العدد والشعارات!
فريد العليبي
من هم في شارع 20 مارس بالعاصمة تونس الآن يرفعون شعارات ليست لهم .. هي تلك التي كان الشعب يرفعها في احتجاجاته الضخمة أواخر العام الفارط وبداية هذا العام .ضد حكومة المشيشي وديكتاتورية البرلمان يومها كان شاب يسحل عاريا والبرلمان مطوق بالمدرعات والاعتقالات بالمئات وأغلب المعتقلين مراهقين وأطفال…
متظاهري اليوم يقلبون أيضا الشعارات مثل يا غنوشي يا سفاح الذي أصبح يا قيس يا سفاح …
بالنسبة الى العدد فإن مناصري اجراءات 25 جويلية أكبر من ذلك بكثير ، لذلك فإن التعويل على العدد لا ينفع .
بالنسبة للتنظيم يبدو أن الاسلام السياسي وحلفائه يستفيدون من فوضى تنظيمية لدى الطرف المقابل فـ ” حزب قيس سعيد ” لا وجود له والأحزاب والمنظمات التي تتفق معه في ما اتخذه من اجراءات لم تصل بعد الى تأسيس كيان سياسي يجمعها . ومنها من يتوجس ريبة من الرئيس بالنظر الى عدم مبادرته حتى الآن بالانفتاح عليها وتشريكها في مجابهة سياسي الأزمات …مبادرة : متحدون من أجل الوطن تتنزل ضمن هذا الاطار وقد تكون قوة مضادة لمواطنون ضد الانقلاب
ربما الايام القادمة ستأتي بالجديد على هذا الصعيد .
تلويح المتظاهرين اليوم بسيناريو رابعة من المرجح أن يجلب ضده السيناريو المصري بأكمله .
تصريح أحد متصدري مسيرة اليوم : : “قيس سعيّد خائف من المسيرة والإنقلاب يلفُظ أنفاسه الأخيرة'” سابق لأوانه ومن المرجح أن المعركة ستطول
2021-11-15