لاول مرة في تاريخ الحروب :
مهزوم عسكريا واقتصاديا يسعى لتنفيذ شروطه طهران وواشنطن مثالا !
كاظم نوري
التهديد والوعيد من حرب قادمة في منطقتنا لم يات عن عدم بصرف النظر عن هلوسات الرئيس الامريكي دونالد ترامب ومنها مثلا ان ايران جرى تدميرها بالكامل والا بماذا نفسر تهديداته بشن ضربا ت عسكرية ضدها اذا كانت مدمرة بالكامل .
فهل يسعى الى تدمير المدمر ؟؟
انها بلطجة اعلامية بغض النظر عن ان احتمالات نشوب حرب جديدة في المنطقة تبقى واردة ولو ان بعضا من تصريحات ترامب النارية وهو يجوب الولايات الامريكية يحاول من خلالها ان يحقق شيئا في الانتخابات النصفية واقناع شرائح واسعة من الامرييكين الذي يعانون من اوضاع اقتصادية متردية بانه قد انتصر ليصل سعر بريمل النفط الخام الى ” 106″ دولار جراء فرض ايران ارادتها على التحكم بمضيق هرمز ولجوء الولايات المتحدة الى محاولات مرور بعض ناقلات النفط خلسة وعلى طريقة “السراق واللصوص لكن معظمهما خاصة تلك التي تتخذ مسارات في مضيق هرمز خلافا لتعليمات البحريةالايرانية تتعرض لضربات او الى الغام بحرية وقد احترقت معظمها وفق اعترافات غربية ؟؟
لو كانت ايران قد جرى تدميرها كما يزعم ترامب في ” اسهال تصريحاته ” لما تجرات على منع مرور السفن والبواخر في المضيق ولما تمكنت من ضبط اكثر من غواصة تجسس امريكية غير ماهولة ولما اسقطت طائرات مسيرة امريكية تحاول ان تنتهك اجواء مضيق هرمز ولما هددت بتدمير شباكات وكيبلات الانترنيت التي تمر في اعماق مياه الخليج خدمة لاغراض عسكرية وغير عسكرية امريكية وغير امريكية ؟؟
ان اصرار ايران على تنفيذ واشنطن مذكرة التفاهم والققرات ال ” 7″ قبل الحديث عن مفاوضات يؤكد ان قدرات ايران العسكرية بحالة جيدة جدا خلاف ما يردعلى لسان ترامب الذي تحول الى اضحوكة ؟؟
وفي اخر تصريح له ولن يكون الاخير زعم ترامب انه قد يضطر الى اكمال ما بداه في ايران والكل يعرف ان بداية واشنطن في عدوانها كانت فضيحة بل هزيمة حتى ان الدول التي كانت تعول على حمايتها القوات الامريكية عقودا من السنين وفتحت اراضيها ومياهها خدمة للعدوان الاخير على ايران تلقت صفعة مدمرة جعلت معظمها يبحث هنا وهناك عن تحالفات جديدة لكن معظمها لازال يراهن على “تدمير ايران” لان ديدن هذه الانظمة يتركز على المراهنات العدوانية وان الذي يحصل االان في اليمن وغيره يدخل ضمن هذا الاتجاه ؟؟
وادعى ترامب ايضا ان ان الولايات المتحدة دمرت ايران ” اضاف لها ” تقريبا ” هذه المرة عسكريا واقتصاديا وان طهران لم يعد لديها شيئ.
كل هذا الذي يدعيه ترامب يقابله اصرار ايراني على تنفيذ شروط طهران وهذه المرةالاولى التي نسمع فيها بحياتنا ان ” طرفا مهزوما عسكريا ” يرفض اجراء مفاوضات مباشرة مع الطرف الذي يدعي الانتصار ويصر على تنفيذ مذكرة ” تفاهم اسلاباد ” دون ان يتراجع ؟؟
اية هزيمة هذه مثيرة للسخرية؟؟
2026-10-28