لايستخفنّ احدكم بالمقاومة لانها نبض حياة الشعوب المستضعفة.
يوسف شرقاوي
كما قالت كل حركات التحرر العالمية والعربية،بأن الإستعمار “نمر من ورق” هذا المصطلح ينطبق على اسرائيل كذلك.
الذي جرى ويجري في سورية له علاقة بذلك،فبعد حرب تموز “2006” وبعد صمود المقاومة في غزة،امام ثلاث حرب متتالية،ومن فم عشرات المحللين العسكريين الغربيين ،اكدوا ان اسرائيل .
عودة على بدء.…
“اسرائيل جيش يمتلك دولة” غير قادر على حماية نفسه وحماية دولته،لذلك يجب نزع سلاح المقاومة في لبنان وفي غزة ،لإطالة عمر الاستعمار الاسرائيلي في فلسطين”قلب الوطن العربي.
الهدف من تدمير سورية الدولة بكل مؤسساتها،وعلى رأس تلك المؤسسات الوطنية الجيش العربي السوري،للوصول الى صواريخ وعتاد وقوة “حزب الله” في لبنان “وأكل قلب” حسن نصر الله ،من قبل سلفي موتور،لإعادة مشهد “اكل قلب حمزة” سيد الشهداء.
ومن ثم تجريد غزة من سلاحها وصواريخها ومقاتليها،بحيث يمكن هذا التجريد اسرائيل من دخول زواريب رفح،ومخيم الشاطئ لاعتقال اي مقاوم فلسطيني،أي بصورة اوضح”دورية عسكرية تنطلق من جنين الى رفح،او مخيم الشاطئ لاعتقال اي مقاوم”
الكفاح بكل اشكاله واساليبه هو الكفيل “بإذابة” اسرائيل واضعافها وتصفيتها.
لاتصدقوا من يقول بان فلسطين تعود لشعبها ب”الاشتباك السياسي او الدبلومسي” ولا تصدقوا ان امريكا،ودول الاستعمار الغربي يعيدون حقا لنا،بل ان الاستمرار بهذا النهج العبثي نهج المفاوضات برعاية امريكية او اوروبية او عربية يسارع باذابة القضية الوطنية.
“م ت ف” عندما اعترفت بشرعية وحق اسرائيل انما يعني ذلك ان لدينا “لايؤمنون” بأن فلسطين لنا،تدحرجت قناعة “القيادة”بذلك ولذلك قالت:بأن التنسيق الأمني مقدس.
بمعزل عن موقفنا من حركة حماس،وبمعزل عن وثيقتها السياسية ،الموقف الوطني يجب ان يكون، نحن لانريد قطع رأس حركة حماس،نحن نريد اصلاح اسنانها فقط،لتعدو الى جادة الصواب لتكون “ضلع” المقاومة الرابع “ايران. سورية. حزب الله”
الاستعمار اليهودي الصهيوني نمر من ورق،وصدقوني اوهن من “بيت العنكبوت” لكن سيتحقق ذلك بالعمل الدؤوب والمثابر على الأرض،فلا يستخفنّ احدكم بالمقاومة لانها نبض حياة الشعوب المستضعفة.
2017-05-09