– 1 –
■ ( حلفاء ) التضحيات الأسطورية ل سورية الأسد ■
[ كتب ” د . بهجت سليمان ” ما يلي : ]
1▪ من الضروري جداً أن نضع النقاط على الحروف ، في ما يَخُصُّ دَوْرَ حُلَفَاء سورية وأصدقائها ، الذين قدّموا مختلف أنواع الدعم والإسناد للشعب السوري وللدولة الوطنية السورية ، في مواجهة الحرب الكونية العدوانية الإرهابية على سورية.
2▪ و هذا الدور المُشَرِّف لا يُخفِي نَفْسَه ، ولا يُخْفِيهِ أصْحابُهُ ..
3▪ وأمّا ما ليس واضِحاً ، للجميع ، فهو الدور الهائل للدولة الوطنية السورية ( سورية الأسد ) ، في ما يَخُصُّ حلفاءها وأصدقاءها ، خاصّةً وأنَّ التضحيات السورية الهائلة ، بدماء وأرواح عشرات آلاف الشهداء ، والتي حَقَّقَّتْ صموداً أسطورياً ، في مواجهة الحرب العدوانية الإرهابية على سورية .. هذه التضحيات وهذا الصمود :
4▪ وَضَعَ “روسيا” على قَدَمِ المساواة مع “الولايات المتحدة الأمريكية” على رأس قمّة الهرم العالمي..
5▪ وجعل من ” الصين” قُطْباً هاماً في السياسة ، وليس في الاقتصاد فقط..
6▪ وحَصَّن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية” ومَنَعَ الاستفراد بها ، لا بل دَفَعَ “واشنطن” للبدء بالتهيب من إيران وأن تعد للمليون قبل مواجهتها عسكريا ، بعد فشل العم سام الأمريكي في النيل من الجمهورية الإيرانية ، بسبب الصمود الأسطوري السوري وحليفه الأسطوري ” حزب الله ” ..
7▪ وحمى ” المقاومة اللبنانية ” من الحصار والتطويق ومحاولات الخَنْق التي كانت ولا زالت مُبَيَّتَةً ومَرْسُومَةً ، لأشْرَف وَأَنْبَل وأعظم مقاومة في هذا العصر.
8▪ صَحِيحٌ أنّ الضريبة التي دَفَعَها السوريّون ، مُقَابِلَ ذلك، كانت باهظة جداً جداً ..
9▪ ولكنّ الصحيح أيضاً ، أنّ الدولة الوطنية السورية ( سورية الأسد ) ، كانت وستكون هي صاحبة الفضل الأوّل والأكبر ، في صياغة عالَمٍ جديد ، لا يهيمن عليه ولا يتحَكّم به ، كُلِّياً ، المحور الصهيو – أميركي .. كما كان عليه الحال خلال العقود الثلاثة الماضية..
10▪ وستكون “سوريّة الأسد” هي القابلة و الرَّحِم الذي سوف يُنْجِبُ نظاماً عربياً جديداً ، ليس تابعاً ولا خانِعاً ، بل نظامٌ جديد مستقِلّ ومُتَحَرِّر من هيمنة الزحفطونية النفطية الغازية ، التابعة بِدَوْرِها للمحور الصهيو – أميركي .. ومن يعش ، ير .
– 2 –
[ العاقل الحصيف ، لا يجترّ الماضي .. عندما تكون دولته في ساحة الوَغَى ]
1▪ كم يُثيرُ الاستغراب والاستهجان ، عندما تتحدّث عن تحدّيات الحاضر..
فيخرج لك البعض لكي يندبوا ما حدثَ في الماضي..
وكأنّ جَلْدَ الذات والتّأسّي على الماضي ، يمكن أن يُفيدَنا شيئاً!!!..
فالماضي لأخذ العبرة ، لا للندب واللطم وتوزيع الاتهامات .
