سفينتهم تغرق!
أحمد موسى فاخر
من الأخبار الوارده عن الاردن في الاخبار العالميه أن السفينه الاردنيه على وشك الغرق وتكادالاخبار أن تكون يوميه
من تجاره الدخان المزور إلى هبه النفط الكويتيه إلى تجاره النفط المشبوه إلى التحقيق في الأموال المقدمه من الاتحاد الأوروبي لرعاية اللاجئين السوريين إلى تقرير البنك الدولي حول نهب أموال المساعدات وتحويل ما يزيد عن نصفها إلى الملاذات الامنه إلى تقرير باندوره إلى تحقيق أمريكي اوروبي في تهريب السلاح إلى الأطراف الليبيه وتقرير لجنه الحريات في الأمم المتحده بتصنيف الاردن كدوله لا يتمتع فيها مواطنيها بالحريات .
لأول مره في تاريخ الاردن يقوم أصدقاء الاردن التاريخيين أمريكا وبريطانيا وآخرين يتسابقون في فضح صفحات أردنيه في الفساد والاقتصاد والاداره الحكوميه مما يعني أن طفح كيلهم من نهب المساعدات الهائله التي تقدم مما يعيق اهدافهم السياسيه في المنطقه
محاوله تصوير كل ذلك بالمؤامره على الاردن لايفيد مع وضع الشعب الأردني الذي يشرف على الانهيار التام ولا يقنعهم الحديث المتواصل عن مؤامره موهومه.
سوف نشاهد قريبا الكثيرين مما كانوا أدوات انهيار أوضاع الأردنيين يتقافزون من السفينه الموشكه على الغرق والبحث عن وضع آمن لهم بالانتهازيه واداعاء بطولات كاذبه في مواجهه الفساد وسوء الاداره وانهيار مؤسسات الدوله وتحميل المسؤوليه فقط لجلاله الملك وأنهم كانو ينفذون اوامره ورغباته .
أمام جلاله الملك فرصه تاريخيه ما دام كل قوى المعارضه لا تطرح ولا تفكر في تغيير النظام أن يتقدم برؤية جديده تقوم على اعاده بناء الدوله في الاداره والسياسه والاقتصاد والمجتمع والقيام بخطوه شجاعه في اعاده كتابه الدستور واقامه الملكيه الدستوريه التي يطالب بها الشعب الأردني.
وصدقني يا جلاله الملك أن الخطر عليك من كل المحطين بك ومن استعنت بهم طوال عشرين عاما هم أول من سيقفز من السفينه الغارقه وامامك فرصه لن تعود بأن تصنع مملكه جديده يتم بنائها بأيدي أبناء الشعب الاردني وليس بيد عملاء النفوذ الأمريكي والاسرائيلي
2021-10-23