تذكروا دوما بطولات شعب اليمن الاصيل في تصديه لعدوان اجرامي!
كاظم نوري.
بعد ايام وتحديدا في الرابع عشر من شهر فبراير شباط اي عام 1945 قبل ثلاث سنوات من نكبة فلسطين عام 1948 ووعد بلفور رغم احتسابه على بريطانيا ” لافرق” وقبل 75 عاما كان اول لقاء تامري تم بين الرئيس الامريكي روزفلت وعميد عائلة ال سعود عبد العزيز جرى في اجواء مابعد انتهاء الحرب العالمية الثانية اما مادار خلاله من اتفاقيات كان البارز فيها ” النفط ” الذي ظهر لاول مرة في منطقة الجزيرة .
لكن يمكن الرجوع الى الفترات والمراحل الخطيرة التي اعقبت اللقاء وما حل بفلسطين مرورا بحروب شهدتها اليمن والوقوف بوجه مصرفي حينها واستمرارا في التامر السعودي عل دول المنطقة وافغانستان حيث لحقت هزيمة عسكرية بنظام بابراك كارمال المدعوم سوفيتيا من قبل مجاهدي ال سعود والولايات المتحدة” وصولا الى اوضاع العراق وسورية وليبيا واليمن التي تواجه حربا اجرامية قل نظيرها تقودها مملكة الرعب في السعودية.
كل هذا كان لاشك حصيلة اتفاقات سعودية امريكية سرية غير معلنة وتسهيلات قدمتها مملكة ال سعود للولايات المتحدة قبل 75 عاما والا بماذا نفسر ضلوع ال سعود ماديا وتسخير كل الامكانات المالية خدمة للمخططات الغربية في المنطقة وصولا الى الوضع الذي نراه الان في منطقتنا خدمة للكيان الصهيوني؟؟
قلبوا صفحات التاريخ لن تعثروا على طغمة اجرامية فاسدة حاقدة اكثر خسة ونذالة من العائلة المكونة من 63 ولدا وبنتا ” امراء واميرات” ينعمون بالخيرات على حساب شعب السعودية هم اولاد مؤسس مملكة الرعب الذي تزوج 44 مرة لتحكم هذه الزمرة ابناء نجد والحجاز بالحديد والنار عائلة حاقدة تكره كل شعب اصيل تمتد جذوره الى تاريخ امة العرب والمسلمين السحيق في الجزيرة العربية وتسعى لاخضاعه لانها لاتعرف غير الخنوع للاخر فنراها تسلك هذا السلوك المتدني ازاء اي شعب يريد ان يعيش بكبرياء وشرف لان الكبرياء حالة لايعرفها حكام نجد والحجاز.
انها عائلة راضخة لمشيئة الاجنبي تستغل حتى الحرمين الشريفين من اجل تنفيذ ماربها خدمة للصهيونية مستغلة بعض المشاعر الدينية الساذجة عندما تطلق على نفسها مسميات على الحاكم باعتباره” خادم الحرمين” وهو اول من يخون الحرمين بممارساته هذه جراء الافكار الوهابية المتطرفة التي اساءت للاسلام ومزقت وحدته من خلال اثارة النعرات الطائفية خدمة للمستعمرين.
الملك عبد العزيز ال سعود الذي ارتكب المجازر ضد عشائر نجد والحجاز وسيطر بالسيف على الارض والعرض اول من قدم الخدمات للولايات المتحدة عندما زار الرئيس روزفلت المنطقة وكان ضيفا على عائلة ال سعود عام 1945 عندما عبرت حاملة الطائرات الامريكية ميرفي قناة السويس ليتم اللقاء الخياني و لتتواصل خيانة العائلة السعودية للامتين العربية والاسلامية من خلال الملوك والامراء الذين تناوبوا على حكم السعودية حتى مجيئ الجلاد بن سلمان الذي شن حربا ظالمة على اليمن وشعبها البطل تتواصل للعام السابع من اجل تركيعها واخضاعها لسلطة ال سعود التي استطاعت ان تجمع حولها حكاما خونة من المدمنين ” على موائد” الكبسة وبيع ذممهم بالمال مقابل ارسال الجيوش او المرتزقة لقتل الشعب اليمني ودفع المليارات الى الولايات المتحدة لدعم العدوان بالاسلحة والمشاركة في فرض الحصار على اليمن وشعبها .
منذ عام 1945 والعلاقات بين ال سعود والولايات المتحدة تتواصل ل” 75″ عاما دون ان تتراجع كما يحاول بعض المحللين ان يوحي بذلك تتواصل خدمة للمشاريع والمخططات الامريكية على حساب قضايا الامتين العربية والاسلامية حتى وصل الحال ان تتخذ السعودية مواقف مؤيدة للتطبيع علنا وبلا وجل مع الكيان الصهيوني وان معظم حلفائها في الخليج هرولوا نحو ” تل ابيب” بدراية وتشجيع منها فضلا عن الانظمة التي تتلقى الدعم المالي السعودي للوقوف الى جانب السعودية في حربها الاجرامية ضد اليمن.
اما اولئك الذين يحاولون ان يتحدثوا عن روايات موقف امريكي جديد بشان الوضع في اليمن في ظل ادارة جو بايدن منها ان واشنطن قد تفكر في وقف تزويد ال سعود بالاسلحة فهي مجرد تكهنات تتناولها وسائل الاعلام الغربية لاننا ننتظر افعالا لا اقوالا وان الاشهر القادمة كفيلة بالكشف عن الحقائق.
2021-01-30