الى السادة القادة في ايران :
اطرقوا الحديد وهو ساخن لوضع حد للعبة الامريكية الصهيونية الخطيرة!
كاظم نوري
المتتبع للازمات في العالم ومنطقتنا بضمنها لاهميتها في تغذية الغرب ومؤسساته الصناعية بمصادر الطاقة ان الذي يحصل من تصعيد ضد رفض تدخل في شؤون دولها هو مخطط له في الخفاء وليس علنا فهناك ترابط بين التصعيد العسكري في اوكرانيا والتصعيد العسكري في منطقتنا وخاصة العدوان المتواصل ضد ايران واشراك انظمة في العدوان المتقطع الذي يسعى من ورائه الامريكيون والصهاينة ان لاتشهد المنطقة استقرارا الا في حالة واحدة هي ” ان يرضخ الجميع” الى ارادة ال صهيون مدعومة امريكيا وحتى غربيا ؟؟
ما بالكم عندما يتعلق الامر باسماع طهران ل ” واشطن وتل ابيب” كلمة ” لا والف لا لمثل هذه السياسة دون تردد او خوف او خشية ؟؟
ايران التي حققت نجاحات متقدمة وواضحة يحاول ان يتجاهلها البعض في مواجهةالعدوان وفي الرد على الاعتداءات المتقطعة التي تشغل المنطقة برمتها وحتى العالم جراء عودة ممر مصادر الطاقة في مضيق هرمز الى سيطرة ايران الشرعية والقانونية والتي تعتبره طهران احقية مشروعة لها وللدول المتشاطئة ايضا لكن متى عرف الحكام الطغاة في الغرب ان لهذه الدولة حقوق مشروعة في ممرها وان هناك تجارب على استخفاف الغربيين والولايات المتحدة بحقوق ملايين الفلسطينيين المشروعة في ارضهم ووطنهم وحقوقهم المهدورة التي يجري التاكيد عليها حتى في اروقة الامم المتحدة اتي جرى تهميشها امريكيا بعد ان نصب المجرم ترامب نفسه ” داعية للسلام وجمع جوله عددا من المجرمين القتلة من المطلوبين دوليا امثال نتن ياهو وغيره ؟؟
ايران اخذت تستخدم الرد بالمثل على اي اعتداء امريكي ولن تترك اي عدوان دون رد الا ان بعضا من انظمة الخليج الفاسدة التي تقدم اتسهيلات للمعتدي لازالت لم تع خطورة سياستها بعد ان رضخت لسطوة الامريكي او حتى الصهيوني وان الاثنين ارتكبا جرائم تفوق جرائم هتلر في الحرب العالمية الثانية وان لامستقبل لهما في المنطقة لان وجودهما كان ولازال سبب الحروب المستمرة التي لم ولن تتوقف عقودا من السنين منذ احتلال فلسطين ووجود هذه ” الدولة الاجرامية المسخ” في المنطقة التي لاتعرف حدو دا لاجرمها ولن تفرق بين شيخ مسن وطفل وامراة ولا اظن ان احدا ينسى عملية اغتيال رجل مقعد مثل محمود ياسين عميد حركة حماس ثم اغتيال العديد من القادة في لبنان وايران والعراق ليات دور السيد على خامنئي وعائلته الذي تجري عملية تشييعه الان ليس في ايران بل في العراق ايضا في رسالة تحمل اكثر من معنى في ظل سلطة اعقبت الغزو والاحتلال تحاول ان تضع ” رجل هنا ورجل هناك” في سياسية تعتقد انها تنم عن اتزان في العلاقات مع الدول الا انها سياسة توحي بان هؤلاء الذين يحكمون في العراق لاحول لهم ولاقوة او امكانات الا في شيء واحد هو كيفية السطو على المال العام ونهب ثروات البلاد والاثراء على حساب جوع ملايين العراقيين وترك الحرية للاجنبي ان يفعل ما يشاء مقابل انهم يتغنون ” بمسميات ” دولة الرئيس” وما اكثرالرؤساء في ظل ” دولة هلامية مغيبة” لاقيمة لها وتفتقد الى ابسط مقومات ” الدولة” ؟؟
ايران التي اخذت تتعامل بالمثل مع الاعتداءات الامريكية لازالت تردد كلمة واشنطن انتهكت ” مذكرة التفاهم وفقراتها ” حتى بعد ان اصبح لاقيمة للمذكرة اصلا وفق ما نراه سواء في لبنان حيث العدوان الصهيوني والاحتلال للاراضي او في مجال الفقرات الخاصة برفع الحظر عن صادرات النفط الايرانية واي فقرة اخرى من فقرات مذكرة اللاتفاهم من الفقرات ال ” 14″ لم يلتزم بها ترامب وجلاوزته .
ان في ذلك مضيعة للوقت ويتطلب حسما بابلاغ الوسطاء في باكستان اما ان تلتزم وتنفذ واشنطن ما تعهدت به في مذكرة حولتها من ” مذكرة تفاهم” الى مذكرة لاتفاهم ” واما ان هناك طريقا واحدا يؤكد عليه الساسة وعسكريون الايرانيون وهو اللغة الوحيدة التي يفهمها سادة البيت الابيض والا سوف تتحول الامور الى مضيعة للوقت وتخدير قد يستغله الاعداء ما ان تحين الفرصة لتحقيق ما يدور في مخيلتهم المريضة من افكار شريرة؟؟
اطرقوا الحديد وهو ساخن ايها القادة في ايران قبل فوات الاوان ؟؟
2026-07-10