السهام تصوب نحو.الانوروا!
د.سعيد ذياب
مجلس السلام لادارة قطاع غزة بدلا من ان يقوم بمهماته ومطالبة اسرائيل بالالتزام بخطة ترامب والالتزام بوقف اطلاق النار ،هذا المجلس سكت دهرا ونطق كفرا عندما تحدث ان الاونروا لن يكون لها مكانا في غزة المستقبل.
هذا التصريح يجب ان يقرأ في سياق استهداف الانوروا وقضية اللاجئين. ودور مجلس السلام وخطة.ترامب .نفسها.
.تمام يمكن قراءة .الازمة المالية الخانقه التي تعاني منها الوكالة واستنكاف بعض.الدول عن دعم الوكالة لا يمكن فهمة.الا في سياق استهداف القضية الفلسطينية
الحملة ضد الوكالة بدات مبكرا اثناء ولاية ترامب الاولي بل وقبل.ذلك، من خلال استنكاف الولايات المتحدة عن.الوفاء بالتزاماتها المالية،بل وتدخلت في تعريف اللاجيء ساعية الى وضع تعريف يعاكس تعريف الامم المتحدة وصولا الى تقليص عدد اللاجئين
الحملة الامريكية الاسرائيليية تتكثف وتاخذ اتجاهات مهة لانهم يرون فيها الشاهد على قضية اللاجئين،وبالتالي التخلي عنها بمثابة التخلي عن قضية اللاجئين وحق العودة.
ان نشأة الاونوروا بعد النكبة مباشرة يعكس طبيعة مهمتها الاغاثية والتشغيل للاجئين وفق قرار من الامم المتحدة ،
هذا التكالب على الوكالة هو في.حقيقتة تكالب على استهداف القضية برمتها
لقد تمادت اسرائيل على استهداف الاونوروا وموضوع اللاجئين بعد توقيع المنظمة على اتفاق اوسلو.
الاستغلال الاسرائيلي للتطبيع.العربي شجع اسرائيل على السعي لتصفية اركان القضية واحدة تلو الاخرى.مستفيدة من التخاذل الرسمي العربي عن القيام بدوره دعم الوكالة ماليا والوقوف امام حملات الشيطنة بل واتهامها بالضلوع بالارهاب التي تبثها اسرائيل.
الحفاظ على الوكالة والوقوف امام محاولات الغائها واجب على الجميع مواجهة هذا المخطط.
2026-07-05