رجل الظل وأسطورة المقاومة الفلسطينية. وصاحب نهج وراء العدو في كل مكان!

منتظر القبطان.
أنه المناضل البطل الفلسطيني الماركسي الأممي الذي ارعب العالم وسيطرة على المجال الجوي والمطارات الرجل الأخطر والمطلوب الأول كما وصفه الموساد والمخابرات العالمية. الطبيب صاحب النهج الثوري الحقيقي ولم يفصل بين الامبريالية والصهيو.نية. كان عمله أمميًا الذي انتقل من فلسطين إلى نيكاراغوا ومن كوريا إلى اليابان وإلى العراق وأفريقيا و أوروبا ولبنان والصين وفنزويلا ومصر والجزائر واليمن وليبيا.
كان له في كل دولة رفيق وهو العقل المدبر لعملية مطار اللد الاستشهادية التي نفذها امميون من اليابان وأغلب عمليات خطف الطائرات وتفجير المطارات وخطوط الغاز واغتيال شخصيات في جميع انحاء العالم على علاقة مع الكيان وعملية عنتيبي وغيرها الكثير من العمليات البطولية الخالدة من صاحب شعار الذي رافقه الفعل:” وراء العدو في كل مكان.
“وديع الحداد”، صاحب العقل المعجزة. ودماغ خلاّق لم يتوقف عن التخطيط للقادم، والذي عرف بلقب الثعلب والذي ظل يؤرق الاحتلال الإسرائيلي بعمله العسكري خارج فلسطين حتى يوم 28 مارس 1978 الذي اغتيل فيه.
وديع حداد، هو ابن فلسطين تربى و ترعرع في مدينة حيفا الفلسطينية إلا أن نكبة عام 1948،دفعته للهجرة مع عائلته والاستقرار بلبنان حيث أتمم دراسته الجامعية بكلية الطب هناك، غير أن وطنيته و غضبه من الاحتلال دفعته إلى دخول المقاومة حيث “تولى موقعاً قيادياً في “جمعية العروة الوثقى” ثم التحق بعدها بـ “حركة القوميين العرب” وثم “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”.
ومنذ تأسيس الجبهة، تولى وديع حداد مهمات قيادية أساسية جداً بها، حيث أسندت له مهمتان رئيسيتان هما؛ المالية والعمل العسكري الخارجي. وأثبت من خلالهما قدرات قيادية وعملية، حيث جسد شعار “وراء العدو في كل مكان”، كما كان وديع في ذلك الوقت أذكى شخصية فلسطينية و اعتبره الصهاينة العقل المدبر الأخطر في العالم في حينه، ولليوم.
فقد شكلت عمليات خطف الطائرات التي اشتهر وديع بتنفيدها، كابوسا مرعبا للاحتلال و نافدة توصل رسالة فلسطين للعالم أجمع.
أشهر العمليات التي خطط لها الرمز الوطني الفلسطيني “وديع حداد”
من أشهر العمليات التي خطط لها وديع كانت؛ خطف طائرة “إلعاع”من روما عام 1969 و مبادلة ركابها بأسرى فلسطيننين و عرب.
و عملية “مطار اللد” التي نفدها الثائر الأممي “كوزو أوكاماتو” و رفاقه من الجيش الأحمر الياباني.
تولى حداد مسؤولية العمل العسكري لكل فروع حركة القوميين العرب و بعد هزيمة العام 1967،شارك في تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و كان أحد أبرز قياداتها.
توفي وديع حداد في ألمانيا الشرقية حيث اعتقد آنذاك أن سبب الوفاة كان إصابته بمرض السرطان، ولكن في العام 2006، أي بعد 28 سنة من وفاته، اعترف الموساد الإسر.ائيلي ( الاستخبارات الخارجية ) بالمسؤولية عن اغتياله حيث كشف النقاب عن أن الموساد هو الذي قام باغتيال حداد بواسطة شوكولاته مسمومة، أوصلها إليه أحد العملاء العراقيين الذي كان يعتبر على مستوى رفيع، بحسب الرواية الإسرائيلية.
فقد ذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” نقلا عن كتابٍ للصحافي الإسر.ائيلي “اهارون كلاين” أن الدولة العبرية قررت تصفية حداد في إعقاب تدبيره اختطاف طائرة “اير فرانس” إلى عنتيبي في أوغندا في عام 1976. وأضافت الصحيفة أنّ حداد كان مسؤولاً عن سلسلة من العمليات الفدائية، مضيفة أنه كان شغوفاً بالشوكولاتة البلجيكية التي كان يصعب الحصول عليها في بغداد مقر إقامته آنذاك، فقام خبراء الموساد بإدخال مادة سامة بيولوجية تعمل ببطء إلى كمية من الشوكولاتة البلجيكية وأرسلوها إلى حداد بواسطة عميل فلسطيني لدى عودة هذا العميل من أوروبا إلى العراق.
وبعد أن تناول حداد هذه الشوكولاتة تدهورت حالته الصحية مما أدى في نهاية المطاف إلى وفاته في مستشفى في ألمانيا الشرقية عام 1978.
وأشار المؤلف إلى أن عملية التصفية الجسدية هذه “كانت أول عملية تصفية بيولوجية” نفذتها إسرائيل، وبذلك يضاف حداد إلى قائمة التصفيات والاغتيالات التي قام بها الموساد الإسرائيلي ضد كوادر وقادة الثورة الفلسطينية في الخارج.
الشهيد حداد كان قد أرسى مقولته المأثورة :” لن أدَعْ
هذا العالم يستريح، ما دام شعبي يتألّم. لذكراك المجد والخلود.

Kan vara en bild av ‎1 person och ‎text där det står ”‎أبو أبوهانی نی لك الخلود ولنا الوفا‎”‎‎
‎2021-‎07-‎19