2▪ نحن ، منذ تسع سنوات ، نخوض حرباً ضروساً ، وأيّ غرق في الماضي ، يعني التفاتة للخلف ، يقتنصها الأعداءُ للإمعان في عدوانهم علينا..
3▪ وعندما تضع الحربُ أوزارَها ، حِينَئِذٍ سيجري أخذ الدروس المستفادة من أخطاء وخطايا الماضي القريب والأقرب ، بدلاً من اجترار الماضي ، ونحن في ساحة الوغى.
4▪ و ليست المسألة في فتح دفاتر الماضي ؛ التي لو قمنا بفتحها ، فهناك مئات الأخطاء التكتيكية والإجرائية ، التي لا يفيدنا التباكي عليها شيئا ..
5▪ ولكن الأهم هو أن سورية الأسد ؛ لم تخطىء خطأ استراتيجيا واحدا في تاريخها ..
6▪ فالغلط الإستراتيجي هو خطيئة ؛ كغلط مهندس الألغام ، لا يتكرر ؛ لأنه يودي بالقضية التي يحملها صاحبها ، قبل أن يودي به ..
7▪ و الخطيئة الإستراتيجية تتجلى بما قام به ” السادات ” عندما التحق ب ” إسرائيل ” ..
8▪ و تتجلى بما قام به ” صدام حسين ” حينما أعلن الحرب على الثورة الإيرانية الوليدة ، ثم استتبعها باحتلال ” الكويت ” ..
9▪ وأما سورية الأسد ، فقد بقيت قلعة الوطنية والقومية في المنطقة ، وصرح المقاومة والمانعة . .
وهي دفعت وتدفع الآن ثمن مواقفها التاريخية هذه ..
10▪ ولكن – كما قال أسد بلاد الشام : الرئيس بشار الأسد – مهما كان ثمن الصمود والمبدئية باهظا ، فإن ثمن الخنوع والإستسلام أكثر كلفة بكثير .
– 3 –
● جوابا على سؤال : لماذا هي ( فلسطين قضية سورية بامتياز ) ؟
1▪︎ لأن فلسطين جنوب سورية .
2▪︎ لأن فلسطين هي البوصلة الصحيحة لكل موقف وطني وقومي سليم .
3▪︎ لأن الشعب الفلسطيني شعب عربي بامتياز .
4▪︎ لأن ” إسرائيل ” التي اغتصبت الأرض الفلسطينية ، هي قاعدة استعمارية جديدة ، بدأت باحتلال فلسطين . والمخطط الاستعماري هو احتلال واغتصاب وتمزيق جميع الدول العربية وتفتيت كل أبناء الشعب العربي .
5▪︎ لأن الدفاع المستميت عن القضية الفلسطينية ، هو ثقافة سورية بامتياز ، متغلغلة في خلايا السوريين ودورتهم الدموية .
6▪︎ لأن القضية الفلسطينية ، هي قضية القيادة العربية السورية البعثية الأسدية .
7▪︎ لأن قضية فلسطين هي قضية حق مقدس لأرض اغتصبت ، ولشعب اقتلع من أرضه .
8▪︎ لأن الوقوف مع فلسطين ، هو مسألة إنسانية و وجدانية وأخلاقية .
9▪︎ ولأن من لا يقف بصدق وبقوة مع فلسطين ، حتى لو كان فلسطينيا ، هو ليس عدوا لفلسطين أولا ، بل هو عدو لسورية الأسد أولا .
10▪︎ معيار كل سوري شريف هو الوقوف مع فلسطين ، بكل ما بمتلك من فوة وعقل وضمير .
– 4 –
● مشكلتنا – أو مشكلة معظمنا – كقوى تقدمية وطنية وقوى قومية عربية ، أننا :
1▪︎ نغرق في الجزئيات على حساب الكليات .
2▪︎ ولا نقبل إلا التطابق في الآراء والمواقف .
3▪︎ ونرى إلى التحالف على أنه إلغاء الآخرين لخصوصيتهم ، والذوبان بنا .
