الحل ليس بكورونا الطائفية أو كورونا الفايروس والوباء!
الزرفي زرفك زرفهم وثقوب العملية السياسية المنهارة!
أحمد الناصري.
الطائفية مرض اجتماعي سياسي مثل الفاشية، تعبر عن مصالح فئات معينة ضد الوطن والناس (لصوص دين وتجارة ومال وعقارات تحميها الميليشيات). لذلك لا يمكن القبول بها والتصالح معها والعمل من داخلها لتعديلها، بسبب آلياتها وشروطها الداخلية الخاصة الصارمة، وفق المعيار الوطني الطبيعي البسيط. انها مجرد أوهام وحجج سخيفة وسقيمة، ونوع من القبول بها.
الآن، كل الأسماء التي قدمها وفرضها الاحتلال منذ مجلس الحكم والعبيد إلى زرفي وعلاوي الثاني وعلاوي الأول وجعفري ومالكي وعبادي وعادل وجلبي الذي لم يصل رغم كل المحاولات والتدافع (الخلالات النجسة)، معهم كل الشخصيات والمخصيات والكتل والأطراف والمكونات والميليشيات السخيفة، طائفية وقومية، هي ضمن مشروع الاحتلال لسرقة وتدمير الوطن، وخطواته وتطوراته ونتائجه، وليس خارج هذا التصور.
الزرفي حلهم وحل يخصهم، كي يستمر الوضع القائم، وليس الخروج منه، فهو لا يختلف بشيء عن علاوي الثاني والأول والعبادي وعادل القناص، مرجعيتهم واحدة احتلال ودين سياسي طائفي وحصص!
الحلول ليست بيد هذه الشخصيات في بلاد غير مستقلة! لكن انحطاط هذه الشخصيات، كأدوات رثة يفاقم من الكارثة النتائج والوضع اليومي غير الطبيعي، كما هو حاصل الآن.
الآن هو شلل وتوقف وانهيار هذه السلطة قبل وبعد زرفي. سيتفاقم الصراع والصراخ بين الميليشيات الطائفية. صدر عامري خزعلي عمار وكلهم!
الانتفاضة عملت قطيعة تامة ونهائية مع الوضع السياسي، وطرحت رؤية وطنية مختلفة، تحتاج إلى تطوير ودعم وحماية، في هذه الظروف الصعبة والتحديات التي تحيط وتمر بها.

تعليق واحد
بعد الخسارة الكبيرة بأستشهاد الشهيدين الشامخيين الحاجين ابو مهدي المهندس وقاس سليماني وهذه الخسارة التي لاتعوض بعدها فقدت المقاومة الوطنية بوضلتها فتشتت واخذخت كل جهة تعمل على حدى فلم يكن هناك رؤية مشتركة واستراتيجية ممنهجة لطرد الاحتلال واستهداف ادواته المحليين كالذين ذكرهم صاحب المقال المحترم.
العراق وللاسف واقولها بألم بان هذا الوطن المنهوب والمهتوك اصبح خارج التغطية والا كيف لشخص بمستو الزرفي ان يكون حاكم للعراق
أننا في زمن المسخرة والمهزلة ولم ينهض الوطن الا بطوفان جديد