ختامآ، فإن أي حديث عن قررات أممية هدفها وقف دعم وتمويل وتسليح المجاميع ألارهابية بسورية والعراق ماهو بالنهاية ألا حديث وكلام فارغ من أي مضمون يمكن تطبيقه على أرض الواقع ، فامريكا وحلفائها بالغرب وبالمنطقة كانوا وما زالوا يمارسون دورهم الساعي الى أسقاط الدولة السورية ونظامها ، والروس يدركون ذلك ، والنظام السوري يعلم ذلك جيدآ، وهنا فلا احد يمكن ان يعول على قرارات اممية ولدت مشوهة، ومزدوجة المعايير والغايات ، فهذه القرارات ولدت ميته لاحياة فيها ، وستدخل كما غيرها بأرشيف القرارات ألاممية التي تنتظر الافراج عنها والمحتجزة بادراج الامم المتحدة الامريكية -الصهيونية ………
Login to your account below.