لاتخافوا على حلب!
معن عيسى
ان كل ماجرى هو عبارة عن فصل من فصول معركة تحرير الارض والانسان من دنس انجاس الارض وشياطينها، والمعركة مستمرة وستستمر. ومن لم يكن قريبا من هذا الفصل فلا يمكن لعقله ان يستوعب شراسته وضراوة اشتباكاته..
فقد حشد ابو لهب هذاالعصر (المحيسني) الآلاف من المقاتلين المجهزين والمدربين والمشحونين طائفيا وحقدا على الجيش العربي السوري وحلفائه، وبدؤوا معركة اسموها ملحمة حلب الكبرى. ومن يتمعن بالتسمية يدرك اصرارهم على تحقيق بعض الاهداف، مهما كانت الخسائر.
وقد جيشوا ايضا جيشا من الاعلاميين ومحطات الضخ الفضائي لإرباك الشارع المدني وشحن همم مقاتليهم ان بردت.. وبدؤوا معركتهم بالهجوم بالمفخخات والانتحاريين على المحور الذي اعتبروه ساحة لمعركتهم.
وكان استبسال ابطالنا الأشاوس منقطع النظير على كافة المحاور، وخصوصا في كليتي التسليح والمدفعيه. فقد ضاقت الارض بجثث المرتزقه واشلائهم..
ولمن لا يعرف فقد اعتمدوا في هجماتهم على مدار ثمانية ايام على طريقة الامواج المتلاحقه، اي ان كل مجموعة مؤلفة من 20الى30 مقاتلا تقاتل لفترة زمنية محدده ثم تنسحب لتنزل مكانها مجموعة اخرى، وهكذا. بينما ابطالنا علي خطوط الدفاع الأولى، هم نفسهم مع تغييرات بسيطه منذ لحظات الاشتباك الاولى، مما سبب الارهاق والتعب، بسبب طول فترة الاشتباكات، وهذا امرطبيعي.
لن نبخس ابطالنا الميامين حقهم في استبسالهم وشجاعتهم وصبرهم، فكل قطرة دم سالت من شهيد او جريح هي مقدسه، وهي شمعة لتبديد ظلام الظلاميين.
واقول لأهلنا واخوتنا في حلب وخارجها لاتخافوا على حلب.. فحلب لن تسقط … لن تسقط، طالما هناك قلب ينبض في صدورنا…
لا تنساقوا خلف الشائعات من اي جهة كانت، فالأرض هي الفيصل .. فمهما طبلوا وزمروا فإن نهايتهم الحتميه تحت اقدامنا.. لأن حضن الوطن قد امتلأ.. !! ولم يعد يستوعب.
وتذكروا دائما.. كما انتصر ابطال سجن حلب وابطال كويرس.. ستنتصر حلب وقريبا جدا…
فلا تقلقوا ولاتخافوا لأن المعركة لم تنته.. فللباطل جوله وللحق دوله… وبإذن الله اننا الحق….
فعزيمتنا لم تلن ورصاصنا لم يبرد ودمنا يتوقد نارا لسحق الغزاة..
لا نريد منكم سوى الدعاء ثم الدعاء بالنصر….
رحم الله ارواح شهدائنا الابرار…وعافى جراح جرحانا الابطال…
وايدنا بنصره المبين على اعدائه واعداء الدين…..
عن أور هاي نيوز
2016-08-07