علي حسين
….
نشرت صحيفة الحزب الشيوعي السويسري( اليسار-Sinistra) مقالا عن مقال حزبنا حول الاستفتاء في اقليم كردستان جاء فيه:
(شيوعيون عراقيون: “الأكراد في العراق لم يعودوا عرضة للاضطهاد القومي”
أصدر حزب اليسارالشيوعي العراقي في الأيام الأخيرة وثيقة طويلة تشرح لماذا يرفض الحزب الذهاب مع الاستفتاء على انفصال اقليم كوردستان. فقد فضحت الوثيقة بشدة الانفصاليين الذين تدعمهم الصهيونية بشخص (مسعود بارزاني) وعائلته. الذي يخون بفعلته هذه مصالح الشعب العراقي بعربه وكورده، وأدانت تعاونه مع النظام الصهيوني الإسرائيلي.
علي حسين، القيادي في حزب اليسار الشيوعي العراقي يقول؛ إن الاكراد في بلاده لديهم الآن كامل الحرية في التحدث بلغتهم، ويتمتعون بالحكم الذاتي الإقليمي، ويحصلون كذلك على جزء كبير من ميزانية الدولة المالية. وإذا كان الماضي يدعم النزعة الانفصالية الكردية بسبب ما لاقاه هذا الشعب من اضطهاد، فالآن لم يعد هذا الوضع موجودا. فضلا عن الامتيازات الممنوحة للكورد في العلاقات الدولية والسلطات السيادية.
وأشعادت الوثيقة الى الاذهان اسباب معالجة الأحزاب الأوروبية اليسارية نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين حق تقرير المصير، وأوضحت أن الماركسية اللينينية لا تعتبر مثل هذا المفهوم مجرد فكرة طوباوية: بل يجب ان يوضع في سياقه التاريخي والواقعي.
ولقد ذكرت الوثيقة الاسباب التي تدعو لموقف حزب اليسار الشيوعي العراقي من الاستفتاء التي اجملتها بـ ” العودة الامبريالية إلى بلقنة العراق. ومحاربة الاتجاهات التقدمية واليسارية بتحالف القوى الكوردية مع القوى الاسلامية الرجعية وارتباطاتها مع الامبرياليين. واكدت على أن الطريقة التي يطرح بها مشروع الانفصال سيقود البلاد إلى “كارثة اجتماعية وسياسية”، نظرا لأن الانفصاليون قد اجازوا ايضا للجيش الامريكي “إقامة قواعد عسكرية لتصبح مرتعا للعدوان على شعوب المنطقة، وتحويل كردستان الى نسخة سيئة من الكيان الصهيوني “.
وتذكر الوثيقة على لسان علي حسين ان “الاكراد في بلادنا لم يعودوا عرضة للاضطهاد الوطني”. ما يحدث الآن هو محاولة لجعل الانفصال عملا بطوليا للبرزاني “ويشجع على الطغيان”. ويرى حزب اليسار الشيوعي العراقي بدلا من ذلك، أن هناك الآن فرصة تاريخية لكي يعمل الجميع معا لخلق جمهورية موحدة من العراق، متعددة التكوينات قائمة على والمساواة.)
…….
تظهر في الصحيفه السويسريه صورتي مع الوفد العراقي في اسطنبول ..اما الصورة على صفحتي فهي مع الرفيق Massimiliano Arif Ay سكرتير الحزب الشيوعي السويسري
الرابط: http://www.sinistra.ch/?p=7022