كلما اشتدّت وحشية العدو
كلما اقتربت بشائر النصر…
معن بشور
كانت. تجمعني بالأمس سهرة ضمت أخوة لي في مسيرة الكفاح الطويلة مع مجاهدين عزيزين من الجزائر هما العلامة البروفوسور الشيخ الدكتور عمار الطالبي وعضو الأمانة العامة في المؤتمر القومي العربي مسؤول لجنة دعم فلسطين ولبنان في اتحاد العلماء المسلمين في الجزائر الحاج كريم رزقي، حين بدأت تحمل لنا الاخبار انباء استشهاد العشرات من أبناء جنوبنا البطل على يد قوات الإحتلال الصهيوني في اشتباكات كبدت المحتل خسائر كبيرة.
في تلك السهرة التي كانت تفوح منها روائح بطولات في لبنان وفلسطين وايران استحضرنا أحاديث سمعناها في معارك سابقة من صديق غال هو الراحل والقائد الميداني الجزائري البطل الراحل الرائد لخضر بو رقعة حين كان يقول:
“حين لم تكن لدينا أجهزة تنصت ترصد اتصالات المواقع المعادية كنا نترقب إعلانها عن عدد شهداء الثورة في المواجهات لندرك حجم خسائرهم… فكلما زاد العدد الذي يعلنون عنه نقدر حجم خسائرهم..””
واليوم نستطيع ان نقدر عدد إصابات العدو من حجم عدد شهدائنا… بل نستطيع ايضا ان نقدر حجم احساس العدو بحجم فشله من حجم جنونه في استهداف قرى لبنان ومدنه ومواقع مجاهديه.. فالعدو لن يجبر على وقف القتال وهو المضطر إلى وقفه قبل أن يفجر كل حقده على اللبنانيين ومقاومتهم..
فكلما اشتدت حلكة الظلام انبلجت تباشير فجر النصر بإذن الله…
19/6/2026