حبيس تلك الامنيات دون أن يتحقق، وهنا أقولها وبالفم الملآن، مازالت الفرصة سانحة لك ولي ولكل من له عُلقة بمحمد وال محمد صل الله عليه وآله، بلى وأيم الله، مازال الباب مفتوحاً على مصراعيه لكل من يريد الإلتحاق بالحسين وركب الحسين ليكون بمصاف أبطال كربلاء ويحقق أمنيته، فما عليك إلا أن تعقد النية الصادقة الخالصة لله وتلتحق بركب حسين…