حديث سحور (2). مستشار و (شخة)!
عبدالرضا الحميد.
(مخلل سياسي)، أجل (مخلل) من نسل ذوات الرايات، تحدر من (حامل حقيبة) مدير عام قبل الاحتلال، الى (مستشار لا يشق له لباس عند كبير القوم الآن) اتصل بي، وأنا خارج البلاد، في ساعة متأخرة من ليلة أمس غاضبا من اتهامي لعصابات بارزاني “في منشوري السابق” بتنفيذ جريمة التفجير في الحبيبية، وطالبني بحذف المنشور فورا.
قلت له ساخرا : “ليش يا بعد جلاويلي؟”.
قال: لان “أنت ما شفت بعينك”.
قلت له : “شمدريك”؟
قال: “يعني أنت شفت بعينك؟”.
قلت له: ” شفت براسي وروح حجي إسماعيل أبو الورد الرازقي”.
وكنت اقصد بـ “الحجي إسماعيل” المدير العام الذي كان هذا “المخلل” يحمل حقيبته عندما يصل الى دائرته صباحا وبيده قبضة “ورد رازقي من حديقة منزله في الوزيرية”.
قال : “شوف اكولك، لا تهددني، تره اراويك الي ما شايفه”.
هنا، أحكمت عندي الغضبة الساعدية بالحكمة الجشعمية، فنهضت من مكاني، الى الحمام، وأمام المبولة، قلت له وسماعة هاتفي قرب أسفل بطني : “كلي استاذ (أ) اشكد سعر ليلة واحدة بغرفة مزدوجة لشخصين ماعدهم عقد زواج بفندق المرحوم (ق) اليوم؟”.
وكنت أرمي إلى تذكيره بعمل سابق له أعوام التسعينيات كموظف في استعلامات فندق اشتهر بإيواء العاهرات والباحثين عن اللذة قرب سينما الفردوس في شارع الكفاح”.
قبل أن اقفل الاتصال سمعته وهو يزبد ويرعد ويهددني بالويل والثبور وعظائم الأمور.
(شخة طيبة يا حضرة المستشار).
2021-04-16