الانتخابات.الفلسطينية بين الفعل ورد الفعل!
د. سعيد ذياب
شتان ما بين فعل المناسبات،وبين.الفعل المؤسسي والاستراتيجي،
الاول يرتبط بحدث معين او بمناسبة ما سرعان ما يتراجع الاهتمام.بها بعد الحدث.
ما ان اعلن محمود.عباس عن اجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني حتي استفاقت التنظيمات وراحت تدبج المقالات ولمبادرات للترحيب والاستعداد لهذه الانتخابات، لكن للاسف تم التراجع عن انتخابات المجلس الوطني لانتخابات المجلس التشريعي .
هذه التنظيمات لم تبد حراكا ازاء هذا التحول بل لم تطرح.سؤال لماذا العودة عن قرار انتخابات المجلس الوطني. التي اعتبرتها فرصة لبناء وحدة.وطنية فالوحدة المجتمع من جماعات متفرقة الى قوة متماسكة قادرة على موجهة عدوها،فالفرق شاسع بين انتخابات تلمجلس الوطني والمجلس التشريعي،فالاول يعني انتخاب مجلس يمثل عموم.الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات،والثاني يمثل الضفة وغزة وفق شروط اوسلو ،وما تحدده من. صلاحيات.
سكت الجميع وسرعان ما تناسوا ما تعنية منظمة التحرير التى فرح عموما الشعب الفلسطيني عن تشكيله عام ١٩٦٤.بدعم. من الرئيس المصري جمال عبد الناصر،هذة المنظمة التي لاقت الترحيب لانها احتوت على العناص التى ينشدها الفلسطينيون،هدف التحرير،والكفاح المسلح. كاداة ،لذلك شكلت البيت الجامع لكل.المناضلين من اجل تحرير فلسطين.
من هنا نفهم التهرب من الوفاء بهذا المطلب الوطني والرضوخ عند طلبات الاتحاد الاوروبي وامريكيا ،انتخابات لا تتجاوز حدود شكلية التجديد للشرعية والمضي قدما في سياق ما يعد للمنطقة والقضية من مخططات.
ما يهم السلطة فقط الحفاظ على المنظمة كشكل بدون.الجوهر الكفاحي الذي جسده ميثاقها.
السؤال هذة السلطة تريد المنظمة فقط لاعطاء شرعية لتنازلاتها،لهذ السبب تستاثر بها وتعطل فرص اصلاحها،
السؤال لماذا تسمح هذة الفصائل للسلطة بالتحكم بها،لماذا لا يجري الحديث جديا عن اطار وطني جامع لكل القوى. والمؤسسات التى تعارض نهج السلطة .
ان ما يواجهه الشعب الفلسطيني من مخاطر الابادة والتهجير ،بات من الملح على جميع الحريصين على اسقاط هذا النهج والشروع بخط جذري يعيد للامر الى صوابها ويخلصنا من هذه السياسات التي تتحمل كل هذا الخراب
هذة السلطة وتتحكم بالمنظمة كغطاء لما تمثله من شرعية، لم يقف حدود دورها عند شل قدرات الفلسطينيي بل وصلت الى الذروة في تشوية.المفاهيم النضالية لشعبنا وتشاركت من الكيان الصهيوني بوسم المقاومة بالارهاب.
هي تعرف ان هذة المفاهيم ليست الا صناعة امريكية توجه نحو كل دول او تنظيم لا يسير مع الخط الامريكي.
بات في حكم الضرورة حسم الامور وعدم التساوق مع نهج السلطة والبدء بحفر مجرى نضالي جديد يحررنا من هذه الوجوه الشائهة.ويحرر م.ت.ف.من سيطرتهم
2026-07-14