حصانة دبلوماسية للقتلة وعلى القتيل أن يعتذر
د. زيدالعاني
نتنياهو يستقبل بالاحضان ضابط امن السفارة الإسرائيلية في عمان الذي قتل فتى اردنيا في السابعة عشر من العمر وطبيبا في شقة سكنية تابعة للسفارة.
القتل كان خارج مبنى السفارة الرسمي يوم الأحد 23 تموز. الصبي الذي قتل وهو من أصل فلسطيني يعمل نجارا جلبه صاحب المبنى وهو طبيب أردني ليقوم بأعمال نجارة في الشقة.
حصل جدال بين الضابط الاسرائيلي و الفتى تحول الى شجار ويبدو ان الفتى ضرب الضابط بمفك على كتفه فأرداه الضابط قتيلا بمسدسه وقتل معه الطبيب لإخفاء معالم الجريمة.
طلبت الحكومةالاْردنية في البداية التحقيق مع الضابط فرفضت اسرائيل رفضا تاما بحجة الحصانة الدبلوماسية و الدفاع عن النفس وقامت بتهريب طاقم السفارة باكمله بمساعدة قوات الامن الاردنية الى حين عبورهم الحدود الاردنية حتى بدون التحقيق معهم.
العارفين باتفاقية فينا يقولون إن الحصانة لا تشمل الدبلوماسيين المسلحين خارج مبنى سفاراتهم وحيث ان القتل وقع في مبنى يملكه مواطن أردني فالحصانة غير سارية المفعول.
نتنياهو زعيم القتله سال القاتل هاتفيا بعد عبور طاقم السفارة للحدود الاردنية و قبل ان يلتقي به ” هل حددت موعدا للقاء صديقتك؟ ان لم تفعل فافعل الآن؟” انت ممثل للحكومة الإسرائيلية
أن تقتل عصابات الصهاينة رجلا على ارض فلسطين بدون الانتقام له فهذا عار و لكن ان يقتل الصهاينة مواطنا اردنيا طفلا على ارض بلده دون ان تتمكن حكومته حتى التحقيق مع قاتله ويقومون بتهريبه فهذا خزي وعار وخيانة.
رحم الله محمود درويش الذي قال:
ينظر القاتل الى شبح القتيل بلا ندم
يقول لمن حوله: لاتلوموني، فأنا خائف
قتلت لأني خائفا وسأقتل لأني خائف
ويقول المحللون النفسيون انه يدافع عن نفسه
والبعض الآخر من المعجبين بتفوق التطور على الأخلاق ، يقول: العدل هو مايفيض من كرم القوة
وكان على القتيل أن يعتذر.
ستبقى خائفا أيها المجرم الجبان الى يوم تموت فيه ثأرا لذلك الفتى مهما أعطوك من حصانة ومهما قدم لك اسيادك القتلة و عملاؤهم من حماية
في خانة التعليق الأول تفاصيل استقبال نتنياهو لذلك المجرم
2017-07-30