ماذا يعني تلميح “إسرائيل بالعربية” بأن علاج الكورونا سيكون إسرائيلياً!
بقلم بكر السباتين.
ماذا يا ترى وراء الأكمة من أسرار؟ وأسئلة أخرى
موقع إسرائيل بالعربية يطلق اختباراً موجهاً للعرب من خلال السؤال التالي على وجه التقريب:
ماذا لو اكتشف الإسرائيليون علاجاً لمرض الكورونا فهل ستستخدمه من منطلق كونك عربياً غير مطبع!
طبعاً الطرح إعلامي صرف لذلك ركز الموقع على أن الاستجابة لهذا الطرح كان إيجابياً بنسبة 65%.. وبوسعك حذف غالبيتهم كونهم ذباب إلكتروني وأسماء مستعارة.. وحقيقة الأمر أنهم لم يعلنوا عن اكتشاف الدواء وتركوه مشوشاً.. ولا أريد أن أتوقع فيما لو أعلنت تل أبيب عن صنع الدواء المضاد لفيروس الكورونا، لأن ذلك يضعها في دائرة الشك على اعتبار أن الفيروس صنع في مختبراتها لضرب اقتصاد الصين لصالح ترامب، وإن الدواء في الأصل جاهز وينتظر وصول الفيروس لمحيط الكيان الاسرائيلي حتى يعلن عنه من باب الوقاية الطارئة! وسيعود على الكيان الإسرائيلي بعائد استثماري خيالي ناهيك عن كونه سلاحاً بيولوجياً مدمراً! تذكروا محاضرات كيسنجر عن الحرب العالمية الثالثة..
فالخيال الصهيوني قادر على ابتكار أساليب الإبادة من منطلق فكري تلمودي، وشواهد التاريخ على ذلك كثيرة. ولعل تنبؤات هنري كيسنجر حول الحرب العالمية الإبادية الثالثة منطقية حينما كان ينوه تكراراً عبر الفضائيات، في أن هذه الحرب الكونية ستبدأ بشرارة يطلقها الكيان الإسرائيلي ومن ثم تمتد تداعياتها لتقش في طريقها الأخضر واليابس، وهي حرب تدور رحاها بين أمريكا وحلفائها من جهة، وروسيا والصين من جهة أخرى.. وسيكون العرب وقود هذه الحرب الضروس التي لا تبقي ولا تذر.. وللأسف هم مهيؤون لذلك.
وهذا يذكرنا برواية الإثارة “عيون الظلام” للكاتب الأميركي دين كونتز التي صدرت عام 1981.. حيث يظهر في عالم هذه الرواية الخيالية فيروس “ووهان 400” وهو عبارة عن سلاح بيولوجي من صنع الإنسان أنتجته المختبرات الأمريكية وأنتشر بين الناس لقتل أكبر عدد ممكن منهم من أجل تحقيق توازن ديمغرافي عل سطح الأرض، ويسبب هذا الفيروس حالات وفاة بمعدل يبلغ 100%، في حين لا يزال الباحثون يدرسون فيروس كورونا الذي تبلغ معدل الوفيات له حالياً 2% تقريباً من المصابين فقط، بحسب منصة سنوبس لتقصي الحقائق.
في الخاتمة فإن إعلان الكيان الإسرائيلي غير المباشر عن صناعة مضاد حيوي محتمل وفق ما جاء في موقع “إسرائيل بالعربية” لفيروس الكورونا يخفي وراءه الكثير ويشير بالبنان إلى تورط العقل الصهيوني الإبادي في هذه الجريمة.. إن فيروس الكورونا لا بد ويكون من نتاج المختبرات السرية لبلد يناصب العالم العداء ويرى في شعوب العالم ما يراه في “الجويم” الغير يهود، من باب السخرة حيث يساند فيه الضعيف، “السوبر صهيوني” في زمن تسوده ثقافة البقاء للأقوى.. نعم هذا واقع ممكن.. ولكن إلى لآن لم يثبت شيئاً حول حيازة الكيان الإسرائيلي الدواء المضاد للكورونا !!!وللتذكير فإن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حذر يوم الخميس الماضي، من أن ما تسمى ب “إسرائيل” على وشك فقدان السيطرة على تفشي فيروس الكورونا.. تشويش مقصود.. ويعتمد ما قلناه على الإعلان الرسمي الإسرائيلي المتوقع عن هذا المصل المنتظر الذي سيطلبه العالم دون النظر مبدئياً فيما وراء الأكمة.. وعلى رأي المثل القائل:” يا روح ما بعدك روح”.
8 مارس 2020