ان ضياع الحشد يعني ضياع العراق!
رمزي عبدالاحد.
الامريكان يعرفون ذلك ولهذا هم يسعون الى تحطيم الحشد باعتبارها واحدة من مهامهم الرئيسية.
كل حثالات وعبيد امريكا يعرفون ذلك, لاحظوا كيف رافقت تضاهرات احقر ثورة في تاريخ العراق, تلك الثورة المضادة التي لم تكن جمهورها الا خليطا من العملاء والدونيين وشتى انواع الحمير السياسي, لاحظوا كيف هيات الاجواء للصدام الحكومة العميلة مع الحشد.
الصدريون يتةهمةن انهم يستطيعون مسك العراق بعد ضياع الحشد وبهذا فهم يقدمون على مغامرة قد تنهي العراق تماما.
ان اهمية الحشد ليست فقط في كونه انقذ العراق من داعش وفي كونه مازال القوة الوحيدة التي ستدافع عن العراق اذا اطلقت امريكا من جديد كلابها في العراق وانما ايضا في كون الحشد الاداة الوحيدة في يد الشعب العراقي سمتقبلا من اجل بناء مؤسسة امنية وطنية عبر تصفية الجيش من عملاء امريكا ف ي قيادة الجيش ودمجه تحت قيادة الحشد..
ا
الحشد بالرغم من كل نواقصه واخطاء الساسة المحسوبين على الحشد وتورط بعض المحسوبين على اعلامه في في نشر نفس طائفي ونجاج الامريكان في زرع عملاء في داخله مثل الفياض ومن لف لفه الا انه يبقى جيش الفقراء, جيش حرر العراق من داعش, جيش قدم الاف الشهداء في سبيل تحرير العراق.
انه لمن واجب كل وطني ان يدافع عن الحشد, ان يدافع عن سلاح وقيادة مسقلة للحشد وبعيدة عن قيادة الجيش والتي ليست اليوم الا مجموعة من العملاء تحت قيادة الامريكان.
2021-06-01
6 تعليقات
كلام واقعي وتقييم صحيح لما يجري حاليا.. امنياتي لك بالصحة والسلامة
بفضل الحشد روفع رأس العراقي عالياً من بعد كل المخازي اللي أصاب الوطن والشعب من المحتل الأمريكي وعملائه ولهذا استمرار بوجود دولة إسمها العراق ضروري جدا بوجود الحشد الشعبي الأحرار الشرفاء حماة أرض وعرض العراق
الله يبارك بك وبأمثالك استاذ رمزي .هذه هي الحقيقة التي يجب ان يعرفها كل عراقي غيور على بلده ومستقبل أولاده
الحشد هيج الشرفاء اصحاب الغيرة من امثالك ليدلوا بدلوهم بعد انقطاع … صحة وعافية والعمر المديد استاذ رمزي
اصبح لدي شك ان الذي يكتب ليس رمزي الذي اعرف توجهاته الفكرية،، وزاد شكي الاسلوب في الاطروحات والكتابة.. مع جل احترامي، فاذا كنت رمزي الذي عرفته، لدي سؤال هل الذي كتبته وتجنيت به على ثورة الجياع والعاطلين، ثورة الذين يريدون استرجاع الوطن من شلة مرتزقة فاسدين منذ ١٨ عاما ولا اريد سرد المآسي التي مر ويمر شعبنا،، لتنعتها ثورة حقيرة،، الثورة التي قدمت القرابين من شباب وشابات كل واحد منهم حذائه اشرف من كل الشلة القذرة كل سياسي الصدفة التعسة التي اتى بهم بريمر.. ليتسلطوا على رقاب الشعب… الذي يكتب ليس رمزي..
اهلا سلام
1. شكليا عندما يتعلق الامر بي شخصيا انت محق ومخطئ في نفس الوقت
انت محق بمعنى انه لاعلاقة لي بالمدرسة الفكرية التي كنت استند اليها في التحليل السياسي. انا ليس فقط تركت الحزب الشيوعي العراقي وانما ايضا اعتبره حزب وضيع لامكان له الا في مزبلة التاريخ. ثم انا لست ماركسي ايضا, سياسيا اعرف نفسي بانني خطوة او خطوات على يسار الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم. بهذا المعنى من الواضح انني لست رمزي الذي عرفته قبل ثلاثة عقود ونصف.
ولكنك مخطئ ايضا اذا كنت تقصد نظام القيم وبرايي هو الاهم. انا لم اغير نظام القيم الذي اؤمن به لا بالعكس لقد اصحت اكثر تشددا حيث انني اضفت اليه الكثير من الخطوط الحمر.
2. يبدو لي ان الخلاف الرئيسي بيني وبينك عندما يتعلق الامر في السياسة هو التالي:
من هو عدو العراق الرئيسي اليوم الامريكان ام الفساد؟ هل الفساد العراقي مستقل عن الامريكان ام هو ,وان شئت جزء كبيرا منه, نتاج الاحتلال الامريكي؟
يبدو اننا مختلفين تماما في الاجابة على هذه الاسئلة ولهذا نقيم الاحداث السياسية بشكل مختلف.
3. انا انطلق من ان العدو الرئيسي للعراق هو امريكي ولهذا فان المهمة الرئيسية هي طرد الامريكان اولا. ومن الطبيعي انني ابحث عن تلك القوى التي تريد وتستطيع ان تساهم في عملية طرد الامريكان واقف ضد تلك القوى التي تدعم الامريكان بشكل مباشر وغير مباشر.
الثورة الملونة العراقية اداة بيد امريكا يجري ادارتها بواسطة شبكة المنظمات المدنية وتشرف عليها السفارة, هدف الثورة الملونة هي تصفية اي معارضة ضد الامريكان عبر استخدام التذمر الواسع والمشروع ضد ما انتهت اليه الامور.
لن ينفع التغطية على الثورة الملونة العراقية حتى لو اشترك فيه كل المظلومين في العراق طالما هي لاترى ان مشكلة االعراق هي امريكا, هي التي احلت العراق وهي التي خططت لابقاء العراق كدولة فاشلة في انتظار تقسيمه عندما يحن الوقت.
ان تكون مظلوما لا يعني انك على حق, واذا خرج عشرة ملايين من اجل قضية هذا لايعني انهم على حق ايضا. امامك الثورة الملونة المصرية, يقال كانوا 25 مليون ولكن لاحظ من اتى للسلطة, بدأت الناس تترحم على السادات, السيسي كلب صهيوني يحتلف عندما يطبع بلد عربي مع اسرائيل.
كلا لا المظلوم ولا الغاضب يكفي لبناء وطن وانما مايحتاج اليه العراق تيار وطني شعبي له برنامج سياسي واضح اولى فقراته على الاطلاق هي طرد الاحتلال.
نعم ثورة تشرين القذرة هي عار في تاريخ العراق والمستقبل سيظهر ان ملايين من حمير السياسة استطاعوا انجاز ماعجز عنه الاف العملاء وعدد كبير من القواعد العسكرية.
هذه وجهة نظري على اية حال.