كاظم نوري. مخلب النسر … مخلب القط … غصن الزيتون.. ” الى اخر هذه المسميات الرخيصة التي لامعنى لها ولن تتطابق مع مسمياتها انها” حملات عسكرية تركية عدوانية تتسبب في قتل ابرياء وتدمير منشئات في دول الجوار وتحديدا في العراق وسورية . الشعار التركي الذي يردده اردوغان وبقية المحيطين به ” محاربة الارهاب” لكن وراء ذلك اجندات توسعية تركية خاصة في سورية التي لم تكتف انقرة باحتلال بعض مدنها عسكريا بل نهبتها اقتصاديا ونقلت معظم مصانعها الى تركيا واخذت تفرض انقرة لاحقا على مواطني المدن السورية التي احتلتها بحجة ” مكافحة الارهاب” التعامل ب” الليرة التركية” بدلا من الليرة السورية” تزامنا مع الحظر الاقتصادي الامريكي والعقوبات اللاقانونية التي اطلق عليها ” قانون قيصر ” فضلا عن اتخاذ انقرة اجراءات لتغيير التركيبة السكانية في تلك المدن والمناطق ورفع العلم التركي على مباني الدوائر الرسمية وتعيين حكام اتراك لادارة شؤونها وهي خطوات تذكرنا باقتطاع ” الاسكندرونه” من سوريا بدعم من دول معروفة. الارهاب ومكافحته ” كذبة تركية” لان انقرة هي التي تتعامل مع الارهاب وتسخره لخدمة مشاريعها حتى في ليبيا بعد ان سهلت تسريب ومرور الالاف من الارهابيين عبر حدودها الى سورية ولازالت تحمي العديد من الجماعات الاجرامية في محافظة ادلب السورية وتحاول ان تماطل وتكذب وتمدد وتخدع موسكو التي سئمت الاعيب انقرة وقد انتهى كل شيئ وباتت معركة طرد الارهابيين من ادلب مسالة وقت لان ترك الاوضاع في المناطق التي تقع تحت سيطرة انقرة لاتخدم سوريا ولا حلفائها واصدقائها الذين قدموا بدعوة من دمشق ليس للراحة او النزهه او الاستجمام . وعلى طريقة الولايات المتحدة حليفتها في ” ناتو” التي تستغل جماعات ” داعش” الارهابية وتحركها وفق ما تريد من اجل استمرار احتلال العراق عسكريا من خلال وجود عسكري دائم في قواعد عسكرية ثابتة هكذا هو المخطط التركي الذي يلتقي ويتماهى مع المخطط الامريكي كيف لا وان البلدين عضوان في حلف شمال الاطلسي ” ناتو العدواني؟؟. اكثر من 81 مكانا تعرض لقصف الطائرات التركية في مدن عراقية مثل سنجار وقنديل وحتى مناطق قريبة من ديالى وفق بيانات للجيش التركي وسط صمت عراقي ” معيب” اقتصر على الادانة باسم ” القيادة المشتركة نريد وضوحا بالشجب والاستنكار وعملا ملموسا بعد ما اشيع باستدعاء سفير اردوغان في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية لا ان تكون الامور عائمة بلا مصدر او اللجوء الى الامم المتحدة التي ترى المشهد الماساوي دون ان تتخذ اجراء مناسبا ضد انقرة . طرحنا الف مرة موضوع العلاقات الاقتصادية مع تركيا التي تميل لصالح الجانب التركي حيث تغرق الاسواق العراقية بالبضائع والمواد الغذائية التي من الممكن الاستعانة عنها وتعويضها من دول مجاورة لكن من يحكم العراق اصيب بالطرش والعمى ولم يعد يسمع او يرى. لانطلب منكم ايها القابعون في المنطقة الخضراء ان تستلوا سيوفكم وتواجهوا تركيا لانكم كما يبدوا انصاف رجال نطلب فقط وقف استيراد المواد الغذائية واية تجارة مع تركيا هذا وحده يكفي للجم اردوغان وعصابة ” حزب اللاعدالة” فهل انتم فاعلون ؟؟ ويمكن تعويض ذلك من دول اخرى لتحجبوا مليارات الدولارات سنويا عن المستهتر والحالم ” بالسلطنة” الذي يقتات على اللصوصية والسرقات والابتزاز وحول تركيا الى ممر ليس للارهاب فقط بل للصوص ايضا ناهبي ثروات العراق وسورية النفطية لدعم الكيان الصهيوني بتنسيق مع ” قادة الكرد الخونة ” في العراق وبحماية امريكية. اما قادة الكرد فقد ازاحوا عن جباههم كل انواع ” الكرامة” لانهم لايمتلكوا كرامة اصلا منذ ان انبطحوا لتركيا وباتوا ينفذون مخططاتها سواء في العراق او في سورية. بالامس ترددت اصوات كردية في اربيل تطالب بغداد بحماية بعض العوائل الكردية في مناطق ديالى جراء تعرضها لهجمات كما قالت ” من داعش” وهددت بتدخل ” البيشمركة” تخيلوا المشهد لكن هذه الاصوات صمتت و اخرست وهي ترى صواريخ الطائرات التركية تتساقط على مدن في شمال العراق تقطنها عوائل كردية هي الاخرى. اين بيشمركتكم ايها العملاء ياخونة الشعب الكردي من هذا العدوان ؟؟ اين ” بيشمركة” كاكوات اربيل من العدوان التركي على مدن في شمال العراق؟؟ هل الصاروخ التركي يميز بين الكردي العراقي وغير العراقي وبين حزب العمال الكردستاني في المدن الحدودية؟؟ ان مشكلة حزب العمال الكردستاني مع تركيا ليست بنت اليوم وان تاريخها يعود الى عقود من السنين وقد عجزت انقرة عن ايجاد حل لها واتخذت من الاعتداءات على دول الجوار منهجا لها بحجة ملاحقة ” مسلحي حزب العمال الكردستاني” وهاهي تستغل ” الارهاب” للتخلص من ” الحزب” الذي يحمل السلاح ضد انقرة منذ سنوات دون ان تبحث تركيا عن حل لهؤلاء الذين يمثلون شريحة واسعة من المجتمع التركي. خبر يستحق السخرية الجامعة العربية تستنكر او تشجب عفوا “تدين” خرق تركيا للاجواء العراقية وترفض استهانتها بالقانون الدولي . هذا البيان صدر عن الجامعة العربية الغائبة عن الماساة اليمنية و السورية بجميع اعضائها وكان الاجدى بها ان تصمت كما صمت قادة الكرد لان العار يلاحقها ولازال منذ العدوان التركي على سورية عام 2011 حتى الان والعدوان على اليمن للعام السادس على التوالي . لم هذا الصمت هل ان اليمن ليس عضو في الجامعة او ان سورية ليست دولة عضو في الجامعة ؟؟ واذا كان الامر كذلك وهو لايشرفها اصلا مثل هذا الموقف المعيب ؟ لاننا نعلم ان سورية من مؤسسي الجامعة قبل ان تتحول الى اداة للتامر على اعضائها الذين يرفضون الذلة والمهانة.؟