لاخير في مجلسنا وبقيع إمامنا الصادق مُهدّم ! بقلم: علي السراي نعم… لاخير في جلوسنا وبقيعنا يشكو الظليمة الظليمة. جريمة كبرى ألمت بالإسلام وبقلب نبي الاسلام…
الكاتب: علي السراي
إنها غزّة التي غزت غُزاتها ! بقلم: علي السراي إنها لعنة غزة… تلك التي ستذبح العجل و السامري معاً، وتَنسِفَهُم في يَمَّ الدم المراق نسفا ..…
إلى الداخلية وبرلمان العراق الابطال، لاشُلت أياديكم…! بقلم: علي السراي قرار جريء وحكيم وشجاع ذلك الذي صدحتم به تحت قبة البرلمان ( قانون البغاء والشذوذ الجنسي)…
طبس، رسالة الله إلى العالم أن الثورة الايرانية جاءت لتبقى! بقلم : علي السراي في مثل هذا اليوم من عام ١٩٨٠، كنا صغاراً نلهوا ونلعب، إلا…
هل ستفعلها الأمم المتحدة، رسالة إلى الأمين العام! بقلم: علي السراي السيد أنطونيو غوتيريش الامين العام للامم المتحدة المحترم. اسعدتم مساء. لم يعد يخفى عليكم ولا…
حينما تُغادر إيران مرحلة الصبر الإستراتيجي إلى الردع الإستراتيجي…! بقلم : علي السراي كثيرون من كانوا يزايدون ويراهنون ويتقولون بل ويتندرون على مواقف الجمهورية الاسلامية ويُعيبون…
الهاشمي الذي حمى إسرائيل…! بقلم: علي السراي حقيقة لا أُريد أن أتناول بالقذع أحد ، فالضرب كما يقال في الميت حرام، ولكن أحببت أن أُسلط الضوء…
مِعْوَلُ الفنّ الهابط وعملية تخريب المجتمع، الشماغ الجنوبي إنموذجاً… بقلم: علي السراي يقيناً أن خراب أي مجتمع يعتمد على ضربه من الداخل واستخدام عملية التفكيك الاخلاقي،…
أياد راضي وعقدة جلد الذات …! بقلم : علي السراي يقيناً أن أخطر ما يواجه المرء هو فقدان الهوية وضياع البوصلة، تلك التي تسير به على…
دعوة لحضور جنازة الضمير العالمي! علي السراي جميعكم…ومن كل عواصم الدنيا، مدعوُّون إلى حضور جنازة الضمير العالمي الذي سيوارى الثرى في غزة الصمود الإباء. واليُختم جبين…
بايدن و السي آي أية والمهدي القادم الذي يتحدثون عنه! علي السراي ألا وأيم الله، أن الأمر الذي نتحدث عنه اليوم في أروقتنا،مساجدنا، حسينياتنا، بيوتنا، سيُصبح…
العراق وأمريكا وحتميّة المواجهة! بقلم: علي السراي ألم نقل لكم أخرجوا من بلادنا؟ أويعلم الأمريكان أن من يقف في قُبالتهم اليوم هُم ذات الذين أعاروا الله…
تمثال سليماني… يُرعب صهاينة العرب.! بقلم: علي السراي يا أيها الراقد في علياء روضتك رويداً… رفقاً بالقوم، فما زالوا يخشونك أكثر من خشيتهم ملك الموت عليه السلام. نظراتك تُرعبهم، تؤرقهم، تقض مضاجعهم… بل وحتى تمثالك يخلع أشد قلوبهم قوة وقسوة. بلغني أن فريق مملكة المفخخين والارهابيين التكفيريين وسفاكي دماء الشعوب العربية والإسلامية من غلمانمحمد منشار بن سعود لكرة القدم، والذي كان مقرراً أن يلعب مباراة مع فريق سيباهان الإيراني، قد أحجمواوانسحبوا إحتجاجاً على وجود مجسم لتمثال يُمثل كل قيّم الدين والشرف والشهامة والفداء وماحوته قواميس اللغة من مفردات الشجاعة والإقدام و الإباء، إنه وبكل تواضع تمثال القائد الأُممي الجنرال العظيم الشهيد الحاج قاسم سليماني ( قدس )ألا شاهت الوجوه، وتبت الأيادي، وشُلت الأقدام، ونُكست الرؤوس يا أشباه الرجال ولا رجال، ألم تعلموا لا أُملكم، أن لولا الله وغاسل عاركم هذا وشجاعته لكُنتم أنتم وحُكامكم ومُلوككم وأُمرائكم ومشيختكم وكل كانتوناتكم في الخليج المتصهين غُلمان وقِيّن في خيم الدواعش؟ قبحكم الله، لو كان تمثال سيدكم وإمامكم ( النتن ياهو ) بدل تمثال القائد العظيم سليماني ( قدس ) فهل كنتم ستتجرأون وتنسحبون من المباراة ؟ أم كنتم ستنبطحون وتيجان ملوككم وصولجاناتهم أذلةً صاغرين خاسئين تحت مِنصته؟ ولكن لاضير، فلا جديد فيما فعلتم، فالخسة والدناءة والعمالة والخيانة متأصلة بجذوركم وجذور حكامكم الخونة المارقين . وإلى مُرعب الصهاينة والخونة المطبعين الأعراب نقول… أيها القائد الاممي الذي أرعب قوى الاستكبارالعالمي وقوض مشروعهم التدميري بمعادلة توازن الرعب، نم قرير العين ورفيق دربك قائدنا العظيم شيبة الحشد المقدس، فالأمانة بيد رجال تهتز جبال الأرض ولا تهتز لهم قدمُ.( ومحور يهفو قِراع الخطب ومن رهج الحروب عليهمُ سربالها، سمرٌ عوالٍ في القضبِ شبت نبالهمومرهفات في الحرب تُخبرُ أفعالها )ولعمري… لقد قلناها وما زلنا وسنبقى نرددها رغم أنوفهم… سُليماني منا أهل العراق. وسلامٌ عليك وعلى شريك الشهادة ، أبونا ورمز عِزّتنا وكرامتنا أبا مهديّ المهندس ( قدس ) يوم ولدتما ويوم استشهدتما ويوم تبعثان كُل منكم أُمة في رجل..ولعنة الله على الظالمين…اللهم عجل لوليك الفرج…2023-10-05
إلى أمة ياليتنا كُنا معكُم، مهديكم قادم فهل أنتم مستعدون ؟ بقلم: علي السراي من منا لم يقرأ زيارة عاشوراء ؟ ومَن منا لم يُردد جملة ياليتنا كُنا معكم ويتوقف عندها ملياً ويتأملها ليُحلق بجناح الأُمنيات المؤلمة الحزينة إلى حيث يوم العاشر، فيقف وقفة الهزبر الهصور أمام ذلك الغريب الوحيد مردداً بكل شجاعةٍ وعزمٍ وإقدام اهزوجة العشق والفداء و الولاء لزهير بن القين البجلي حين خاطب قائده وسيده…قائلاَ (( والله لوددت أني قتلت ثم نُشرت ثم قُتلت حتى أقتل هكذا ألف مرة، وأن الله تعالى يدفع بذلك القتل عن نفسك، وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك )) …. مَن منا لم يُراوده ذلك الحلم ؟ وتلك المواقف الشجاعة المشرقة المشرفة الخالدة لإبطال الهيجاء الذين افتدوا سيدهم بالغالي والنفيس؟ يقيناً ودون أدنى شك، أن جميعنا قد تمنى ذلك بآهات ولوعات وحسرات لا تنتهي، بل وأنى لنا ذلك ؟ ولكن ليس بعد… فالحقيقة خلاف ماتعتقدون، نعم…فكلا وحاشا أن يبقى الأمر حبيس تلك الامنيات دون أن يتحقق، وهنا أقولها وبالفم الملآن، مازالت الفرصة سانحة لك ولي ولكل من له عُلقة بمحمد وال محمد صل الله عليه وآله، بلى وأيم الله، مازال الباب مفتوحاً على مصراعيه لكل من يريد الإلتحاق بالحسين وركب الحسين ليكون بمصاف أبطال كربلاء ويحقق أمنيته، فما عليك إلا أن تعقد النية الصادقة الخالصة لله وتلتحق بركب حسين…
إلى الدعي ضاحي خلفان: خسئت وغلمان مشيختك فلسنا مكسر عصى وعليكم الوضوء قبل أن تذكروا اسم العراق بقلم: علي السراي زمجر بعصف الحشد وانهض أيها الغضبُ…
يا حاقن الدم… رسالة عهد إلى قائد الحشد السيستاني المفدى (( بقلم: علي السراي )) مُقبلُ أنت وغيرك في الحرب منهزمُ … يا صارم الحشد بك…
إلى وزير خارجية الامارات عبد الله بن زايد …خسئت إلى وزير خارجية الامارات عبد الله بن زايد …خسئت…بماذا ستقضي على حزب الله وحشدنا الشعبي المقدس ؟؟…
برلين …الشارع الالماني يتعاطف مع محنة الشعب اليمني ويندد بقتل الابرياء العزل من قبل التحالف السعودي الامريكي…تقرير مصور ( بقلم: علي السراي ) 18-7-2015 …
وثائق ويكيليكس تكشف متابعة المسؤولين السعوديين للتحركات الدولية التي يقودها الاستاذ علي السراي ضد المملكة في أوربا في خمسة روابط إخبارية سُربت ضمن وثائق يوم أمس…