بعد ثلاث سنوات من الحرب!
د.سعيد ذياب
ثلاث سنوات من حرب اجرامية تغير فيها كل شيء. تغيير حتى على المستوى السكاني ،سياسة تهجير ،ليس فقط في فلسطين بل في لبنان تحت شعار لبناني انهم.لا يشبهونا ،
حتي هيبة الحكام لم تعد كما كانت بل سقطت بشكل مريع لانها لم تعد تملك من امرها شيء،واصبح لديها مفهوم جديد للسيادة وتراجع مفهوم السلطة،من خلال ازدياد التدخل الاجنبي،واصبح هم الحكام ليس التنمية للشعوب بل احكام القبضة عليها وخنقها.لتتحول دعاتها ومثقفيها مجرد ادوات تحرم الخروج على الحاكم
اكثر ما شدني فيديو يغنون فية لمسؤول فلسطيني ،وهو امر لم نعتد عليه كشعب تحت الاحتلال ويقدم كل يوم الشهيد تلو الشهيد.
كل شيء تغير، حتى الفضيلة اعطيناها معنى مختلفا عن معناها الحقيقي.
سئل احد المؤرخين لماذا كثرت القاب التعظيم للخلفاء في العصر العباسي المتاخر،كان جوابة انه تعويض عن العجز والفشل وهذا ما نراه حاليا في الحكام الحاليين، مبالغة في الالقاب وتحشيد الناس للهتاف لهم.
لقد عمل العدو الامريكي الصهيوني على اعادة تشكيل طريقة تفكيرنا وتكريس عقلية القطيع والسير وفق مشيئتهم.
واقع يمكن ان تقول فيه ما تشاء لانه موجود،
ما قيمة ان تناقش قانون وانت فاقد السيادة.
نحن بحاجة الى ثورة اجتماعية تطيح بهذه المفاهيم التى فرضوها على شعوبنا واصبح تناول العشاء مع نتنياهو وسارة مكسب فردي،دون ان يرمش له جفن بان من يجلس امامة مجرم قاتل ابناء واطفال شعبه
2026-08-01