بيان صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني
إدانة الاعتداء الإجرامي على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك في الأردن الشقيق
يدين الحزب الشيوعي الفلسطيني بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي الآثم الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك في الأردن الشقيق، أثناء مراسم جنازة، والذي أسفر عن استشهاد ثمانية أشخاص وإصابة العشرات من الأبرياء، في جريمة مدانة تمثل اعتداءً سافرًا على الحق في الحياة، وحرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية، وتهديدًا للسلم الأهلي ووحدة المجتمع.
وإذ يتقدم الحزب الشيوعي الفلسطيني بأحر التعازي والمواساة إلى عائلات الشهداء وذويهم، وإلى أبناء الشعب الأردني الشقيق، فإنه يعرب عن تضامنه الكامل مع المصابين وعائلاتهم، متمنيًا للجرحى الشفاء العاجل، ولأسر الضحايا الصبر والقوة في مواجهة هذا المصاب الأليم.
إننا في الحزب الشيوعي الفلسطيني، انطلاقًا من موقفنا الثابت في الدفاع عن حقوق الجماهير الشعبية ومصالحها، نؤكد أن الطائفية والتعصب الديني يشكلان خطرًا على وحدة المجتمع وسائر الفئات الكادحة، ويخدمان القوى التي تسعى إلى تقسيم المجتمع على أسس دينية ومذهبية، وصرف الأنظار عن القضايا الحقيقية كالفقر والبطالة والعدالة الاجتماعية.
إن العمال والفلاحين وسائر الكادحين، بمختلف انتماءاتهم الدينية والمعتقدية، تجمعهم مصالح اجتماعية مشتركة، وتوحدهم معركة الدفاع عن لقمة العيش والكرامة والحقوق والحريات. ومن هذا المنطلق، فإن مواجهة التعصب والطائفية ليست مجرد موقف أخلاقي، بل هي ضرورة وطنية واجتماعية لحماية وحدة الجماهير وتعزيز نضالها المشترك من أجل مجتمع تسوده المساواة والعدالة، بعيدًا عن التمييز والإقصاء.
ويشدد الحزب على أن حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية حق أساسي من حقوق الإنسان، وأن حماية الكنائس والمساجد وسائر دور العبادة مسؤولية وطنية ومجتمعية لا يجوز التهاون فيها. كما يدعو إلى كشف ملابسات هذا الاعتداء، ومحاسبة المسؤولين عنه وفقًا للقانون، والتصدي لكل أشكال التحريض والكراهية التي تستهدف النسيج الاجتماعي الأردني.
لا للطائفية والتعصب والكراهية!
نعم للوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية!
عاشت وحدة الشعوب العربية وتضامنها!
الحزب الشيوعي الفلسطيني
فلسطين المحتلة
24/10/2026