حول القرار البريطاني باعتبار الجناح السياسي لحماس تنظيما إرهابيا !
حيان نيوف
▪️في المنشور السابق تناولت الموضوع من زاوية محددة تتعلق بتركيا وحركة حما.س ، وفي هذا المنشور نضيء على ما هو أخطر من ذلك ، مما يتعلق بالقضية الفلسطينية ككل ..
▪️أما الزاوية التي تكمن فيها الخطورة فيمكن اختصارها بالآتي :
1- وافقت “اسرائيل” على طلب مصر بزيادة عدد قواتها في سيناء ، بعد اجتماع للجنة العسكرية المشتركة في سيناء ..
2- أعلنت مصر عن تحويل جزء كبير من شرق وشمال شرق سيناء إلى منطقة عسكرية ، ولهذا الأمر تبعات ديمغرافية خطيرة ، وغير ديمغرافية ..
3- بالتنسيق بين مصر وقطر وإسرائيل ، تمت الموافقة على تحويل مبلغ 30 مليون دولار لقطاع غزة ، مع تحديد بنود الصرف لهذا المبلغ ، علما أنه في السابق كان يحول المبلغ إلى حما.س مباشرة من دون التدخل في صرف المبلغ .
4- صرح مدير المخابرات المصرية منذ مدة ليست بعيدة ما مضمونه : أنه يقود وساطة بين حما.س وإسرائيل في ملف الأسرى ، لكنه أردف بالقول إنه لا يرغب بالاستعجال ، ويجب أن يكون الاتفاق أوسع وأشمل لتحقيق هدنة طويلة الأجل وبالتنسيق مع المجتمع الدولي ..
5- ترافق القرار البريطاني باعتبار الجناح السياسي لحركة حما.س منظمة إرهابية ، مع وصول الأمير تشارلز لمصر في زيارة ليست بريئة وتعكس الكثير ..
6- الاتصالات التركية الإسرائيلية ، وحركة الطيران من الرياض لتل ابيب ، كل ذلك يوحي بشيء ما يدبر في الخفاء ..
▪️النتيجة : اعتقد أننا سنكون أمام مخطط لتصفية المقاومة في غزة ، وربما عبر عملية عسكرية واسعة ، وتهجير جزء من الفلسطينيين إلى سيناء ، المخطط بريطاني أميركي اسرائيلي ، والتواطؤ مصري سعودي تركي.. https://www.sahat-altahreer.com/?p=89672
م. حيان نيوف
2021-11-21
لاخوف على المقاومة الفلسطينية في غزة رغم ان الخطر لا يكمن بالتامر القطري والتركي والمصري لا الخطر الكبير هو اقامة قيادة حماس في قطر . رغم هذا فان المقاومة الفلسطينية هي جزء من محور المقاومة المتماسك والثابت والرصين. واتمنى من قيادة فلسطين وخصوصا حماس ان تغسل يدها من الانظمة العربية العميلة والمتهالكة وان تعلن علنا وتمد يدها للحليف والمصير الحقيقي للقضية الفلسطينية وهي الجمهورية الاسلامية في ايران لانها لم تخذل حليف لها والادلة كثيرة منها الدعم لا انصار الله وللدولة السورية والى حزب الله في لبنان والعراق.
تعليق واحد
لاخوف على المقاومة الفلسطينية في غزة رغم ان الخطر لا يكمن بالتامر القطري والتركي والمصري لا الخطر الكبير هو اقامة قيادة حماس في قطر . رغم هذا فان المقاومة الفلسطينية هي جزء من محور المقاومة المتماسك والثابت والرصين. واتمنى من قيادة فلسطين وخصوصا حماس ان تغسل يدها من الانظمة العربية العميلة والمتهالكة وان تعلن علنا وتمد يدها للحليف والمصير الحقيقي للقضية الفلسطينية وهي الجمهورية الاسلامية في ايران لانها لم تخذل حليف لها والادلة كثيرة منها الدعم لا انصار الله وللدولة السورية والى حزب الله في لبنان والعراق.