الجيش اليمني دمر 98 قاعدة عسكرية و363 دبابة سعودية منذ بداية الحرب حتى الآن
جهينة نيوز
كشفت صحيفة واشنطن بوست الاميركية أن الجيش اليمني واللجان الشعبية لحركة أنصار الله تمكنوا من تحقيق إنجازات وانتصارات ميدانية غير متوقعه في معاركها الدائرة مع القوات السعودية في العمق السعودي.
وذكرت الصحيفة أن حكومة آل سعود تتعمد إخفاء كل تلك الحقائق خوفا من حدوث انقلاب شعبي عليها
وقالت الواشنطن بوست أمس مستندة على تقرير مخابراتي أميركي تم إنجازه بعد إطلاق الجيش واللجان الشعبية اليمنية صواريخ على قواعد الرياض الحربية "إن الجيش اليمني واللجان الشعبية تمكنوا من تدمير 98 موقعا عسكريا سعوديا في نجران وجيزان وعسير وظهران الجنوب وخميس مشيط تدمير كليا، إلى جانب 76 موقعا عسكريا تم اقتحامها والسيطرة عليها وتفجيرها بالألغام الأرضية وفق المخطط العملياتي العسكري اليمني.
وأضافت إن الجيش واللجان الشعبية اليمنية دمروا أيضا منطقتي القيادة والسيطرة في نجران وعسير وخميس مشيط بشكل كلي، كما تم تدمير بشكل كامل قصور الإمارة في نجران وظهران وجيزان، إضافة إلى تدمير مقر العمليات للجيش السعودي في الخوبة والطوال وابو عريش والحرث والربوعه.
وبينت نشرة واشنطن بوست أن الجيش اليمني واللجان الشعبية التابعة لحركة انصار الله لم يكتفوا بذلك بل تمكنوا أيضا من تدمير مقر قيادة القوات الجوية بقاعدة خميس مشيط الجوية تدميرا كاملا، وهو ما تسبب في مقتل قائد القوات الجوية السعودية الفريق محمد الشعلان والعديد من كبار قادة الجيش بقطاع سلاح الجو السعودي، فضلا عن تفجير الطائرات الحربية ومنصات الصواريخ للدفاع الجوي السعودي، وقتل أكثر من 36 طياراً و39 ضابطاً من الجانب السعودي.
وأشارت واشنطن بوست إلى أنه وبحسب التقارير الرسمية التي أحصت بالأرقام خسائر السعودية في الأرواح والمعدات فإن الخسائر البشرية تمثلت في مقتل ألفين و326 جندي و36 ضابط و22 جنرالا من الرتب العليا، ويتصدر القائمة "الفريق محمد الشعلان" إضافة إلى المئات من الجرحى.
وبالنسبة للمعدات فقد أوضحت التقارير كما أوردتها واشنطن بوست أن خسائر السعودية في هذا الجانب تتمثل في تدمير 363 دبابة و25 مدرعة مجنزرة و181 طقم عسكري وذلك بمنطقة جيزان، إضافة إلى تدمير أو إحراق 18 دبابة و13 مدرعة مجنزرة و71 طقم عسكري في منطقة نجران، وتدمير 221 دبابة و19 مدرعة مجنزرة و51 طقم عسكري و3 آليات "دركتلات" تابعة لقطاع الإنشاء والطرق بالجيش السعودي في منطقة عسير.