انتصار حلب.. انهيار للمحور الأمريكو- صهيو- خليجي، وزلزلة لكلّ الأنظمة التي ساهمت بالحرب على سوريا:
إسماعيل القاسمي الحسني
المعارك الطاحنة في حلب، والتي يرمي المحور الأمريكو/صهيو/خليجي بكل ثقله من مرتزقة وجسر من مدد العتاد كمّا ونوعية، حتى لا يحقق الجيش العربي السوري نصرا واضحا وحاسما، يعني فيما يعنيه أن حلب نقطة مفصلية تنتهي بطبيعتها لانهيار كلي لذلكم المحور، ولا يتوقف الامر عند الانهيار في سوريا، بل ارتداداته تكون أقوى زلزلة لكل انظمة الجوار التي ساهمت في الحرب على سوريا.
أسجل هذا لألفت عناية المهتمين من الأصدقاء، أن الأمر يستدعي كثيرا من الدعم والصبر في آن، والثقة الخالصة والمخلصة للجيش العربي السوري ومن معه.
ومن بين أهم الأسلحة كما هومعروف لدى العدو، والتي سخّرها بزخم غير مسبوق في هذه المرحلة تحديدا، هي الفضائيات وبقية وسائل الإعلام؛ وهي ساحة مهمة جدا بل ومتقدمة، نحن نعيش تفاصيلها ونخوض معاركها؛ الفارق في نوعية السلاح المعتمد، هوأن الخصم والعدو يقذف حمما من الأكاذيب وقنابل صوتية من الدجل، ونحن نحرص جهدنا على اعتماد الحقيقة والواقع.
هنا أرجومن الاخوة الانتباه لمعادلة يعرفونها جيدا، صناعة الكذب تتميز بالسرعة والكمية، والبحث عن الواقع والحقيقة يقتضي جهدا ووقتا. لا تعتقدوا أننا نتأخر عليكم اهمالا اوغفلة، وإنما لتكون الكلمة بوزنها وليست مجرد بالونات هواء.
وإن كان المحور المعادي قد رمى بأغلب ما يملك من أوراق في حلب، يمكنني أن أسجل هنا معلومة، وهي أن الجيش العربي السوري لم يقدم بعد كل ما لديه، وفهمكم كفاية.
وإن كان المحور الآخر قد شرع منذ يومين في دفع المرتزقة من الخارج نحو حلب، تغطية للعجز الهائل الذي أصبيت به مجاميعه، فسوريا هذا اليوم فقط بعثت ببعض التعزيزات النوعية تتفق ومقتضى المعركة ومستجداتها.
ختاما، ثقتنا بالله عالية، ومنها ثقتنا برجاله في الميدان……. والأمور بخواتيمها. وإن غدا لناظره لقريب.
عن :أور هاي نيوز
2016-08-07
