الزيدي و تنفيذ الاوامر الامريكية :
طاقم السمسار ترامب بما في ذلك باراك كريه الشكل معظمهم صهاينة !
وائل المياحي
لوحظ ان سمسار البيت الابيض دونالد ترامب حرص على ان يختار معظم المحيطين به ” صهاينة ” فضلا عن وزير خارجيته و ” صهره ” كوشنر ” الذي زجه في مسرحية السلام ووقف اطلاق النار في غزة وحتى في مسعاه الكاذب لوقف الحرب في اوكرانيا وهو رجل” اعمال بزنز” يجيد” لغف المليارات ” اما باراك المبعوث الشخصي لترانب فترك له الدور يتحكم بشؤؤن المنطقة خاصة في العراق وسورية ولبنان وهو سفير الولايات المتحدة في تركيا صاحب الطلعة الكريهة الذي يجول في المنطقة وسبق والتقى الزيدي مرات عديدة في بغداد كما حرص على ان يقابله في واشنطن خلال زيارته الاخيرة التي سلم بها ” ” دولة الرئيس ” نفطات العراق ” للشركات الامريكية ومن بينها شركات وهمية يديرها سراق ولصوص وهناك اكثر من حادث لمسناه في مطقتنا كيف مارست هذه الشركت الاحتيال عبر توقيع عقود ذهبت كلها ” بالمشمش”.
باراك كان قد اجرى لقاءات في شمال العراق مع بارزاني ” القائد المؤسس” الذي زج نفسه في وضع الاكراد السوريين الخونة في سورية” قسد ومسد ” وبقية العملاء الذين كانوا جحوشا لل” امريكي والصهيوني” وقدموا خدماتهم في خدمة ترامب الذي قالها بلسانه الطويل انه سلم الكرد اسلحة امريكية للعدوان على ايران انطلاقا من شمال العراق الذي يعد مرتعا ليس للولايات المتحدة واستخباراتها بل للكيان الصهيوني و” الموساد” ليات ” الزيدي وغيره خاصة وزير خارجيته ويزعم ان العراق يناى بنفسه عن حروب المنطقة ولن يكون ممرا للعدوان على جيرانه باعتبار ان ايران ليس بلد جار للعراق لانها تقع في جزر ” واق واق “.
الذي لوحظ خلال الاجتماعات بين باراك ومسعود بان الاخير كان في اسوا حال لانه كان جالسا” القرفصاء ” يستمع فقط ويتلقى الاوامر من باراك.
الشيء نفسه حصل مع الزيدي سواء عندما كان يلتقي به باراك في العراق او عندما التقاه في الولايات المتحدة انه ” عبدالمامور” شانه بذلك شان جميع المسؤولين الذين فقدوا الكرامة والقيم التي يجب ان يتحلى بها البشر واستبدلوها ب ” تامر بيك” بالخدمة.
هناك من توسم خيرا بالقادم الى حكومة العراق ” الجديد” وكان الكثيرون يعتقدون بل يروجون بان ” الزيدي من طينة اخرى و سوف ياتي ” بالذيب من ذيله ” وهاهو يعزف على ذات الوتر الذي يعزف عليه عملاء ” ماما امريكا” والصهاينة ” نزع سلاح المقاومة”وهي عبارةعن مشروع فتنة كبيرة سواء كان ذلك في لبنان او العراق او محاولة التحريض على زج الارهابيين في سورية ضد المقاومة في لبنان او العراق حيث يدور الحديث عن اعادة ” من يسمونهم مرحلين الى منطقة ” جرف الصخر” الخاصرة الرخوة في جنوب العراق لتسهيل الامر للارهابيين بتنفيذ المخطط الامريكي الصهيوني في العراق لاسيما وان هناك جيشا جاهزا يضم الالاف من ” داعش ” واخواتها تم نقلهم الى العراق كانوا معتقلين في السجون السورية في ظل حكومة السوداني بعد ان تحول العراق الى ” فندق درجة اولى لهؤلاء القتلة ” وانهم من الذين خضعوا للتدريب على ايدي الاستخبارات الامريكية وحتى التركية ولم يعد يحتاجوا الى تدريب. فقط مجرد فتح ابواب ” السحون” لهم والتي هي اشبه بالفنادق ” لينفذوا المخطط الامريكي الخبيث والاسلحة والدعم الامريكي جاهز كالعادة؟؟
شهر ايلول” سبتمبر” قادم وان نهاياته او بداياته التي جرى تحديدها من ” الزيدي” لتسليم المقاومة سلاحها وفق الاوامر الامريكية التي صدرت له وسنرى كيف يستطيع ” العملاء” ان ينفذوا فعلتهم وسط رفض قاطع لتسليم ” المقاومين “شرفهم” كما سلمه الزيدي وبقية سراق ولصوص ” المنطقة الخضراء؟
2026-08-18