لماذا الخيار التركي…..!
الجنرال ناجي الزعبي.
بسبب عجز المعسكر والثكنة الاميركية الامامية “العدو الصهيوني”الذي تآكلت قدرته ولم يعد قادراً على لعب الادوار التي كان يقوم بها في السابق وخصوصاً المهام العسكرية بالتحديد ، والمحاصر والغارق بالازمات الداخلية والخارجية والمحدود البعد الجغرافي والقدرة على التمدد ، والذي يتأهب للتعايش وحيداً مع مرحلة الغياب الاميركي الوشيك ، كان لابد من ذراع بديل ، فكان الخيار التركي واردوغان على وجه التحديد .
لقد كان الخيار التركي وكان اردوغان الذي اعد بمعهد واشنطن مع كرازاي ، وتوني بلير ليكونوا اداوات اميركية طيعة ، كما سبق لهذا المعهد ان صنع ويصنع حكاماً يلعبون الادوار ويقومون بالوظائف التي توكل اليهم لصالح مشروع الهيمنة الاميركي .
بعد محاولة الانقلاب التركية الفاشلة هدد الاميركان اردوغان وابتزوه ، وخاطبوا اطماعه العثمانية الماثلة لذهنه فاندفع برعونة وغياب للبصيرة والحرص على مصالح شعبه التركي وغير آله بالمحيط الاوروبي والعربي والافريقي المعادي ليقدم لواشنطن البديل للعدو الصهيوني وبالعمامة الاخوانية مرتدياً عباءة الدين السياسي الزائفة .
لقد تعلم الاميركي الدرس وقدم بديل للصهاينة اليهود يرتدي عمامة بزي اسلامي مخاطباً بذلك الغيورين على الدين والمزاج العربي الشعبي المنحاز للدين ، والغرائز الطائفية والمذهبية ، وازال الحرج عن الادوات والعملاء العرب
فالحجة مع اردوغان هي حرصهم على الاسلام والدين ، لكن الحقيقة هي الحفاظ على الهيمنة الاميركية والعدو الصهيوني .
والدليل عدوان اردوغان على سورية والعراق وليبيا واقامته القواعد العسكرية بها وبقطر وسواكن السودانية والصومال وقبرص وتطلعه لاقامتها في اليمن .
اما فلسطين فلا تلقى من الخليفة المزعوم اي اهتمام سوى التصريحات الاعلامية ، والتبادل التجاري التركي مع العدو بالمليارات ، اضافة للتعاون العسكري القديم الجديد ، اضافة لضخ الارهابيين لسورية والعراق وليبيا وادارة عملياتهم والاعلان عن ذلك صراحة
وقد نشرت تركيا بالامس خارطة للعراق المجزئ لثلاثة اجزاء ، وتتطلع لاقامة منطقة عازلة بشمال سورية تمهيداً افصله واحتلاله .
تركيا بديل قادم للعدو الصهيوني بالجبة والعمامة الزائفة ، والاطماع التركية العثمانية والمشروع الاخواني المهزوم ، لكن في الزمان والتوقيت الخاطئ .
2020-07-08