بدأنا بعقد جديد من الكارثة السورية!
أحمد الدرزي.
بدأنا بعقد جديد من الكارثة السورية، وقد أصبح من الواضح أن تقديراتي في عام 2011 بأننا نحتاج لعشر سنوات بالحد الأقصى للخروج من الكارثة لم تكن بمحلها، وكان تنبؤي يستند إلى رؤية سابقة تعود إلى عام 2005 بالانفجار الكبير القادم، وإلى ما قرأته لخبراء روس وبريطانيين، وأهمها ما قاله أحد البريطانيين: بأن ما تشهده المنطقة العربية شبيه بما حدث عام 2016, مع الفارق أننا كنا نستخدم التيليغراف، بينما نستخدم اليوم وسائل التواصل الإجتماعي.
مازال أمامنا زمن طويل للخروج من الكارثة لأسباب تتعلق بطبيعة الصراع الدولي وحِدّته، وعدم التعاطي الداخلي مع الانهيار الاقتصادي والإداري بما يتطلب مواجهة التهديدات، بل تساهم في تعزيز التهديدات إلى حد كبير.
وبالرغم من تفاؤلي فإن الأمر يحتاج لعمل داخلي من نوع مختلف كلياً عما هو سائد، وتحويل التهديدات إلى فرصة لإعادة ترتيب البيت الداخلي، وإطلاق الطاقات الوطنية اقتصادياً واجتماعياً وإدارياً وسياسياً، وغير ذلك ستستمر الضغوط والعقوبات بتحقيق مالم تتوقعه من نتائج تنعكس على اكثر من 95 % من مجموع السوريين.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=4088802314466311&id=100000097478952
2021-03-15