سيبقى الفريق “عبد الغني الأسدي” علماً وشيخاً وقائداً ، وبطلاً قوميا مهما شوهتم به وبصورته !
بقلم :- سمير عبيد
١-عندما طلبوا من وزير الأمن الفريق الاول الركن عبد الغني الأسدي الخروج من المنصب قالوا له لتنتقل مستشاراً أمنيًا لدى السيد رئيس الوزراء فرفض ذلك . وعندما قالوا له قدم انت استقالتك قال لهم كلا لأني لم أقصر .بل قفزت بجهاز الامن الوطني للأمام .وأصبح جهازًا فعالا ومهما ً وأحبته الناس ولاول مرة منذ تأسيسه .
٢-وعندما جاء كتاب الاستبدال ليخرج هو ويأتي الأستاذ حميد الشطري . بقي الاسدي يوقع البريد بهدوء . وارسل رسالة لمكتب رئيس الوزراء ( وأنا الى أين أذهب ؟ وهذا عندما صدر امر ديواني ل الاستاذ الشطري دون ارسال كتاب آمر يخص الأسدي . وبعدها بفترة وصل كتاب تقاعد الأسدي !
٣- وعندما ذهب خبراء بالقانون وقضاة وشيوخ قبائل ونخب كثيرة من الشعب العراقي لزيارة الاسدي والتعبير عن انزعاجهم بخروج الاسدي وقالوا الى الاسدي ( ان أخراجك من منصبك غير قانوني لأن الحكومة تصريف أعمال ومن حقت تقديم الطعن للقضاء) . فكان جوابه : لن افعل ذلك ابدا فأنا دخلت مرفوع الرأس وخرجت مرفوع الرأس. والسيد الكاظمي عند التكليف قال لي : أنت اخي الاكبر وانا محتاجك معي وهذا الأمر الديواني وارجوك تقبل بهذا !…. وهنا صدق الاسدي لأن الكاظمي يمتاز بهكذا طريقة اخلاقية !
٤-ولمن لا يعرف الفريق عبد الغني الأسدي فهو :
١-شيخ عشيرة عموم ومعروف في جنوب العراق
٢- من قادة الجيش العراقي الوطني الأصليين !
٣- من ابطال صنع النصر على الارهاب وداعش
٤- من مؤسسي جهاز مكافحة الإرهاب وأحد قادته الكبار
٥-من أفضل ضباط الركن ، ومن افضل القادة الإنسانيين مع جنوده وضباطه، وناجح اداريا ولديه علاقات اجتماعية ممتازة ومع جميع الشرائح العراقية وهذه الخصلة لم تتوفر الا عنده وبعض القادة العسكريين القلائل !
٦- لم يكن يوما طائفيا، او ذو ولاء لغير العراق ابدا
٧- تبوأ منصب وزير الامن ( قائد جهاز الامن الوطني ) في فترة حكومة الكاظمي ونجح باخراج الجهاز من القبلية والحزبية الى الوطنية والمهنية وهذا لم يروق لجهات سياسية وجهات حزبية باتت تشعر بالخطر على مستودعها الانتخابي !

#الحملة المنحطة ضد الاسدي !
١-شُنت حملة مغرضة وقذرة عبر الانترنيت شعارها الأنحطاط والسفالة بالضد من الفريق عبد الغني الأسدي هذين اليومين ومن خلال ( الفوتوشرب ودبلجة الصوت والصور ) وهذا التطبيق ( برنامج بيغاسوس) وزعته اسرائيل” الموساد” الى الامارات ومن الامارات وصل الى العراق ودول اخرى ومهمته التجسس على هواتف المسؤولين والصحفيين والقادة العسكريين والأمنيين والوزراء ورجال الدين ورموز المجتمع في العالم ( وحتى لعب هذا البرنامج و التطبيق دورا في تحريف نتائج الانتخابات الاخيرة حسب رأي الخبراء ) وهو برنامج تجسسي استنكرته جميع الدول وقادة العالم
# ولكن في العراق لم يصدر اي استنكار وشجب وهي حالة غريبة !
٢- طبعا الصورة المنشورة للفريق الاسدي عاريا الى مابعد الصدر ليس له .لأن الشعر في صدر صاحب الصورة ( اسود) وان الفريق لون شعر صدره ابيض بحكم العمر . وان الرأس تم تركيبه ( رأس الفريق الاسدي) على جسم الرجل العاري وبطريقة بدائية واضحة حيث جلد الرقبة وميلان الرأس. وبطريقة غبية وواضحة ولا تحتاج الى تحليل !
٣- ظهرت صورة للسيد الفريق وهو يرتدي الدشداشة العربية في صالون طبيعي جدا وهناك سيدتين واقفتان الى يساره ويمينه تم وضعهما بطريقة بدائية وهناك تسجيل مركب على الصورة بصوت الفريق وهو يتكلم كلاما طبيعيا مع سيدة ما . وهو الذي وجهها توجيهات طيبة بأن تحترم نفسها ولا تسمح للاخرين بالنيل منها والحديث جدا طبيعي ولا يعيب اصلا.. وبالمناسبة ان هناك برامج لدى اجهزة الاستخبارات والهاكارز تغير نبرة الصوت ويصبح متطابقا !

#تعالوا نناقش الفرضيات :
١- لنفرض ان هذه المكالمة حقيقية مع سيدة . فهذه حرية شخصية للسيد الاسدي ولجميع العراقيين. ولا يجوز التدخل فيها .لا سيما وهي ليس فيها ما يعيب ابدا .
٢- لنفرض ان هذه السيدة صديقة للسيد الفريق فهل هناك نص قانوني يحاسبه ؟ وهل هناك نص اجتماعي يحاسبه وهو يمارس حريته الشخصية ؟ ثم اختنا ام حيدر تعرف رفيق عمرها تماما هو أمعطر بشكل دائم ومعشوق من النساء وهذه نعمة وليست نقمة !
٣-ولنفرض صورة السيدتين الواقفتين على يسار ويمين السيد الأسدي حقيقية فأين الخلل؟ فالسيد الفريق جالس ومحتشم بدشداشه بيضاء وبمكان محترم والسيدتين بملابس كاملة ومحتشمه . فلماذا لا يقول المنحط والجهة التي كلفته بأن يفبرك صورة هاتين السيدتين ان لديهما معاملة أو مظلومية تقدمتا بها للسيد الفريق، او ان هذه اللقطة اثناء مقابلة المواطنين حول شؤون الأمن الوطني وشؤون المجتمع والرجل معروف عراقيا !
#فخاب ظنكم ، وخاب فعلكم !
#فالصقور لن تتحول الى عصافير وتبقى صقورا
#وان الفرسان لا يلتفتون لمكائد المخانيث
#وان المناصب تأتي للرجل وليس هو يذهب لها . لكي تشوهون بصورته قبل ولادة الحكومة الجديدة !
# وسيبقى شعار الاسدي هو ( ان جاءت الطعنة من الخلف فهو أذن في المقدمة )
#وعاش العراق وعاش قادة الجيش الابطال !
وانها حملة ضد قادة الجيش العراقي وقادة الانتصار على داعش حصرا !

سمير عبيد
٢٠ نوفمبر ٢٠٢١