الرّجل الذي أنقذ فنزويلا مرّتين..! لينا الحسيني . هل تذكرون ذلك الوجه الباكي لرجل بلباس أحمر، يؤدي التحيّة لجثمان الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز؟ دمعة على خدّه، اختصرت دموع الملايين من الفنزويليين الذين بكوا بحرقة زعيمهم البوليفاري. إنّه ديوسدادو كابيلو (كابييو)، رجل المهمّات المستحيلة وثاني أقوى سياسيي فنزويلا، والورقة الصّعبة في حسابات الولايات المتحدة الأميركية. دخل الأكاديمية العسكرية في فنزويلا، حيث تعمّقت معرفته بالأفكار الاشتراكية، خاصّة بعد أن قابل هوغو شافيز، فأصبح تلميذه الأكثر إخلاصًا. وبعد فترة وجيزة من مقابلته، شارك معه في محاولة انقلاب فاشلة عام 1992 للإطاحة بالرّئيس كارلوس أندريس بيريز. عام 1998 قاد الحملة الإنتخابية التي أوصلت تشافيز إلى السّلطة. في الإنقلاب الذي أطاح بهوغو تشافيز، تولى السّلطة بحكم الدستور الذي يعطي نائب الرّئيس الحقّ في تولي الرّئاسة في حال شغور المنصب، لكن أوّل فعل قام به هو إرسال كتيبة لانقاذ تشافيز الذي كان محتجزًا في جزيرة لا أورشيلا الفنزويليّة، ثمّ أعاد إليه السّلطة. شغل مناصب سياسية وعسكرية هامّة، وكان له اليد الطولى في إنشاء الحزب البوليفاري الموحد الذي جمع تحت لوائه، الأحزاب اليسارية في البلاد. وهو حاليًا نائب الرئيس الفنزويلي ويمثل الجناح المسلّح للسّلطة البوليفارية نظرًا لتاريخه العسكري الحافل. مؤخّرًا، تصدرت صوره مواقع التّواصل الاجتماعي والصّحف وهو يعلن وقوف الجيش ودعمه للنظام البوليفاري بقيادة الرئيس الشّرعي نيكولاس مادورو، وقام بجهود جبّارة مكنّته من الإمساك بالمؤسّسة العسكريّة وحمايتها من الإنزلاق وبالتالي حمى فنزويلا من السّقوط في أحضان الإمبريالية للمرّة الثّانية. هو الرّجل المطلوب حيّا أو ميتًا في واشنطن التي تدرك تمامًا دوره الكبير في توجيه السياسة الفنزويلية. خلال حياته المهنية كسياسي تم اتهامه في مناسبات عدة بصلته بعمليات تهريب المخدرات. وفرضت الحكومة الأمريكية عقوبات على كابيلو في مايو 2018 ، بتهمة إساءة استخدام السّلطة والفساد وإغراق أسواقها بالمخدرات واصفة إياه ببابلو ايسكوبار فنزويلا. #Diosdado_Cabello #Venezuela 🇻🇪