4▪︎ ونحكم على بعضنا ، بالأخطاء لا بالإنجازات .
5▪︎ ونجامل الخصوم والأعداء ، ونتجاوز خطاياهم .
6▪︎ ونتحامل على الأصدقاء والحلفاء ، ولا نغفر لهم أخطاءهم .
7▪︎ ونرى إلى أنفسنا بأننا ” معصومون ” وأن الأخطاء والخطايا هي فقط عند الآخرين .
8▪︎ وننظر إلى الماضي ، أكثر مما ننظر إلى المستقبل .
9▪︎ ونطالب الآخرين بالتنازلات والمراجعات ، ولا نطالب أنفسنا بشيء من ذلك .
10▪︎ وأخيرا ، لا آخرا ، تسيطر علينا النزعة الفردية ، بدلا من روح الجماعة ، فنخسر ، غالبا ، كجماعات وكأحزاب وكقوى وطنية وقومية .
– 5 –
● ( عزمي بشارة ) : جاءنا منذ أكثر من عشرين عاما ، إلى دمشق .. كان جائعا فأطعمناه ، وعاريا فكسوناه ، ومحتاجا ف ” درهمناه ” ، وسوقناه داخل سورية وخارجها ، إكراما لفلسطين ووفاء لها .
● وكان أول من طعنوا سورية ، شعبا وجيشا وقيادة ، عام 2011 ، لا بل كان الأكثر حقدا ولؤما وغدرا ..
و يبدو أن الطبع يغلب التطبع .. وأن اللئيم ، عادة ، يحقد على من ساعدوه وأنقذوه و رفعوه ، ويتربص انتظارا للحظة المناسبة لكي يوجه طعنته النجلاء لهم .
● لقد تحول ( عزمي بشارة ) في نظر ملايين السوريين ، من رمز لفلسطين ، إلى رمز للغدر واللؤم والانحطاط والنذالة والخسة ..
لقد سقط سقوطا مريعا ، لن تعوضه مليارات الدولارات التي زوده بها نواطير الغاز القطري ، لكي يتآمر بها على العرب وفلسطين وسورية .
● والأنكى أنه يقوم بذلك تحت عناوين ” عربية ” و ” ديمقراطية ” !! ..
ومن أين ؟ من قلب القاعدة العسكرية الأمريكية الإستعمارية الكبرى في الشرق ” قاعدة العيديد ” وناطورها الغازي ” ولد آل ثاني ” .
– 6 –
● السؤال الذي يقول : هل تطورت الصين ، هذا التطور الإقتصادي الكبير ، بغفلة من الولايات المتحدة ، أم بترتيب ؟!
● والجواب هو : لا بغفلة ولا بترتيب ، بل بتسليم واشنطن بما ليس منه بد ، مع مواكبته والعمل على احتوائه ، ومحاولة الهيمنة عليه ، من الداخل ومن الخارج.
– 7 –
● ما هو – باختصار شديد – الفرق بين ( العولمة ) و ( العالمية ) ؟
■ العولمة : هي أمركة العالم ، ثقافيا وتربويا واقتصاديا .. وأما
■ العالمية : فهي تعاون العالم ثقافيا واقتصاديا وسياسيا.
– 8 –
● نعم هناك بون شاسع بين شعب مشغول بتفسير الأحلام..
● وبين شعب يعمل على تحقيق الأحلام..
● وتحقيق الأحلام ، يحتاج إلى رجال ، لا إلى أزلام.
– 9 –
● الولايات المتحدة الأمريكية ، منذ الحرب العالمية الثانية، حتى اليوم..
● تتصرف مع العالَم ، كالذئب المسعور ، الذي يُنشب أظافره وأنيابه في فريسته.
– 10 –
● قيل ل ” ستالين ” في الحرب العالمية الثانية ، بأنّ ” بابا الفاتيكان ” ضدك..
● فقال لهم ” ستالين ” : كم فرقة دبابات ، لدى البابا ؟!.
■ بهجت سليمان
2020-04-27