ماذا تعني “اخبار الكتل”؟
علي عباس
اخبار الوضع العراقي السياسية كلها سيئة ومسيئة
واليوم يذاع على مسامعنا خبراً سيئاً ومسيئاً أيضاً لأنه يذكرنا بالقهر الذي ننساه في ساعات النوم فقط.. وهو في النتيجة لايعني فقراء الكادحين ولا عموم الشعب… الخبر :
“تأكيدات سياسية بانفراج الازمة بين الكتل الكبرى لتشكيل الحكومة”
اية أزمة يقصدها الخبر؟ وتنفرج عن ماذا يا ترى؟
مصيبتنا إن تشكلت الحكومة أم لم تتشكل؛ او عقد البرلمان جلساته ام لم يعقدها، فالناس لا ترى في كل هذا ولا ترجو خيراً بل شراً مستطيراً لا يأتينا إلاّ من هيمنة المسلحين الفائزين بمصارعة الثيران هذه على حياة الناس واستحكام حلقة القهر عبر تنمر المسلحين ومنظماتهم المستهترة واللصوصية التابعة لهذه الكتل “العزيزة على قلوب الاعلام الصهيوني!”
السبب ان الناس تعرف ان ما يحصل فوق ومع كل اجراء هو مجرد تسويات وخيانات ومؤامرات تطال العراق واستقراره وأمنه ومستقبله واقتصاده وحياة فقراءه ومستقبل شبابه. أي ان كل الشر يأتي مع تدوير هذه االعملية.
إن الضالعين في هذه الجريمة التي تسمى العملية السياسية يدركون ان الصراع بين الكتل تلك انما هو صراع مغانم. وليس للشعب حصة فيه. ولاهم معنيون ب الشعب.. كيف؟
لم يشهد الشعب برنامج لكتلة ما من بين هذه الكتل ولم يعرف ان للكتل برامج لها صورة أو رسم أو حد لـ:-
– برنامج اقتصادي مع متطلبات هذا البرنامج، النتظرية والعملية.
– برنامج اجتماعي مع حيثيات العمل فيه وحدود مسؤولياته.
– برنامج سياسي يصنع من السيايسة تدخل يومي لعموم الناس واحترام الرأي العام.
وبرامج تفصيلية اخرى يستطيع العراقي ان يميّز بين الالوان عبر موشور نظيف يفرز الالوان بدقة.
فما هو الفرق بين، كتلة الصدر وكتلة الحكيم وكتلة المالكي وكتلة العامري وكتلة الخنجر وكتلة الحلبوسي، وكتلة الـ…؟
هل يستطيع احد ان يعطينا الفرق في الاختيارات البرنامجية الثلاث اعلاه على الاقل؟
كلهم لا يستطيعون تقديم برنامج يتخوى الحلول لنهوض العراق ونهوض اقتصاده بل، وإن تكلموا عن محاربة الفساد فهو مجرد كلام فضلاً عن انه نتيجة لغياب البرامج وليس نتيجة لبرنامج سيئ..
2022-01-23