اتحاد الجاليات و المؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات -أوروبا – اتحاد الصمود و المقاومة
مواقف
موْقف إنقلابي تآمري حماس + دحلان
ليس غريبا ولا عجيبا أن يتحالف ويتضامن الطرفان الإنقلابيان المنشقان المنهزمان العميلان ، حماس المنضوي تحت راية الإخوان المسلمين ، والدحلان الفار من وجه العدالة الفلسطينيه ، والعميل المميز ، المقيم في أوكار الأجهزة الإستخباريه الصهيوأمريكيه الأوروبيه والرجعية العربيه في إمارة الذل والعبوديه والإنحلال .
فهذا يدل دلالة واضحة على أنهما في مأزق سياسي وورطة أخلاقية وفكرية ووطنية وقومية ، وأنهما سقطا في نفق مظلم ومعتم من المستحيل الخروج منه . إنهما آفتان تنخر الجسد الفلسطيني ، لتفتيته وإنهاكه ، وتنمية شعور الإحباط واليأس في نفوس شاباته وشبابه وكامل المجتمع المدني الفلسطيني بصورة خاصه ، وهدفهما الرئيسي القضاء على الثوابت الوطنيه الفلسطينيه وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينيه الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني أينما تواجد .
إن الحركات الإسلامية السنية وبالتحديد الإخوان المسلمين ( الشياطين ) هي وليدة الفكر الإستعماري البريطاني العدائي العنصري الحاقد ، لمجابهة المد القومي العربي الذي قاده الزعيمان العربيان جمال عبد الناصر وحافظ الأسد ويرفع رايته اليوم زعيم الصمود والمقاومه د . بشار الأسد .
والذي يتآمر اليوم عليه الطرفان المتحالفان وعلى مواقفه العروبية ومقاومته لقوى الشر العدوانيه المتحالفه ، الصهيوأمريكيه والرجعية العربيه الأجيرة والخائنه .
ليس غريبا على حماس التي نزعت عن وجهها كل أقنعة الخداع والتمويه وظهرت عباءات الإخوان المسلمين الملوثة بالمال الخليجي الفاسد وعماماته التي تخفي فكره المذهبي الإرهابي والتي تسللت واخترقت قلوب وأحاسيس ونفوس شعبنا العربي الفلسطيني بصورة خاصه والعربي بصورة عامه ، برفعها راية المقاومة والنضال والتحرير ، منتهزة حالة الفساد والإفساد التي عمت بين أزلام السلطه ، وإنحرافها عن الثوابت الوطنية الفلسطينيه ، ومد جسور التفاوض مع قادة الإجرام والإحتلال ، هيأ لها مناخ التأييد والدعم الكامل من القوى الوطنية
والشعبية والسياسيه والمذهبيه ، نقول ليس غريبا على حماس أن تعانق وتصافح وتتعاون مع رمز العمالة والفساد الإنقلابي محمد الدحلان ، خادم وأجير الرجعية العربيه وعرابها في التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني المحتل والمنسق مع الموساد ووكالات الإستخبارات الأجنبيه والذي يقوم اليوم بتصفية الحسابات مع الرئيس محمود عباس وحركة فتح التي طرد منها .
إن مهمة الدحلان هي إرباك الصف الفلسطيني وتعزيز وتجذير الإنشقاق ، ومضاعفة النزاعات وتعميق الخلافات والعداءات ، عوامل أساسية لتقويض الوحدة الوطنيه والنضالية .
لقد إرتكبت حماس الإخوانية حليفة أمير العمالة والنذالة محمد الدحلان اليوم ، أخطاء جسيمة لا تغتفر أولها : قيامها بإنقلاب على الوحدة الوطنيه للسيطرة على قطاع غزة هاشم ، وثانيها خيانتها لسوريا حصن العروبة المقاوم التي إحتضنتها وحمتها وأكرمتها ، والمشاركة مع المرتزقة الظلاميين التكفيريين الوهابيين في الحرب الكونيه التي شنت علىيها . لقد تجاهلت أو أنها لا تعلم أن الإسلام ولد في رحم العروبه وقول سبحانه وتعالى “” إننا أنزلناه قرآنا عربيا لعلم تعقلون .
قال أحد الرفاق : النذالة تلتقي مع العماله والتم المتعوس مع خايب الرجا .
2017-07-30