أيها العراقيون : الإرهابيون يستهدفونكم بالحرب النفسية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي ..فكونوا على وعي وانتباه !
بقلم : سمير عبيد
#أولا :-
أ:-توزعت هذين اليومين وعبر مواقع التواصل الاجتماعي بعض اللافتات الداعشيه على انها قرب أبي غريب ،وتصور المنطقة وسكانها يرحبون بالدواعش.ثم توزعت منشورات الكترونية تعطي لتنظيم داعش الارهابي تفوق استخباري وتفوق عملياتي كاذب. ثم جاء دور توزيع البصمات بأصوات عناصر انغماسية وعناصر من ( المواعش) والمواعش هم الطابور الخامس الذين في النهار مع الدولة وفي الليل مع الارهابيين واعداء العراق ! .
ب:-/وان هدف تلك البصمات اثارة الذعر بين الناس وشرائح المجتمع. وكذلك اثارة الذعر وسط وحدات وقواطع الجيش والحشد والشرطة وغيرها . خصوصا وان بعض البصمات يوحي اصحابها انهم عناصر مطلعة واستخبارية وتحذر من كارثة في العظيم وصلاح الدين وديالى على انها مناطق سوف تسقط بيد داعش .
ج/-وبصمات اخرى تنذر بسقوط الموصل وسنجار والحضر والمناطق الاخرى بيد داعش !… وبصمات اخرى تنذر بفتح سجن التاجي وسجون اخرى وان الوضع سيعود الى عام ٢٠١٤ وان الحكومة لن تتشكل وان ايران امرت الحشد الشعبي بافراغ المناطق وتركها الى الدواعش بتفاههم مشترك
#ماهي اهداف تلك الشائعات ؟
١-فهذا كله هو حرب نفسية يقوم بها العدو الذي خلف داعش .وهو عدو داخلي وخارجي ولخدمة تنظيم الارهاب الدولي الذي رأس حربته تنظيم داعش!
ب:-والايحاء ان الحشد الشعبي وايران تريدان اغراق الموصل والمنطقة السنية بالدواعش / تناسوا هؤلاء المرضى نفسيًا بأن من قاتل ودحر داعش هو الحشد الشعبي الذي اعاد المعنويات للجيش والشرطة والصنوف الاخرى وفتكوا جميعا بداعش الارهابي وحرروا جميع المحافظات والمدن والقصبات !
ج:- اياكم وتصديق هذه الشائعات والخزعبلات والحرب النفسية وتمسكوا بوطنكم ودولتكم ووحدتكم !
#ثانيا :-
أ:-وتزامن ماورد اعلاه في النقطة (أولا) مع التقارير التي تحدثت عن الهجوم الارهابي على سجن فيه سجناء تنظيم داعش ويقع في المنطقة السورية التي يسيطر عليها الاكراد السوريين الموالين للولايات المتحدة… والذي خلط الاوراق في احداثه الدراماتيكية التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وتزامن مع عملية جبانة في محافظة ديالى ادت الى استشهاد ١١ جندي وضابط تابع للجيش العراقي .وهي العملية التي اثيرت ولازالت تثار حولها علامات الاستفهام. وانا على المستوى الشخصي لازالت أحذر ومنذ سنة ونصف ولازلت احذر من الطابور الخامس والذي يرتبط بالمواعش اصحاب المضافات وتوزيع الشعارات والبصمات على مواقع التواصل !
ب:
فالحذر الحذر من تكرار الحرب النفسية عام ٢٠١٤ ب( هورنات السيارات ) التي اسقط من خلالها داعش الارهابي محافظة صلاح الدين وضواحيها ودخل الى الانبار …
ج:-والحذر الحذر من أصدقاء وحلفاء الدواعش والذين أصبحوا نواب وساسة بارزين ورؤساء احزاب وتحالفات .. فهؤلاء لازالوا حلفاء نفس الدول التي دعمت داعش الارهابي ،ولازالت تدعمه. وهؤلاء انتقلوا على وجبات نحو مجلس النواب والعملية السياسية ونحو مصدر القرار من ( المنصات، والبرامج، والشعارات التهديدية والوعيد والثأر)
د:- والقسم الاخر لازال اخوانه أو ابناء عمومته أو اصهاره في تنظيم داعش الارهابي ( فالشيعة يضحكون على انفسهم خصوصا بعد تحالف هؤلاء مع الاكراد اخيرا وبتحالف استراتيجي هدفه جعل الشيعة اقلية سياسية ليتم تطويقهم وقهرهم ) وهنا لا نتكلم طائفيا بل نتكلم سياسيا وعملياتيا. وبهذا يريدون تدمير المنطقة الشيعية. ولم يفكروا بابناء مناطقهم وعشائرهم من ردات الفعل المعاكسة والسبب لأنهم يعملون للخارج بأجرتهم ! والكرة في ملعب المناطق والمحافظات والعشائر السنية لكي ينتبهوا لأن قوتهم بالشيعة وليس العكس !
#وزير الدفاع العراقي !
١-فخيرا فعل السيد وزير الدفاع العراقي بنشر بصمة صوتية على مواقع التواصل الاجتماعي يحذر من تلك الحرب النفسية .ويحذر من الدين وراءها ..واكد بان ما ورد في بصماتهم وشعاراتهم وصورهم ماهي الى وسيلة رخيصة للتأثير على الرأي العام وعلى السلم الاهلي والجبهة الداخلية .
٢- ونحن نؤيد ماذهب اليه السيد وزير الدفاع . والكرة في ملعب الاعلام الرسمي الذي لازال ليس بمستوى الاحداث ولا بمستوى التهديد . وبهذه المناسبة نناشد جميع الصحفيين والاعلاميين ووسائل الاعلام المختلفة الوقوف خلف الجيش العراقي وخلف الاجهزة الأمنية والحشد والصنوف الاخرى ولعب دور المطمئن للشعب والرأي العام !
#الخلاصة :’
فجميعنا مستهدفين وبجميع طوائفنا ومذاهبنا وادياننا ومناطقنا وعشائرنا ..ولن يجمنا الا خيمة الوطن العراق… وان افضل المشاريع لحماية العراق هو مشروع (الوحدة العربية لسنة وشيعة العراق) فهو حجر الزاوية ببقاء العراق سالما ، وطمر الطائفية ومشاريع التقسيم والى الابد …وهو المشروع الذي يوقف عنجهية وعنصرية الطرف الذي يريد ان يستمر بان له دولة ونصف ،والشيعة والسنة بنصف دولة !
سمير عبيد
عراقي رافديني
٢٢ يناير ٢٠٢٢