المؤتمر السنوي الأول للصناعات الدوائيه اليمنية يعقد بصنعاء تحت شعار “صنع في اليمن”!
عبده بغيل.ساحات التحرير
تحت شعار “صنع في اليمن” عقد المؤتمر السنوي الأول للصناعات الدوائيه الوطنية بالعاصمة اليمنية صنعاء والذي تنظمه الهيئة العليا للادوية والمستلزمات الطبية بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار ، الصيدلة جامعة صنعاء ونقابة الصيادلة والاتحاد اليمني لمسنتجي الأدوية.. ويناقش المؤتمر على مدى يومين العديد من أوراق العمل تتعالق بتشجيع الصناعات الدوائية الوطنية اليمنية ودورها في رفد الاقتصاد الوطني اليمني ودور الجهات الرسمية المعنية بالدواء في زيادة فرص جذب الاستثمارات المتعلقة بالصناعات الدوائية،
وفي المؤتمر اكد وزير الصحة اليمنية بحكومة الانقاذ بصنعاء الدكتور طه المتوكل، أنه رغم التحديات والحصار إلا أنه تم الاستفادة من الحصار في التوجه نحو الصناعة الدوائية المحلية .. مبيناً أن هناك 17 مصنع أدوية و20 مصنع تحت الإنشاء وتسعى وزارة الصحة لتحقيق الأمن الدوائي وصولا إلى الاكتفاء الذاتي.
وأشار المتوكل إلى أن العدوان أمعن في معاناة الشعب اليمني بمنع دخول 360 من الأدوية التي يحتاج نقلها إلى تبريد، وإغلاق مطار صنعاء الدولي، ما تسبب في عرقلة وصول الأدوية المهمة في أسرع وقت، خاصة أدوية مرضى الأمراض المزمنة.
وأوضح أن 120 صنفاً دوائياً يحتاجه المصابون بالأمراض المزمنة منع تحالف العدوان الأمريكي السعودي من دخولها اليمن، كما أن تحالف العدوان منع 56 شركة عالمية دوائية من دخول منتجاتها إلى اليمن.
فيما أعتبر وزير الإعلام في حكومة الإنقاذ بصنعاء ضيف الله الشامي انعقاد المؤتمر رسالة صمود وتحد، مفادها أن اليمنيين قادرون على صناعة المستحيل وتجاوز الصعوبات وتحويلها إلى فرص.
وتطرق وزير الإعلام إلى التجربة اليمنية الرائدة سواءً على صعيد الصناعات الدوائية أو الغذائية أو الزراعية .. مشيراً إلى أن الصناعات العسكرية وصلت اليوم إلى أرقى مستوى خلال فترة وجيزة.
وبين أن اليمن اليوم انتقل من استيراد أبسط الأشياء إلى مرحلة الصناعات العسكرية والطيران المسير والصواريخ البالستية والتوجه نحو الصناعة الدوائية الوطنية بهدف الوصول إلى تحقيق الدوائي والغذائي.
وأثنى الوزير الشامي على دور الشركات المصنعة للأدوية والأغذية والمؤسسات التي تعمل من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي وإبراز المنتج الوطني، ما يستدعي توعية الشعب بالخروج من عقدة الأجنبي والوثوق بالطيب والدواء اليمني.
وعلى هامش جلسات أعمال المؤتمر ساحات التحرير العديد من خبراء شركات اليمنية للتصنيع والانتاج الدواء محليا وفي البداية
أكد اخصائي تسويق في الشركة اليمنية المصرية الدكتور عبدالكريم الصمدي الذي أكد أن من ضمن استراتيجية الشركة تحقيق الأمن الدوائي بالتنسيق مع اتحاد مصنعي الأدوية والشركات المحلية الأخرى ودعم المنتج المحلي ..مشيرا أن الشركة تعمل جاهدة على التسويق المنتجات الدوائية من أجل تحقيق الأمن الدوائي وتعزيز صنع في اليمن
بدوره أشار المدير الفني لشركة سبافارما الدكتور عمرو وهاس أهمية إقامة هذا المعرض من أجل تشجيع المنتجات الدوائية اليمنية صنع في اليمن مشيرا أن المنتج المحلي الدوائي اليمني قادرا المنافسة في السوق
من جهته اشار المهندس عبدالرحمن العلفي مستشار الاتحاد اليمني لمنتجي الأدوية أنه اليوم تحقق إنجاز كبير تمثل في حالة الاتلاف بين خبراء الصيدلة والطب وبين منتجي الأدوية والمؤسسات ذات صلة بالسوق الدوائية والشركات اليمنية قدمت هدية للشعب اليمني تمثل في 1500 صنف دوائي من الأصناف الدوائية والمنقذة للحياة
منوها أن نسبة النمو بلغت اكثر من 7 ٪ للاعوام التي سبقتها مشيرا أن هذا النمو بعكس التوجه الجاد الاكتفاء الذاتي وتنفيذا الاستراتيجية لتطوير الصناعات الوطنية الدوائية،كما أوضح العلفي انه هناك اضاءات جديدة لدخول صناعات جديدة مرتبطة بالسرطان والمحاليل الوريدية والاعشاب والنباتات الطبية السمية والعطرية وهذا يشكل تحولا عظيما وأكثر من هذا حالة التوافق والاتلاف بين شركاء سوق الدواء بدأ من الهيئة العليا للأدوية والهيئة العامة للاستثمار المصالح الايرادية الأطباء والصيادلة وجامعة صنعاء الأساس العلمي الذي ستتكئ عليه الصناعات الدوائية .




