فعاليات اليوم وجَّهت صفعة في وجه العدوان
بقلم/ صالح مقبل فارع
أحيي وأبارك وأشكر كل الشعب اليمني لما فعله اليوم في صنعاء وضواحيها، في السبعين والصباحة وهمدان وبني الحارث وساحة المصطفى بحزيز، فقد وجَّه صفعة مدوية في وجه دول العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي.
…
وأشكر الحكومة القائمة في صنعاء وشركاء الحكم، لأنهم أظهروا حرصًا على تأمين العاصمة من الانفلات. وأمَّنُوها بالفعل، ومشت الفعاليات بهدوء دون أي خلل أمني أو فوضى.
ولا طلقة قرحت اليوم في صنعاء بالرغم من أنهم مسلحون كلهم.
اشتغلت دول العدوان في الأيام الماضية شغلاً نظيفًا لتفكيك الجبهة الداخلية والتحريض بين الشريكين، كانت دول العدوان مؤملة من هذا اليوم أن تقرح في صنعاء بين المؤتمر والأنصار، ويقع انفلات أمني، كانت تريد أن يفك المؤتمر الشراكة مع الأنصار ويقف بصفها.
واليوم عندما رأت الناس أخوة، والأمن مستتب، دوّخت كأنك أسقيتها سُمًّا رعافًا، لأن خطتها (ب) أو مدري (ج) أو مدري (و) فسدت وفشلت، كما فشلت الخطط التي قبلها.
فالشعب اليمني أظهر اليوم حكمته اليمانية في حرصه الشديد على تأمين صنعاء، لا أحد يريد فوضى في صنعاء، الكل حريصون على استتباب الأمن:
من عند السيد إلى أصغر مشرف.
ومن عند الصماد إلى أصغر موظف في الحكومة.
ومن عند الزعيم إلى أصغر عضو في حزب المؤتمر.
كلهم حريصون على تأمين الفعاليات اليوم، وحريصون على عدم إثارة الفوضى، لأنهم يعلمون لو انهَدَّ الأمن في صنعاء لضاعت الدولة ومؤسساتها، ولدخل الدواعش صنعاء، ولأفرح العدوان وابتهج، ولكن حرصهم هذا وجَّه صفعة مدوية في وجه العدوان.. شكرًا لهم كثيرًا..
هذا هو الشعب اليمني العظيم، هذه هي الحكمة اليمانية، تقول للأعداء ولكل المتربصين بنا: موتوا بغيظكم، سنظل أخوة، سنؤمِّن بلادنا، سنتعاون جميعًا لحماية وطننا.