قائد الثورة الحوثي : خيار العدوان العسكري والحصار الاقتصادي لا يمكن أن يحقق سلاما في اليمن ولا في المنطقة!
كتب_ عبده بغيل
قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وخلال لقائه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث اليوم بصنعاء اكد أن المرحلة الحالية التي يمر بها اليمن وما خلفه العدوان والحصار من آثار كارثية أثبتت أن خيار العدوان العسكري والحصار الاقتصادي لا يمكن أن يحقق سلاما في اليمن ولا في المنطقة.
وشدد في الوقت نفسه على أهمية إيقاف العدوان ورفع الحصار بشكل كامل وإجراء معالجات إنسانية عاجلة على مختلف المستويات خاصة في ملف الأسرى والمعتقلين. وقال” تقدمنا بمبادرات متعددة أفرج بموجبها عن المئات من الأسرى بهدف المساعدة في التقدم بتحقيق إنجاز يؤدي إلى البدء بعملية الإفراج عن كافة المعتقلين والأسرى وفق ما تم الاتفاق عليه في مشاورات السويد”. وأشار قائد الثورة إلى أهمية أن تتحرك الأمم المتحدة في الشأن اليمني باعتبار الموقف العام الذي يؤدي إلى وقف العدوان ورفع الحصار ويحقق السلام والاستقرار دون الإغراق في تفاصيل داخلية تؤدي إلى مزيد من احتقان الوضع واستمرار التصعيد كونها تتنافى كليا مع الدور المطلوب للأمم المتحدة والذي هو المعالجة في الحلول السياسية ووقف الحرب وإنهاء الحصار. وجدد السيد عبد الملك الحوثي التأكيد على أن السلام الشامل والحل العادل هو الخيار الأكثر صوابية لمعالجة كافة الاختلالات سواء تلك التي خلفها واقع العدوان وتواجد القوات الأجنبية في اليمن أو التي كانت تتشارك فيها المكونات السياسية اليمنية من خلال الحوار الذي رعته الأمم المتحدة عبر مبعوثها السابق
الرئيس المشاط بالعاصمة صنعاء يناقش مع المبعوث الأممي جهود الدفع بعملية السلام من جهته استقبل مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى بحكومة الانقاذ بصنعاء المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث والوفد المرافق له، وفي اللقاء تم مناقشة نتائج الجهود التي بذلها المبعوث الأممي خلال زياراته للمنطقة في إطار الدفع بعملية السلام في اليمن.
وعبر الرئيس المشاط عن الشكر للمبعوث الأممي على التعامل الإيجابي من قبله تجاه المبادرة التي أعلن عنها عشية الذكرى الخامسة لثورة 21 من سبتمبر.
وتطرق الرئيس المشاط إلى استمرار الحصار واحتجاز السفن .. معتبراً ذلك لا يساعد على السلام، مشيراً إلى أن موقف الأمم المتحدة ما يزال دون المستوى للتعامل مع تلك الإجراءات الظالمة بحق الشعب اليمني.
كما تطرق إلى استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي وما يسببه ذلك من مضاعفة معاناة عشرات الآلاف من المرضى والعالقين في الخارج.. مشدداً على ضرورة أن تقوم الأمم المتحدة بدورها بالضغط على دول العدوان لإعادة فتح المطار باعتبار ذلك خطوة تهيئ للسلام في اليمن والمنطقة.
من جانبه أشار رئيس مجلس النواب، إلى الحالة الإنسانية الصعبة التي يعاني منها أبناء الشعب اليمني والتي وصلت إلى مستوى سيء للغاية.. لافتاً إلى أنه في كل لقاء مع الأمم المتحدة يتم طرح هذه القضايا دون حدوث أي تغيير إيجابي.
ولفت الراعي إلى أن مدينة الدريهمي ما تزال محاصرة منذ أكثر من عام مع علم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالأوضاع الكارثية التي يعاني منها أبناء المدينة المحاصرة على المستوى الغذائي والصحي.
من جانبه أشار رئيس مجلس الوزراء بحكومة الانقاذ إلى أن استمرار العدوان هو السبب الرئيسي لكل المآسي التي يشهدها اليمن ويعاني منها اليمنيين على رأسها الحصار وقطع مرتبات موظفي الدولة.
ولفت إلى أن مرتزقة العدوان ينهبون كافة إيرادات النفط والغاز والجمارك والضرائب والموانئ والتي تمثل أكثر من 90% من دخل الجمهورية اليمنية. . صحفي يمني [28/اكتوبر/2019]ِ
تعليق واحد
لا خوف على اليمن
فارضه موجودة ولها سيادة
ومقاومته منتصرة وثابتة وشامخة وستنتصر
لك المجد والصمود والثبات يا يمن بشعبك الابي وبقيالدتك الشامخة